الراية الإقتصادية
دفعة 2024 تشمل 4 تخصصات

قطر لعلوم الطيران تحتفل بتخريج 47 طالبًا

وزير المواصلات: الأكاديمية تواصل مسيراتها الحافلة بالإنجازات

الشيخ جبر بن حمد: شراكة استراتيجية مع منظمات الطيران الدولية

الدوحة – عاطف الجبالي:
احتفلت أكاديمية قطر لعلوم الطيران بتخريج 47 طالبًا، العام الأكاديمي 2024، ولقد تنوعت تخصصات الخريجين إلى أربعة تخصصات في مجال الطيران، شملت: قسم التدريب على الطيران التجاري وقسم هندسة وصيانة الطائرات وقسم المراقبة الجوية والبرنامج المتقدم لإدارة عمليات المطار.
وقد أقيم الحفل تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، وبحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء ورؤساء الأجهزة الحكومية، وسفراء الدول، ومسؤولي قطاع الطيران والوزارات.
وأكد سعادة وزير المواصلات أن: الدفعة الجديدة من خريجي أكاديمية قطر لعلوم الطيران يُثرون صناعة الطيران وسيصبحون روادًا في هذا المجال الحيوي، مبينًا أن قطاع الطيران المدني يشمل تخصصات مُختلفة تشمل: تدريب الطيارين، والمهندسين، والمراقبين الجويين، وأنظمة الأرصاد الجوية، بالإضافة إلى إدارة عمليات المطار.
ونوه سعادته في تصريحات للصحفيين على هامش حفل التخرج، إلى أن أكاديمية قطر لعلوم الطيران تواكب كل ما هو جديد في مجال الطيران حسب ما هو معتمد من منظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو».
ونوه وزير المواصلات إلى أن الأكاديمية ترسخ مكانتها وتواصل مسيراتها الحافلة بالإنجازات، مشيرًا إلى أن أكاديمية قطر لعلوم الطيران عريقة بوجودها وتاريخها، كما أن الأكاديمية تعزز موقعها على خريطة الطيران في دولة قطر والعالم.
ومن جانبه هنأ سعادة الشيخ جبر بن حمد آل ثاني مدير عام أكاديمية قطر لعلوم الطيران، الخريجين وأثنى على جهودهم ومثابرتهم وسعيهم لتحقيق هذا النجاح ليكونوا جزءًا من مسيرة التقدم في عالم الطيران، كما تقدم بالشكر والتقدير لأولياء أمور الخريجين والكادر التدريسي في الأكاديمية على جهودهم ومساهمتهم في هذا النجاح.

وقال سعادته خلال كلمته: إن تخريج دفعة جديدة من أكاديمية قطر لعلوم الطيران يمثل إنجازًا جديدًا واعدًا يحمل في طياته مستقبلًا مُشرّفًا لأبنائنا الطلاب الذين تخرجوا بعد رحلة طويلة من الدراسة والجد والاجتهاد.
وأشار إلى أن دور الأكاديمية لا يقتصر فقط على تدريب الطلاب، بل السعي للحصول على الموافقات والاعتمادات الأكاديمية الدولية للشهادات الصادرة منها، كما أنها تواكب كل ما هو جديد ومتقدم في عالم يزخر بالتنافس والتطوير لجميع تخصصات الطيران.
وأوضح الشيخ جبر بن حمد آل ثاني، أن تخصصات الخريجين في أقسام الأكاديمية تنوعت إلى قسم التدريب على الطيران التجاري وقسم هندسة وصيانة الطائرات وقسم المراقبة الجوية والبرنامج المُتقدم لإدارة عمليات المطار، ويأتي ذلك نظرًا لأهمية التخصصات والحاجة التي يشهدُها العالم للعمل في تخصصات الطيران.
ونوه إلى أن تدريب الطلاب في أكاديمية قطر لعلوم الطيران، يبدأ بالالتحاق بدراسة اللغة الإنجليزية العامة لتأهيله وإعداده لإلحاقه فيما بعد بدراسة اللغة الإنجليزية الفنية، التي تعمل على تدريبه على لغة التخصص لإكسابه المعرفة القصوى بمفردات اللغة الفنية وتأهيله لدراسة التخصص فيما بعد. وقال الشيخ جبر بن حمد آل ثاني: أكاديمية قطر لعلوم الطيران تستمد معايير ومستويات مناهجها ودوراتها التدريبية من المنظمات والهيئات والجامعات الدولية التي تمنح برامج الأكاديمية معايير دولية تؤهل الطالب للعمل في جميع المرافق والمطارات وخطوط الطيران، كما أن الأكاديمية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بهذه المنظمات، وعلى سبيل المثال، فإن وكالة سلامة الطيران الأوروبية «الأياسا» منحت قسم هندسة وصيانة الطائرات اعتمادًا على البرامج والمناهج التدريبية المُقدمة من الأكاديمية.
وأضاف: باعتبار الأكاديمية عضوًا فاعلًا في المنظمة الدولية للطيران المدني الإيكاو Trin air plus وهي عضوية المنظمة الدولية للطيران المدني الإيكاو فإننا نعمل على طرح دورات الإيكاو المُعتمدة، كما أن قسم البرنامج المتقدم لإدارة الطيران تم اعتماده مركزًا تدريبيًا لدورات الاتحاد الدوي للنقل الجوي «الأياتا» ما يمنح الطلاب ثقلًا نوعيًا ومعرفة بكل القوانين الدولية المنوط بهم معرفتها.
وأوضح سعادته أن الأكاديمية توفر لطلابها أحدث الأجهزة والمُعدات بالإضافة إلى تنوع الدراسة ما بين الدورات الطويلة والقصيرة وتنوع مجالات التدريب على الدراسة النظرية والعملية على أحدث أجهزة التشبيه الآلي ومواقع العمل في بيئة بديلة مُشابهة لبيئة العمل الحقيقية واستقدام أكفأ المدربين الذين لهم خبرة طويلة في مجال الطيران.

