الدوحة ـ الراية:
كشف التقرير السنوي لبرنامج «أسناني» المدرسي الذي تنظمه الرعاية الصحية الأوليّة -بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي- أن نسبة انتشار تسوس الأسنان بلغت 70% بين أطفال الروضة (الأسنان اللبنية) و36% بين طلاب المدارس الابتدائية (الأسنان الدائمة).
وقالت الدكتورة نجاة اليافعي رئيس قسم صحة الفم والأسنان التعزيزية والوقائية بالرعاية الصحية الأولية: إن عدد الطلاب المشاركين في برنامج «أسناني» المدرسي العام الدراسي الماضى بلغ 30,214 طالبًا من 140 مدرسة وروضة أطفال، بواقع 3,190 طالبًا من 52 روضة أطفال، و27,024 طالبًا من 88 مدرسة ابتدائية. ونوهت إلى أن تحليل بيانات صحة الفم للطلاب أظهر أن متوسط عدد الأسنان المصابة بالتسوس لدى أطفال الروضة بلغ حوالي 3 من أصل 20 سنًا لبنية، بينما وصل لدى طلاب المدارس الابتدائية لسن دائمة واحدة مصابة بالتسوس. كما أظهرت الفتيات في المدارس الابتدائية نسبة تسوس أعلى مقارنة بالأولاد، ولم يُلاحظ في النتائج وجود اختلاف كبير فيما يتعلق بتسوس الأسنان حسب جنسية الطلبة. كما أعربت د. نجاة اليافعي أن معدل تسوس الأسنان بين الأطفال في عمر 12 سنة يُعتبر مؤشرًا عالميًا وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وغالبًا ما يُستخدم للمقارنة الدولية، وقد أظهرت النتائج لبرنامج «أسناني» المدرسي لطلبة الصف السادس (ممن يمثلون الفئة العمرية 12 عامًا) أن متوسط مؤشر التسوس، وفقدان الضرس، والأسنان المحشوة وهو ما يُطلق عليه بـDMFT هو 1.6، وهو كما صنفته منظمة الصحة العالمية كشدة تسوس مُنخفضة، ويعني أن درجة انتشار تسوس الأسنان في الفم منخفضة أو أن عدد الأسنان المصابة بالتسوس قليلة، ما يعني أن حالتهم الصحية الفموية جيدة بشكل عام. وعلى الرغم من أن هذه النتيجة مُشجعة، فإن طلاب المرحلة الابتدائية بحاجة إلى تعزيز فعّال للتوعية حول صحة الفم والأسنان تحت إشراف الوالدين على عملية تفريش الأسنان، حتى يصلوا إلى السن الذي يتمكنون فيه من أداء عملية تفريش الأسنان اليومية بطريقة صحيحة. وأعرب الدكتور حمد المضاحكة المدير التنفيذي للصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة تسوس الأسنان بين أطفال الروضة الذين تتراوح أعمارهم بين 3-5 سنوات، موضحًا أن على الأهل ألا يتجاهلوا العادات الغذائية، والنظافة الفموية لأطفالهم. فالنظام الغذائي الغني بالسكريات والإهمال في العناية بنظافة الفم من العوامل التي تزيد من قابلية الطفل للإصابة بالتسوس.







