دبي – ‏قنا :‏

أعربَ الإسبانيُّ بارتلومي ماركيز لوبيز مدرب العنابي عن ثقته في قدرة المُنتخب على الظهور القوي أمام المُنتخب الإيراني اليوم. وقالَ لوبيز خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة: «تنتظرنا مباراة صعبة أمام المنتخب الإيراني الذي يملك في رصيدِه سبعَ نقاط.. نحن ندرك جيدًا مدى أهمية هذه المواجهة في مشوار التأهل للمونديال».

وأشارَ لوبيز، إلى أنَّ الانتصارَ على قرغيزستان في الجولة السابقة شكل دافعًا معنويًا كبيرًا للاعبين سيتم البناء عليه من أجل المواصلة على ذات المنوال في مواجهة اليوم وحصد المزيد من النقاط رغم بعض الصعوبات التي واجهته والتي تتعلق بقصر فترة التحضير والفاصل الزمني بين مواجهة قرغيزستان الماضية ومواجهة اليوم. وبشأن المنتخب الإيراني والأوراق الهجومية التي يمتلكها، قال لوبيز: لقد درسنا المنافس ونعرف الأسلوب الذي يعتمده، ونحن جاهزون لكافة الاحتمالات ووضعنا الاستراتيجيَّة التي تكفل لنا الحد من خطورة لاعبيه وتحقيق النتيجة التي ترضي طموحاتنا، وتسعد جماهيرنا».

طارق سلمان:

 تنتظرنا مباراة قوية

قالَ طارق سلمان، لاعبُ مُنتخبِنا الوطنيِّ تنتظرُنا مباراةٌ مهمّةٌ وقويةٌ أمامَ المُنتخب الإيرانيّ، سنخوضُها بعقليَّةِ الفوز من أجل العودة بالنّقاط الثلاثِ. وأضافَ: المُباراة لن تكونَ سهلةً على الطرفَين، إلا أنَّنا سنسعى جاهدين لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاثِ، والجميع على أُهْبة الاستعداد من أجل تحقيق النتيجة المرضية، لا سيما أنَّ فوزنا في الجولة الماضية منحنا حافزًا كبيرًا، ونأمل أن نستمرّ في حصد النقاط والبقاء في طريق الانتصارات.

صراع كبير بين لوبيز وأمير

يلعبُ الصراعُ بين الجهازَين الفنيَّين لمُنتخبنا الوطني والمنتخب الإيراني دورًا مُهمًّا في توجيه كِفّة المُنافسة لأحد الطرفَين، وذلك من خلال التحدّي الفنّي من خارج الخطوط بين الإسباني بارتلومي ماركيز لوبيز مُدربِ مُنتخبنا الوطني، والإيراني أمير قالينوي المدرّب الوطني لمُنتخب بلاده.

وسيرسمُ هذا الصراعُ المرتقبُ ملامحَ الفريقَين داخل أرض الملعب، حيث سيسعى كل طرف لتوظيف أوراقه الرابحة من أجل استغلال أبرز نقاط الضعف في الفريق المنافس.

وبطبيعة الحال هناك أفضليةٌ نسبيةٌ للوبيز على حساب أمير قالينوي باعتبار أنه سبق أنْ تفوَّقَ عليه في شهر فبراير من العام الجاري، عندما قادَ العنّابي للفوز على الإيراني بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الدور نصف النهائي من بطولة أمم آسيا 2023 التي استضافتْها الدوحة.

هل تستمر الانتعاشة في الخطوط الثلاثة؟

كلُّ مَن تابع اللقاء الأخير للعنابي أمام قرغيزستان، أكَّد على وجود تحسن واضحٍ وانتعاشةٍ كبيرةٍ في أداء الخطوط الثلاثة لمُنتخبنا الوطني، وهناك أدلةٌ واضحةٌ على التحسن في الخطوط الثلاثة، بدايةً من خط الدفاع؛ لأن الفرص التهديفية التي صنعها المنافس على مرمانا كانت أقل بكثير من الفرص التي سنحت للمنافسين في اللقاءَين السابقين. أمَّا بالنسبة لخط الوسط، فكان واضحًا أن أوقات الاستحواذ على الكرة كانت كبيرة وواضحة، وعدد المرات التي استعدنا فيها الكرة كانت كبيرةً، فضلًا عن الانتشار الجيد داخل أرض الملعب والضغط المتقدم على المنافس والذي مارسَه لاعبو خطّ الوسط بشكل جيد.

وتحسَّن أداء الخط الهجومي بشكل واضح للدرجة التي تجعلنا نقول إنّ الفرص التهديفية المحققة التي سنحت للعنابي خلال مواجهة قرغيزستان فقط هي أضعاف الفرص التي سنحت خلال اللقاءَين الماضيَين أمام الإمارات وكوريا الشمالية. كل هذا التحسّن يطرحُ السؤال الأهم: هل تستمرُّ هذه الانتعاشة في الخطوط الثلاثة خلال اللقاءات المقبلة بدايةً من لقاء اليوم؟.