كتاب الراية

من الواقع.. اليوم العالمي للامتناع عن التدخين

احتفلت دولةُ قطر، يوم الجمعة الماضي، الموافق 31 مايو 2024، مع مُنظمة الصحة العالميّة، ودول العالم قاطبة، باليوم العالمي للامتناع عن التدخين.

والهدفُ من هذا الاحتفالِ، هو إبرازُ المخاطر الصحيّة المُرتبطة بتعاطي التبغ، والدعوة إلى وضع سياسات فعّالة للحدّ من استهلاكه، وتوضيح آثاره المُدمّرة على الصحة العامّة.

والجدير بالقول، إن تعاطي التبغ يُعد أهم سبب مُنفرد للوَفَيات التي يمكن تفاديها على الصعيد العالمي، علمًا بأنه يؤدّي حاليًا إلى إزهاق روح واحد من كل عشرة بالغين في شتى أنحاء العالم، حسب الإحصائيات التي تنشرها مُنظمةُ الصحة العالميّة، في نشراتها الدوريّة.

وخصصت مُنظمةُ الصحة العالميّة شعار الاحتفال لهذا العام بعنوان: «حماية الشباب من تدخل دوائر صناعة التبغ»، وحماية الشباب من هذه السلوكيات، التي يتخذها في تعاطي مُختلِف أنواع وأشكال التبغ، مطلب رئيسي هام، للحفاظ على صحتهم، وسلامتهم، وأموالهم، والمُحافظة على البيئة التي يعيشون في وسطها.

فالمُدخن، لا يضر نفسه فقط، وإنما يتعدّى ذلك للإضرار بأسرته، والمُحيطين معه، من أفراد وأصدقاء بما يُسمَّى بالتدخين السلبي، فالدخان المُتطاير يضر غير المُدخنين، وهو مُثبت طبيًا وعلميًا.

ويكمنُ الهدفُ النهائي لليوم العالمي للامتناع عن التدخين في المُساهمة في حماية الأجيال الحالية والمُقبلة من هذه العواقب الصحيّة المُدمّرة، بل وأيضًا من المصائب الاجتماعيّة والبيئيّة والاقتصاديّة لتعاطي التبغ والتعرّض لدخانه.

وأشارَ كلٌ من د. صلاح اليافعي، مُدير إدارة تعزيز الصحة بالوكالة في وزارة الصحة، والدكتور أحمد الملا، مُدير مركز مُكافحة التدخين، إلى حرص وزارة الصحة العامة وجهودها للحدّ من استهلاك التبغ بكل أشكاله، وذلك من خلال تطبيق القانون رقْم (10) لسنة 2016، بشأن الرقابة على التبغ ومُشتقاته، إضافة إلى تنفيذ العديد من المُبادرات والحملات التوعويّة الموسعة التي تستهدف المُجتمع، كما نتمنّى تضافر الجهود من قِبل مؤسسات المُجتمع المدني، والأندية الرياضيّة، والمراكز الشبابيّة في المُساهمة والمُشاركة في هذه الجهود للحدّ من تعاطي التدخين في مُجتمعنا القطري.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X