الدوحة – قنا:

اختتمَ مركز شباب برزان نشاطَه الصيفي لهذا العام في حفلٍ بأكاديمية برزان للقيادات الشبابيّة.

وأوضحَ سعادة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس مركز شباب برزان، في كلمةٍ له بالمُناسبة بحضور خريجي الأكاديمية وعدد من الضيوف وأولياء الأمور، أن هدف أكاديمية برزان للقيادات الشبابيّة بناء كِيانات تُركّز على الجانب القيادي، لافتًا إلى أن الجانب القيمي والأخلاقي، من أهم ركائز الأكاديمية التي تمَّ إطلاقها العام الماضي، فضلًا عن بناء الإنسان وتنمية المُجتمع.

وأبرزَ أن فكرة الأكاديمية تقوم على ثلاثة محاور استراتيجية هي: التنفيذ والمهارة والقيم، مؤكدًا أن الحُلم هو تخريج قيادات تنهض بالمُجتمع. كما بيّن سعادته سعي برزان من خلال أنشطته إلى بناء مُجتمع ثقافي مُتكامل يتضمن «رؤيةً وقيمًا وأهدافًا»، حيث تُعد الرؤية إنجازًا قيميًا ثقافيًا بريادة الإبداع وروح الفريق الواحد والتحدي والاحترافية، وبأهداف تعمل على بناء مُجتمع بروح قيميّة وهُوية قطريّة بمنظور أخلاقي مُتكامل.

وعن برامج «برزان» الجديدة، قالَ سعادة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل ثاني: إن القائد القيمي هو أحدث برامج مركز شباب برزان التي تهدف للنهوض بقطر وخدمة الإنسانيّة.

من جهته، ذكرَ الشيخ عبدالعزيز بن سعود آل ثاني، نائب رئيس مركز شباب برزان، أن أكثر من ألف شاب وشابة شاركوا في نجاح الأكاديمية هذا العام، مُنوّهًا بإقامة المركز عددًا من الأنشطة والفعاليات التي اشتملت على البرامج القياديّة بشكل يعكس توجهه في تخريج جيل شبابي واعد تحت شعار «إبداع وإمتاع». وأضافَ: إن برزان قدَّم خلال إجازة الصيف عددًا من البرامج والأنشطة التي طرح بعضها بشكل استثنائي، مثل أكاديمية برزان للقيادات الشبابيّة التي تُقام للعام الثاني على التوالي، مُقدمة نموذجًا فريدًا من نوعه في العمل الشبابي، يتضمن أنشطةً وبرامجَ بكافة أنواعها للمُساهمة في النهضة الشبابيّة والفكريّة والثقافيّة، مُضيفًا: إن المركز شهد هذا العام تنظيم فعاليات توعويّة للشباب، منها ورش عمل ومُحاضرات لطرح الظواهر السلبيّة التي يجب الابتعاد عنها لعرض قصص ذات معانٍ تربويّة وقيميّة، بالإضافة إلى مُحاضرات تطرقت لمواضيع دينية وثقافية.

كما لفتَ سعادة الشيخ عبدالعزيز بن سعود آل ثاني إلى أن المركز قام بتوفير المعلومات الدقيقة والشاملة حول المخاطر الصحيّة والاجتماعيّة المُرتبطة بتعاطي المُخدِّرات والتدخين، حيث يتم تقديم هذه المعلومات بطرق تتناسب مع الفئة العمريّة لليافعين لتحقيق أقصى استفادة وتأثير إيجابي، مُشيرًا إلى أن الأنشطة كل عام تتضمن مدارس مُختلفة، مثل مدارس السباحة والرياضات المُتنوّعة، انطلاقًا من أن الرياضة تعتبر أهم ركائز رؤية قطر الوطنيّة 2030، وإيمانًا منها بإنشاء جيل رياضي قوي ومُجتمع صحي سليم يُغذّي الدولة ويمدّها بالقيادات الشبابيّة المُتميّزة.

وتوجّه سعادته بالشكر لكافة الجهات التي ساهمت في نجاح فعاليات الأكاديمية في برزان منها: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّة، ودار التقويم القطري، والعديد من إدارات وزارة الداخلية، من بينها إدارة شرطة الأحداث، والشرطة المُجتمعيّة، ومُكافحة المُخدِّرات، وكذلك مركز أمل، والعديد من الجهات والمؤسسات.

بدورهم، عبّر عددٌ من المُستفيدين من فعاليات المركز الصيفية عن مدى الاستفادة التي حققوها من الأنشطة والبرامج التي أقامتها الأكاديمية، وتعزيز مفهوم القيادة لدى الشباب، مُشيرين إلى أنهم سيسعون دائمًا للتسجيل في برامج الأكاديمية، لا سيما أن مركز شباب برزان يعتبر من المراكز الشبابيّة التي استطاعت أن تُقدّمَ برامجَ وأنشطةً شبابيةً يستفيد منها كل شاب، وتصقل شخصياتهم ومهاراتهم.