فنون وثقافة
خلال جلسة حوارية في متحف قطر الوطني.. مشاركون:

موروثنا الثقافي يعزز مبادئ العمل الخيري

الدوحة- الراية:

نظمت هيئةُ تنظيم الأعمال الخيرية بالتعاون مع متاحف قطر جلسةً حواريةً بعنوان «الموروث الثقافي والاجتماعي في قطر ودوره في تعزيز قيم ومبادئ العمل الخيري والإنساني»، وذلك بمشاركة السيد أحمد صالح العلي خبير العلاقات العامة والاتصال بالهيئة، والمهندس خالد اليافعي مدير إدارة خدمة العملاء بجمعية قطر الخيرية، والسيد حازم إدريس رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في متاحف قطر، ونخبة من ممثلي قطاع العمل الخيري والإنساني، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وفي البداية استعرض العلي جهود الهيئة في تعزيز التضامن الاجتماعي عبر العمل الخيري والإنساني، مؤكدًا أنه قيمة متأصلة في ثقافة وتراث الشعب القطري، مشيرًا إلى دور هيئة تنظيم الأعمال الخيرية في تنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات العاملة في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية، بالإضافة إلى دعم وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية، وتسهيل السبل في إجراءات إصدار التراخيص، وتعزيز عملية التحول الرقمي، وإعداد استراتيجية العمل الخيري والإنساني بالدولة، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية.
وأوضح العلي أن هناك تعاونًا مع منظمات القطاع والجهات الإنسانية على دراسة المستفيدين، والتمكين الاقتصادي لهم عبر عدة مشاريع، وفي الجانب المحلي هنالك منصّة ستكون خاصة بتسجيل المُستفيدين محليًا، وذلك بالتنسيق مع مجموعة من الوزارات والهيئات والقطاع الخيري بهدف التسهيل على المستفيدين.
من جانبه أشار المهندس خالد اليافعي إلى دور جمعية قطر الخيرية في دعم الموروث الاجتماعي، حيث إنها تستمد مقوماتها من القيم والمبادئ والموروث الثقافي والحضاري للمجتمع القطري من أجل عمل الخير والمُشاركة في مجال التضامن الدولي بفعالية وكفاءة، مبينًا أن عمليات حفظ وتسجيل المشاريع الخيرية هو جزء من هذا التوثيق؛ لأنه يحفظ للأجيال القادمة هذه الذاكرة الخيرية وذلك للاقتداء بمن سبقهم، واعتباره جزءًا من الثقافة القطرية التي نعتز بها جميعًا. وعن موضوع التنمية المُستدامة، ذكر اليافعي اهتمام «قطر الخيرية» بتنفيذ المشاريع التي تتميز بالديمومة والاستمرارية وتدرس ما يناسب كل حالة من الحالات الإنسانيّة المستهدفة، وضرب عدّة أمثلة على هذه المشاريع ذات المردود المتعدّي مثل مشاريع الزراعة والتمكين الاقتصادي وغيرها في عدة دول.
من جهته تناول السيد/‏‏ حازم إدريس (رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في متاحف قطر) محور تجربة الأجيال وتحديات المُستقبل، وأشار إلى الغاية من وجود فريق تطوع في متاحف قطر، شارك في مختلف الفعاليات الكبرى، وما تُسهم به هذه المشاركات في تعزيز وتعريف ضيوف الدولة بهذه الثقافة المحلية، كما تناول «إدريس» مجموعة من الأمثلة الواقعية على الأعمال الخيرية التي تنمّي الاستدامة الخيرية. كما دعا «حازم إدريس» إلى توسيع العمل الخيري التراثي والبيئي بما يدعم المشاريع الخيرية. وشهدتِ الجلسة الحوارية مجموعةً من المداخلات والحوارات، نقل خلالها بعض المتطوّعين والحضور تجاربهم في العمل الخيري والإنساني بما يخدم موضوع الموروث الثقافي والاجتماعي في دولة قطر.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X