كتاب الراية

من الواقع.. وبدأت الإجازة المدرسية

تحدثَ خطيبُ مسجدنا، في خطبتي الجمعة، أمس الأوّل، عن الإجازة المدرسيّة التي بدأت قبيل عيد الأضحى المُبارك، وسوف تمتدّ إلى شهرين قادمين خلال هذا الصيف.

والإجازة الصيفيّة للطلاب، قد تُسبب همًا وقلقًا لبعض الأسر، لما تُشكِّله هذه الإجازة من فراغ، وأحيانًا ضياع، إذا لم يتم الترتيب والإعداد والتنظيم لها بشكل مدروس.

والحقيقة أن هناك بعض الجهات الحكوميّة، والأهلية، والأندية الرياضيّة والشبابيّة، قد أعلنت عن بعض برامج الصيف المُختلفة.

وعلينا استغلال الإجازة الصيفيّة، خصوصًا بعد المرافق العديدة التي وفرتها الدولة على أحدث التصاميم، وتوافر المُنشآت التعليميّة والرياضيّة، ومراكز تحفيظ القرآن، وتعلم الفروسية، من ركوب الخيل، والسباحة وغيرها من البرامج.

الأندية الصيفيّة، مُناسبة جميلة لقتل وقت الفراغ، والاستفادة من هذا الوقت، في مُمارسة الهوايات الفرديّة والجماعيّة، وصقلها والتمرّس عليها، وتطويرها.

سمعت أن بعض الوزارات الحكوميّة، فتحت المجال للتدريب الصيفي في دوائرها، وأجهزتها المُختلفة لطلاب الثانوية، والجامعة، للتعلم من النظم الإداريّة فيها، وتهيئة الطلبة، لإعدادهم وتهيئتهم لسوق العمل في المُستقبل، بعد مرورهم بمراحل الدراسة المُختلِفة.

الإجازة المدرسيّة الصيفيّة يجب ألا تكونَ مرحلة ركود وخمول وكسل، بل يجب أن تكونَ فرصةً للحركة والنشاط والعمل.

 

[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X