المحليات
بحضور وزيرَي البيئة والتربية

مجموعة شاطئ البحر تكرّم المدارس الفائزة بجائزة «المدرسة الخضراء»

مشاركة 50 ألف طالب وطالبة ومعلم ومعلمة من 100 مدرسة في النسخة الثانية

فوز «بروق الابتدائية للبنات» بالمركز الأول

جائزة أفضل جهاز مصنع من إعادة التدوير لقطر للعلوم والتكنولوجيا

أفضل بحث علمي لمدرسة الأندلس الابتدائية للبنات

مدرسة الظعاين الابتدائية الإعدادية للبنات أفضل عمل فني

الدوحة – إبراهيم صلاح:

كرَّمت وزارةُ التَّربية والتَّعليم والتعليم العالي المدارسَ الفائزةَ بجائزة المدارس الخضراء للعام 2024، وبحضور سعادة الدّكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيّد سالم سعيد المهندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شاطئ البحر، راعي الجائزة، وعددٍ من الوكلاء المُساعدين بالوزارة ومديري الإدارات والمدارس المُشاركة بالمُسابقة، وعددٍ من الطلبة وأولياء الأمور.

وشاركَ في النسخة الثانية من جائزة المدارس الخضراء 50 ألفَ طالبٍ وطالبة، ومعلمٍ ومعلمة، من 100 مدرسة، وهي مسابقة وطنية تنعقد على مستوى المدارس في قطر، وتشجّع على الاهتمام بالبيئة المحيطة عبر إتاحة الفرصة لحمايتِها، وترسيخ مبدأ الاستدامة، بصيغة منهج تعليمي؛ للحفاظ على موارد البيئة وصونها، وتعزيز العَلاقة بين التعليم والتوعية بالسلوكيات والممارسات البيئية السليمة، لبناء جيلٍ واعٍ قادرٍ على مواجهة تحديات المُستقبل وبناء مجتمع مستدام.

وكرَّمت الأستاذةُ مها الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بالوزارة، والأستاذ عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، والسيد سالم سعيد المهندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شاطئ البحر، المدارسَ والطلاب والطالبات والمُعلمين والمعلمات الفائزينَ.

وحصلت مدرسةُ بروق الابتدائية للبنات، على المركز الأول، فيما حصلت مدرسة طارق بن زياد «مؤسسة قطر»، على المركز الثاني، وحصلت مدرسة عبدالله بن تركي السبيعي، على المركز الثالث، وفازت مدرسةُ الأندلس الابتدائية للبنات بجائزة أفضل بحث علمي، وذلك عن تصميم نموذجٍ للطاقة الخضراء، والابتكار ذات الأرضية المولّدة للطاقة، فيما حصلتْ مدرسةُ الظعاين الابتدائية الإعدادية للبنات على أفضل عمل فني، وذلك عن مشروع صناعة الدمى من مواد معاد تدويرُها، فيما حصلت مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، على جائزة أفضل جهاز مصنّع من إعادة التدوير، وحصل الطالب جبر حمود النعيمي، على جائزة سفير الاستدامة عن فئة الطّلاب من مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين، فيما حصلت الأستاذةُ فاطمة أحمد السويدي، على جائزة سفير الاستدامة عن فئة المعلمات من مدرسة رُقيّة الإعدادية للبناتِ.

وحصلت 4 مدارس على جائزة شهادة النموذج المثالي للمدرسة الخضراء، وهي: مدرسة رقية الإعدادية للبنات، عن تصميم لعبة ماين كرافت عن الاستدامة، والمدرسة القطرية الفرنسية «فولتير» الخاصة عن تصميم جهاز لتنظيف المُحيطات، ومدرسة روضة بنت محمد الثانوية للبنات عن مشروع «خير قطرنا»، ومدرسة التمكّن الشاملة، وذلك عن دمج مفاهيم الاستدامة للطلبةِ.

وخلال كلمتِه، أكَّد الطالب جبر حمود النعيمي سفير الاستدامة عن فئة الطلاب، أنّ مفهوم الاستدامة ليس مجرّد كلمة تتردّد في الأوساط الأكاديمية أو المؤسسات البيئية، بل هو نهج حياتي يتطلب منّا جميعًا التكاتف، والتعاون من أجل مُستقبل أفضل، وتابعَ: عندما نتحدّث عن الاستدامة، فإننا نتحدّث عن الحفاظ على مواردنا الطبيعية، والتقليل من النُفايات، واستخدام الطّاقة على نحو أكثر كفاءةً، وبناء مجتمع واعٍ بيئيًا، وتلعب المدارسُ دورًا حيويًا في نشر الوعي وتطبيق المُمارسات المستدامة. ولفتَ إلى أنَّ الطلاب قادرون على إحداث التغيير الحقيقي من خلال تبنّي المبادرات الخضراء؛ مثل: إعادة التدوير، والزراعة المستدامة، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، ويمكننا جميعًا أن نخطو خطوات نحو عالم أكثر استدامة، كما أنَّ دور المعلمين والإداريين لا يقلّ أهمية؛ فهم القدوة والموجّهون الذين يمكنهم غرسُ قيم الاستدامة في نفوس الطلاب، وبالتوجيهِ الصحيح، والدعمِ المستمر، يمكن تحويل الأفكار إلى واقع ملموس. وقبل تكريم الفائزين بجائزة المدرسة الخضراء، استعرضَ الطلاب المشاركون بالجائزة مختلفَ أنواع مشاريعهم التي تحقق الاستدامة أمام الحضورِ.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X