عيسى حسن: الأكاديمية تحتل مكانة إقليمية وعالمية مرموقة

أشار عيسى حسن كمال، خريج أكاديمية قطر لعلوم الطيران، قسم هندسة صيانة طائرات، إلى أن مدة دراسة التخصص عامان ونصف العام تقريبًا، مؤكدًا أن المستوى التعليمي والتدريبي للأكاديمية شهد تطورًا كبيرًا.
وقال: تدربت لمدة ثلاثة أشهر في الخطوط الجوية القطرية وذلك خلال فترة الدراسة في الأكاديمية، وحاليًا أعمل موظفًا في الناقلة الوطنية. وتوجه عيسى حسن كمال بالشكر لأكاديمية قطر لعلوم الطيران نظرًا للتسهيلات الكبيرة التي توفرها الأكاديمية للطلاب والخريجين والمستوى المُتقدم في البرامج الدراسية، مؤكدًا أن الأكاديمية باتت تحتل مكانة إقليمية وعالمية مرموقة.

ملاك بدر الدين: دعم كبير لخريجي الأكاديمية

قالت ملاك بدر الدين مالك، خريجة أكاديمية قطر لعلوم الطيران، قسم هندسة صيانة طائرات: إن الدراسة كانت مدتُها سنتين ونصف السنة، مشيرة إلى أن أكاديمية قطر لعلوم الطيران توفر كافة التسهيلات للطلاب والطالبات.
وأضافت أن الأكاديمية تمثل صرحًا عالميًا في قطاع الطيران المدني، حيث تقدم برامج تدريبية متطورة في جميع التخصصات، كما تمتلك الأكاديمية مُدرسين على أعلى مستوى.
وتوجهت ملاك بدر الدين مالك بالشكر إلى سعادة وزير المواصلات، وسعادة مدير عام أكاديمية قطر لعلوم الطيران، مؤكدة أن كافة الجهات العاملة في قطاع الطيران المدني في دولة قطر تقدم دعمًا كبيرًا لخريجي أكاديمية قطر لعلوم الطيران.

فتحي المريسي: دعم كبير للكوادر القطرية

قال فتحي المريسي خريج أكاديمية قطر لعلوم الطيران، قسم (هندسة صيانة طائرات) أن مدة دراسة التخصص امتدت لعامين ونصف، مشيدًا بالدعم الكبير من قبل الأكاديمية وأسرته والمجتمع بصورة عامة. وأضاف أنه تدرب في الخطوط الجوية القطرية، وحاليًا يعمل موظفًا في الناقلة الوطنية، مشيدًا بالدعم الكبير الذي توليه كافة المؤسسات للكوادر القطرية. وأشار إلى أن الخطوط القطرية توفر منحًا دراسية وعقودًا وظيفية للقطرية.
وأكد أن أكاديمية قطر لعلوم الطيران أضحت حاليًا من أبرز الأكاديميات المتخصصة في تدريس علوم الطيران، كما أنها أكثر تكريسًا لمفاهيم حديثة متطورة عن قطاع النقل الجوي، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تُدرس العلوم العصرية لتحقيق إضافة نوعية لقطاع النقل الجوي.

عبدالله سمير: 3 سنوات مدة الدراسة في إدارة عمليات المطار

أعرب عبدالله سمير عبدالله، خريج أكاديمية قطر لعلوم الطيران، تخصص إدارة عمليات المطار، عن سعادته الكبيرة بالتخرج من الأكاديمية وذلك بعد جهد كبير، مشيرًا إلى أن دبلوم إدارة عمليات المطار تنقسم إلى ثلاثة أفرع: إدارة الطيران، الشحن الجوي، الملاحة الجوية، وتمتد مدة الدراسة لثلاث سنوات.
وأوضح أنه بدأ في التدريب في المطار على جُزأين وهما: العمل الميداني ومشروع التخرج، وقد اكتشف خلال هذه المرحلة آلية عمل جميع إدارات مطار حمد الدولي.
وأشار إلى أن منظومة الطيران المدني في دولة قطر توفر فرصًا كبيرة لخريجي أكاديمية قطر لعلوم الطيران سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو مبتعثين من الخارج، متوجهًا بالشكر إلى الإدارة والمدرسين وكافة العاملين في أكاديمية قطر لعلوم الطيران.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X