الدوحة – إبراهيم صلاح :

افتتحت وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة العاشرة من الأولمبياد الوطني للروبوت تحت شعار «حلفاء الأرض» لتعزيز الاستدامة وتحقيق رؤية قطر 2030، الذي ينظمه قسمُ تكنولوجيا المعلومات بإدارة التوجيه التربوي بالوزارة، بمشاركة ما يزيد على 150 فريقًا من 100 مدرسة حكوميَّة وخاصة، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل الوزارة وعدد من وكلاء الوزارة المساعدين ومسؤولي الوزارة وعدد من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات المشاركين.

وأكدت الأستاذة مها زايد القعقاع الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية أن البطولة ليست مجرد منافسةٍ، بل هي فرصة لإظهار قدرات الطلبة في التفكير النقدي والمنطقي والحاسوبي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، بالإضافة لتعزيز مهارات تصميم وبرمجة الروبوتات التعليمية، وهي أيضًا محطة لبناء جيلٍ من القادة والمبتكرين الذين سيكونون جزءًا من مستقبل دولة قطر المشرق.

وأوضحت أن شعار نسخة هذا العام من الأولمبياد الوطني للروبوت «حلفاء الأرض» يتماشى مع رؤية قطر 2030 التي تهدف إلى استثمار قدرات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلًا بعد جيل، ما يجعل هذه البطولة خطوةً مهمةً في سبيل تحقيق هذه الرؤية ونقلها لتصبحَ مساحةً لإيجاد حلولٍ مبتكرةٍ تساهم في تعزيز الاستدامة، وتطوير تقنياتٍ صديقةٍ للبيئة، والتأكيد أن الروبوتات ليست فقط أدوات للتكنولوجيا، بل هي جزء من الحلول التي تجعل عالمنا أكثر استدامة للأجيال القادمة.

مريم العمادي لـ الراية : إطلاق مسابقة «مهندسو المستقبل» العام القادم

من جانبها كشفت الأستاذة مريم نعمان العمادي مديرة إدارة التوجيه التربوي بالوزارة عن استحداث مسابقة «مهندسو المستقبل»، التي ستنطلق العام الأكاديمي القادم، وقالت لـ الراية: إن المسابقة مخصصةٌ لطلاب المدارس، وجارٍ العمل على التعريف بها وآلية عملها. وقالت: بدأت النسخة العاشرة من بطولة الأولمبياد الوطني للروبوت فعالياتها، وبدأت عمليات التحكيم من قِبل الحكام، وتعقد على مدار ثلاثة أيام، لاختيار المراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، بمجموع 9 فرق، وكافة الفرق الفائزة في المسابقة المحلية ستشارك في المسابقة العالمية WRO في تركيا في أواخر نوفمبر القادم. وتابعت: كان بالأولمبياد الوطني للروبوت معرض خاص بمشاريع الطلاب والطالبات في المدارس الحكومية والخاصة التي تحقق مفاهيم الاستدامة وتعزّزها وَفقًا لرؤية قطر 2030، وإيمانًا من الوزارة بأهمية السعي نحو ابتكارات تقدّم حلولًا باستخدام الروبوت.