الدوحة الراية:
نظمت وزارة الثقافة أمس، أعمال الاجتماع العربي التنسيقي الأول لملف «السنبوك»، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بمشاركة خبراء وممثلين من 15 دولة عربية. ويعقد الاجتماع على مدار أربعة أيام بهدف بحث إجراءات إدراج «السنبوك» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، كما يهدف إلى البدء في الإعداد والتحضير لكيفية جمع المعلومات والبيانات حسب استمارة التسجيل، ليكون أحد العناصر العربية المسجلة على قائمة التراث العالمي.
وأكدت الشيخة نجلاء بنت فيصل آل ثاني مدير إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة على أهمية هذا الاجتماع والتي تكمن في مشاركة واستعراض كل ما له علاقة بالسنبوك، وإتاحة الفرصة لتعبئة الاستمارة بالصورة التي تبرز الملف العربي المشترك، لتسجيل ملف السنبوك المركب الشراعي، هذا المركب الذي يوجد في أغلب بلادنا العربية بأشكال مختلفة وله أهمية ومكانة خاصة في دولة قطر وأغلب الدول العربية.
من جانبه قال السيد علي عبدالرزاق معرفي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، في كلمته خلال الاجتماع، إن «السنبوك» يعتبر أحد القوارب التقليدية المهمة في التراث القطري، حيث يعكس تاريخ وثقافة دولة قطر ودول الخليج بشكل عام، ويتميز بتصميمه الفريد الذي يجعله مناسبًا للإبحار في المياه الضحلة، كما كان وسيلة رئيسية للنقل والصيد والغوص لاستخراج اللؤلؤ، إضافة لكونه رمزًا لعلاقة متجذرة بين أهلنا والبحر وشاهدًا على مواجهة التحديات الطبيعية.
بدوره ثمن الدكتور حميد بن سيف النوفلي مدير إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، جهود الدول المشاركة في إعداد ملفات الترشيح العربية المشتركة في مجال التراث الثقافي غير المادي، قائلًا: «لقد أصبح تسجيل تراثنا العربي لدى اليونسكو تقليدًا جميلًا نعتزّ به ونعمل على المحافظة عليه».
والدول العربية المشاركة في إعداد ملف «السنبوك» لإدراجه ضمن قائمة «اليونسكو»، هي: الجمهورية العربية اليمنية والجمهورية الإسلامية الموريتانية ودولة ليبيا ودولة الكويت ودولة قطر ودولة فلسطين وجمهورية مصر العربية ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وجمهورية السودان وسلطنة عمان والجمهورية التونسية والجمهورية اللبنانية وجمهورية العراق.