متابعة- صابر الغراوي:
يبدأ العنابي رحلة تصحيح المسار في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وذلك عندما يستضيف قرغيزستان مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة الخاصة بالمجموعة الأولى.
هذه المواجهة المهمة والمرتقبة التي يستضيفها استاد الثمامة المونديالي بداية من الساعة السابعة مساء، تبدو فيها النقاط الثلاث أكثر أهمية من أي وقت مضى باعتبار أن رفاهية «فقْد النقاط» لم تعد حاضرة الآن، خاصة بعد أن فقد منتخبُنا الوطني خمس نقاط كاملة من أصل ست نقاط كانت متاحة أمامنا في الجولتين الافتتاحيتين.
البداية الحقيقية
ويدرك لاعبو منتخبنا الوطني تلك الأهمية جيدًا لذلك فإن جميعهم على قلب رجل واحد بعد أن تعاهدوا على بدء رحلة تحقيق الانتصارات المُتتالية بداية من لقاء اليوم الذي سيكون البداية الحقيقية لعودة بطل آسيا لسابق عهده من حيث التألق والإبداع وفرض سيطرته على كافة المنتخبات الآسيوية.
وإذا كان العنابي يسعى لاستغلال هذه المواجهة لتجاوز البداية المتواضعة، فإن هذا لا يمنعُنا من الإشارة إلى أن جميع أعضاء المنتخب يعيشون تحت وطأة الضغوط الهائلة قبل تلك المواجهة خاصة وأنه سيعقُبها لقاء أكثر أهمية أمام المنتخب الإيراني مساء الثلاثاء المُقبل، الأمر الذي يؤكد أن الفوز في لقاء اليوم سيكون الحافز الأكبر لتحقيق أفضل نتيجة إيجابية ممكنة أمام المنتخب الإيراني.

تعديلات مهمة
وتترقب الجماهير القطرية التعديلات المهمة التي سيجريها الإسباني بارتلومي ماركيز لوبيز مدرب منتخبنا الوطني على تشكيلة العنابي خلال هذه المواجهة وذلك بعد التعديلات التي أجراها في قائمة الفريق، منها بالطبع إعادة خوخي بوعلام إلى المُنتخب بعد غياب طويل، ونفس الحال بالنسبة للظهير الأيسر عبدالكريم حسن بعد تألقه اللافت مع فريق الوكرة، فضلًا عن ترقب الظهور الثاني لإدميلسون جونيور في خط الهجوم بعد توهجه الكبير مع نادي الدحيل في الفترة الأخيرة.
فيديو توضيحي للجماهير
حرص اتحاد كرة القدم على نشر فيديو توضيحي للجماهير على منصات الاتحاد، لتسهيل الوصول إلى استاد الثمامة بكل سهولة ويسر لتيسير حركة الدخول والخروج حول الاستاد، وأيضًا بداخله، لتوفير تجربة مميزة للجماهير تستمتع خلالها بالمباراة دون أي معوقات أو صعوبات.
يجمع بين الإسباني لوبيز والروسي ماكسيم
صراع فني شرس من خارج الخطوط

بخلاف الصراع الذي يترقبه الجميع داخل أرض الملعب مساء اليوم بين لاعبي منتخبنا الوطني ولاعبي منتخب قرغيزستان، هناك صراع آخر فني من خارج الخطوط بين الإسباني بارتلومي ماركيز لوبيز مدرب منتخبنا الوطني والروسي ماكسيم ليسيتسين مدرب المنتخب القرغيزي.
وتكمن أهمية هذا الصراع في أنه هو الذي سيرسم ملامح الصراع المُرتقب داخل أرض الملعب حيث سيسعى كل طرف لتوظيف أهم أوراقه الرابحة من أجل استغلال أبرز نقاط الضعف في الفريق المنافس.

وبطبيعة الحال هناك أفضلية واضحة للوبيز على حساب ليسيتسين بسبب الخبرات العريضة التي يمتلكها فضلًا عن تتويجه بلقب بطولة أمم آسيا مع العنابي.
وتم تعيين ليسيتسين مدربًا لمنتخب قرغيزستان في يونيو، وهو اسم كان معروفًا بالفعل في كرة القدم القيرغيزية، حيث كان يتولى منصب المدير الفني لناديي دوردوي وإلبيرس، قبل اختياره لتدريب منتخبي تحت 23 عامًا في قرغيزستان.
وأثبت ليسيتسين كفاءته بقيادة منتخب قرغيزستان إلى الأدوار الإقصائية في دورة الألعاب الآسيوية 2022 في هانجتشو بالصين، وهو إنجاز تحقق لأول مرة.







