باريس الراية:
أسدلت باريس الستار على دورة الألعاب الأولمبية التي أضفت سحر الرياضة على قلب العاصمة الفرنسية بتسليم الراية الأولمبية إلى لوس أنجليس في ملعب فرنسا.
وعكس الحفل المرصع بالنجوم آمال لوس أنجليس في الاستفادة من إحدى نقاط قوتها المتمثلة في تعدديتها الثقافية.

وقال كيسي واسرمان رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028 «إنها اللحظة الأهم في تاريخ أولمبياد لوس أنجليس 2028 حتى اللحظة، إذ سلمت باريس العلم الأولمبي إلى لوس أنجليس». واختتم الحفل أسبوعين من الدراما الرياضية التي استمرت فيها المنافسة بين الصين وأمريكا على صدارة جدول الميداليات حتى النهائي الأخير.
مراسم مرصعة بالنجوم
وانطلقت المراسم الختامية المرصعة بالنجوم أمام حوالي 71500 متفرج لتتويج ألعاب أولمبية تمت الإشادة بها على نطاق واسع باعتبارها أحد أبرز الألعاب التي أقيمت على الإطلاق.


وأدى قرابة 270 فنانًا وراقصًا عروضًا راقصة وفنية، بوجود البعثات الرياضية التي شاركت في العرس الأولمبي مع ما يقارب 9000 رياضي ورياضية على وقع أشهر الأغنيات الفرنسية والإنجليزية، منها «نحن الأبطال» للمغني فريدي ميركوري «كوين».
وشكّل العرض الختامي الساحر بداية العدّ التنازلي لمدة أربع سنوات حتى ألعاب لوس أنجليس في كاليفورنيا.
وأسدل الحفل الستار على الفصل الأخير من المسابقات الرياضية المذهلة في كثير من الأحيان على خلفية المعالم الباريسية الشهيرة من برج إيفل إلى قصر فرساي إلى القصر الكبير.