الدوحة الراية:
احتفلت مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي لكبار السن من خلال تنظيم فعاليات توعوية، دعت من خلالها أفراد المجتمع للمشاركة في سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تعزيز الشيخوخة الصحية. وقد أكد شعار اليوم العالمي لكبار السن لهذا العام وهو «الحفاظ على الكرامة مع التقدم في السن: أهمية تعزيز أنظمة الرعاية والدعم للمسنين في جميع أنحاء العالم» على أهمية إبراز مساهمات كبار السن في المجتمع مع تعزيز بيئة تدعم صحتهم ورفاههم.
وفي إطار الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن، فقد تعاونت كل من: وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، معًا، حيث تضمن برنامج إحياء هذه المناسبة جلسات توعوية قدمها خبراء في الرعاية الصحية تناولت أفضل الممارسات لرعاية كبار السن في المنزل واستراتيجيات تحسين جودة حياتهم.
وقد ركز احتفال مؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي لكبار السن على تسليط الضوء على العديد من المبادرات الرئيسية الرامية إلى تعزيز صحة وسلامة كبار السن، إذ تركزت الفعاليات على رفع الوعي بين أفراد المجتمع حول نظام الرعاية الصحية الصَّديق لكبار السن، وإطار العمل الذي تنفذه وحدة طب الشيخوخة للحالات الحادة بمركز الرعاية الطبية والبحوث، الذي يقوم على أربعة عناصر للرعاية عالية الجودة هي: «ما يُهم كبار السن، والأدوية، والنشاط العقلي، والتنقل والحركة». وبالإضافة لذلك، فقد قدمت الفعاليات معلومات قيّمة حول الشيخوخة الصحية، وعوامل المحافظة على الصحة المرتبطة بنمط الحياة، والحالات المرضية الأكثر شيوعًا بين كبار السن، مثل مشكلات التوازن وحوادث السقوط. كما هدف الاحتفال إلى تشجيع المُشاركة المجتمعية، وتعزيز مجتمع يُقدِّر كبار السن ويدعمهم من خلال تمكينهم من المشاركة الفاعلة بالمجتمع وتعزيز أنماط الحياة الصحية.
علياء الكواري: شراكة لخلق بيئة داعمة لكبار السن

قالت السيدة علياء الكواري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الصحة العامة: «يمثل اليوم العالمي لكبار السن مناسبة لتسليط الضوء على أهمية دور كبار السن في المجتمع والتأكيد على التزامنا بتوفير أفضل رعاية صحية لهم بما يلبي كافة احتياجاتهم. ويتضح ذلك من خلال الشراكة بين مؤسسات القطاع الصحي بالدولة ومختلف المؤسسات المعنية بهدف خلق بيئة داعمة تضمن لكبار السن حياة أكثر صحة وسعادة».
د. هنادي الحمد: تحسين نوعية الحياة لكبار السن

أكدت الدكتورةهنادي الحمد، نائب رئيس الرعاية طويلة الأجل وإعادة التأهيل ورعاية أمراض الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية والمدير الطبي لمستشفى الرميلة، ومركز قطر لإعادة التأهيل، على أهمية شعار اليوم العالمي لكبار السن لهذا العام قائلة: «يذكرنا شعار هذا العام بضرورة التأمل في المساهمات القيّمة التي يقدمها كبار السن بمجتمعنا والمبادرة باتخاذ الإجراءات اللازمة لخلق بيئة داعمة لصحتهم ورفاههم ولقدرتهم على عيش حياة كريمة».
وأكدت الدكتورة هنادي الحمد أهمية المشاركة المجتمعية، داعية الجميع إلى المشاركة في تعزيز مجتمع يُقدِّر كبار السن ويدعمهم، وقالت: «يمكننا من خلال تعزيز أنماط الحياة الصحية والمشاركة النشطة لكبار السن في المجتمع أن نحسن نوعية الحياة لكبار السن وأن نزيد من دورهم المهم في مجتمعاتنا».
وقالت تم تنظيم برنامج التوعية من قِبل إدارة طب الشيخوخة والرعاية المطوّلة بمؤسسة حمد الطبية، وهو مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية للشيخوخة الصحية ورعاية مرضى الخرف وأقيمت الفعاليات في كلٍ من مستشفى الرميلة ومركز الرعاية الطبية والبحوث بمشاركة كوادر الرعاية الصحية وفرق رعاية المسنين وأفراد الجمهور للتوعية حول المشكلات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر وفوائد أنماط الحياة النشطة والصحية.
د. درية القحطاني: خدمات منزلية رائدة لكبار السن

قالت الدكتورة درية القحطاني، مدير الخدمات المتكاملة والرعاية المستمرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «نشعر بفخر كبير بخدمة الرعاية الصحية المنزلية التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لكبار السن، وهي إحدى الخدمات الرائدة التي نقدمها من خلال مراكزنا الصحية المُنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، حيث يتم تقديم الرعاية بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية. و تتضمن خدمات الرعاية الصحية المنزلية وضع خطط وقائية وعلاجية مُناسبة لكبار السن بالتعاون مع المريض وأسرته ومقدمي الرعاية وفقًا لاحتياجات المريض».
يأتي إحياء مناسبة اليوم العالمي لكبار السن تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تؤكد على أهمية صحة السكان كركيزة أساسية للتنمية الوطنية. ومع التركيز على أولوية تعزيز صحة ورفاه كبار السن، فإن الاحتفال بهذه المُناسبة وما يصحبه من جهود توعوية يسهم في تحقيق الأهداف الأوسع للتنمية المُستدامة والدمج الاجتماعي وتحسين جودة الحياة لجميع السكان. ويعكس هذا الالتزام رؤية جماعية للمجتمع حيث يمكن لكل فرد فيه بغض النظر عن العمر أن ينمو ويزدهر ويُسهم بشكل هادف في خدمة هذا المجتمع.