الراية الرياضية
اليوم في الطريق لثمن النهائي وصدارة المجموعة السادسة

قمة برتغالية – تركية حاسمة

المباراة مرشحة لأعلى درجات الإثارة والدعم الجماهيري للأتراك

دورتموند – (أ ف ب):
يبحثُ كلٌّ من منتخبَي البرتغال وتركيا عن حجز بطاقة ثُمن النهائي عندما يتواجهان اليوم في دورتموند ضمن الجولة الثانية من دور المجموعاتِ.
وستكون المواجهةُ مزدوجةَ الأهمية كون الفائز منها سيحسم تأهله حسابيًا، وصدارة المجموعة السادسة منطقيًا. في الجولة الأولى، خرج المنتخبانِ بانتصار، ففاز منتخب تركيا على جورجيا 3-1 قبل أن يعود البرتغالي من تأخره ليهزم جمهوريَّة التشيك 2-1 في الرمق الأخير.
ودخلت البرتغال إلى مباراتها الافتتاحية بعدما أنهت التصفيات بعشرة انتصارات من 10 مباريات، لكنها عانت الأمرَّين لتجاوز عقبة تشيكيا.
فرغم الاستحواذ الذي قارب ال80 بالمئة في إحدى مراحل المباراة، انتظرت البرتغال حتى الوقت بدل الضائع لتخرج فائزة بفضل البديل فرانسيسكو كونسيساو الذي سجّل بعد ثوانٍ من دخوله.
وعجزت البرتغال عن ترجمة أفضليتها الميدانية المطلقة، وكادت تدفع الثمن بعدما فاجأتها تشيكيا بهدف رائع للوكاش بروفود (62)، لكن الحظ أسعفها بعدما أهداها روبن هراناتش التعادل بالخطأ (69) قبل أن يخطف البديل كونسيساو، نجل اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي سيرجيو كونسيساو، هدف النقاط الثلاث (2+90) في أمسية تاريخية لزميليه المخضرمين بيبي والقائد كريستيانو رونالدو.
وعن 41 عامًا و113 يومًا، بات بيبي أكبر لاعب في تاريخ النهائيات، متفوّقًا على الحارس المجري غابور كيرالي الذي كان في الأربعين من عمره حين شارك ضد بلجيكا في ثمن نهائي نسخة 2016، فيما أصبح رونالدو أوّل لاعب يخوض النهائيات للمرة السادسة ليضيف ذلك إلى عدد مُبارياته القياسي (26) وأهدافه القياسية (14).
في الجهة المُقابلة، ومع أنّ تركيا دخلت إلى المسابقة القارية عقب سلسلة من خمس مباريات بلا فوز في جميع المسابقات، إلا أنّها نجحت في فك عقدة المباراة الافتتاحية التي خسرتها في مشاركاتها الخمس الماضية.
وستتسلّح تركيا مجدّدًا بدعم جماهيري كبير؛ نظرًا لحجم الجالية التركية في ألمانيا.
وضمن المجموعة عينها، تأمل كل من جورجيا وتشيكيا بتحقيق الانتصار الأوّل والاحتفاظ بحظوظِهما في التأهل عندما تتواجهان في هامبورغ.

جوتا متفائل بفوز البرتغال

قالَ البرتغاليُّ ديوغو جوتا عن المباراة أمام تركيا: «نحن نتوقّع مباراة مختلفة تمامًا. تركيا تملك لاعبين أفضل (من تشيكيا)، وسيرغبون بمباراة مختلفة». وأردف: «إذا تمكنّا من فرض أسلوب لعبنا كما فعلنا أمام التشيك، فقد يكون الأمر أفضل، لأن تركيا ليست معتادة على الدفاع في منطقة متراجعة. إذا حدث ذلك، يمكننا أن نحاول الخروج بالنقاط الثلاث والتأهل».

يواجهون مرارة الخروج المبكر

البلجيك في منعطف خطير

تُواجه بلجيكا خطرَ تجرُّع مرارة الخروج المبكّر عندما تخوض مواجهة مفصلية أمام رومانيا المبتهجة بفوزها الافتتاحي العريض على أوكرانيا 3-0.
فبعد خَسارته أمام سلوفاكيا 0-1، بات فريق المدرب الإيطالي- الألماني دومينيكو تيديسكو أمام حتمية الفوز لتفادي خطر الخروج، منطقيًا، في نكسة أخرى متتالية بعد الخروج أيضًا من الدور الأول لكأس العالم 2022 في قطر.
ولم ينجح الجيل الذهبي لبلجيكا بقيادة كيفن دي بروين في الارتقاء إلى حجم الآمال المعقودة عليه في البطولات الكبرى، فودّعت أيضًا من الدور ربع النهائي في النسختين الماضيتين، ليبقى حلول بلجيكا في المركز الثالث بمونديال روسيا 2018 الإنجاز الوحيد الذي تتكئ عليه.
وبحال الخَسارة وعدم فوز أوكرانيا على سلوفاكيا، سيفقد «الشياطين الحمر» أي أمل في احتلال أوّل مركزين في المجموعة، ناهيك عن أنّ آمالهم في التأهل بين أفضل 4 منتخبات في المركز الثالث ستكون ضئيلة.
من جهتها، ستحسم رومانيا تأهلها التاريخي إلى الدور الثاني في حال تمكّنت من تحقيق الفوز.
وحقَّقتْ رومانيا فوزَها الأوَّل منذ 24 سنة في كأس أوروبا على حساب جارتها المأزومة أوكرانيا بثلاثية.

العلامات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X