كتاب الراية

ما بين السطور.. أمنياتي في العيد

أتمنى أن يكون العيد إشراقًا وصحوًا ..

في قلوب الساهرين المتعبين ..

أن يكونَ العيد فجرًا وضياءً ..

مُشمسًا في كل حين ..

أتمنى أن يكونَ العيد غيْمًا ..

زاخرًا بالغيث يروي ..

أدمع المستقبلين ..

أن يكونَ العيدُ فوق الرأس تيجانًا ..

وأوسمةً على صدر الحزانى المُجهدين ..

أتمنى أن يكون العيدُ باقات ..

من الأحلام .. نرسُمها بطاقات ..

على الأهداب والألم الدفين ..

أن يكونَ العيدُ للناس شهدًا ..

صافيًا .. عذب اليقين ..

———————

ها هو العيد أتانا ..

حاملًا مصباحه الوردي ..

في ألَق الجباه ..

ناشرًا في الأفق آلاف الأماني ..

يتغنى لحنُها ألف نشيد ..

ونشيد ساطع بين الشفاه ..

هي بضع من حروف .. كلمات ..

أشرقت كالسِّحر في كل الدروب ..

انسكبت حُبًا .. حنينًا .. ألقًا ..

لسنا نراه ..

إنه العيد الذي يطرق أبواب النهار ..

تاركًا بصمته في كل قلب ..

ليس يمحوها أنين .. أو شكاه ..

———————

ها هو العيد أتانا ..

غارسًا في كل قلب زهرة ..

أو بسمة وضَّاءة بين الجفون ..

ناشرًا بين الحنايا بوحَهُ الزاهي ..

بأطياف الشجون ..

زارعًا في كل ركن كل إيمان وسعد ..

حاصدًا ضحكاته فوق العيون ..

هل ترى العيدَ صديقَ العيدِ مثلي ..؟؟

يتهادى صادحًا فوق الغصون ..؟؟

بسمة فوق النفوس الحائرات الشاردات ..

انطلقت تنشر آلاف الهدايا ..

بين أهداب الظنون ..

آه لو تعرفني حقًا .. وتدري ..

لرأيت العيد في روحي دموعًا ..

وأنينًا .. لست تدري ما يكون ..

———————

أيها العيد .. تفضَّل ..

وافتح الأبواب للقلب العليل ..

حطم الأغلال في قلبي ..

وأعلن عن قدوم المستحيل ..

كي يكون العيدُ ترنيمًا على ثغري ..

وما بين ضلوعي ..

لا يكل الفرح أوجاعي ..

ولا نوحي الطويل ..

ربما يسري النهار الفرح في دمي ..

وما بين شراييني ..

ترانيمَ وأعيادًا ولحن السلسبيل ..

إنه العيد صديقي ورفيق الهم والبوح ..

فهيَّا ..

وزِّع البهجة ما بين سطوري ..

واغرس الحب منارًا هاديًا ..

كل سبيل ..

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X