الدوحة – قنا :

أكَّدَ سعادةُ السيّد ناصر بن عبدالعزيز النصر رئيس الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة للدورة السادسة والستين، أنَّ أكثر ما يميز خطاب حضرة صاحب السُّموِّ الشَّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدَّى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الـ53 لمجلس الشورى، هو حرص سُموِّه وإصراره على تمكين الشعب من المشاركة في اتخاذ القرارات المفصلية عبر الاستفتاء، في تجسيد حي لقيم الشورى والديمقراطية التي رسختها قطر على مرّ العصور. وأضافَ سعادتُه، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: إن خطاب سُموّ الأمير خطاب تاريخي يحمل في طياته شفافية وصراحة معهودتَين، حيث أكد سُموُّه على رؤيته المستقبلية لدولة قطر، واضعًا نصب عينيه مصالح الوطن وأبنائه، منوهًا بأنَّ إعلان سُموِّه عن خطط التغيير يعكس قراره المدروس بعناية وبعد تروٍ، مما يثبت أن هذه الخطوة جاءت في توقيت بالغ الأهمّية لصالح البلاد. وقالَ: «ما يربطنا كأمّة بقيادة سُموِّ الأمير ليس مجرد علاقة حكم، بل عهد ميثاقي مبني على الثقة المُتبادلة والتعاون المُستمرّ والأسرة الواحدة، وهو ما يمنحنا القوة والتلاحم ويجعلنا أكثر استعدادًا لمُواجهة التحديات»، معتبرًا أن المواقف الصعبة والأزمات أثبتت أن سُموَّ الأمير وشجاعته السياسية كانت دائمًا مصدر فخر واعتزاز، تضاف إلى الرصيد الوطني وتعزز الإرادة الجماعية. وتابع سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة السادسة والستين قوله: «نحن اليوم على يقين بأن قرارات سُموِّه تأتي دومًا من حرصه على رفعة الوطن ومصلحة أبنائه، في ظل أمن واستقرار تشهده البلاد بفضل القيادة الحكيمة والرؤية السديدة»، مؤكدًا الوقوف دائمًا وراء كل خطوة يتخذها سُموّ الأمير خِدمةً لمصلحة البلد، لاسيما أن قيم العدل والمساواة تعتبر منهجًا أصيلًا وراسخًا في كيان الدولة القطرية.

وشدَّد سعادةُ السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر لـ «قنا» على أن الثقة الراسخة التي يضعها الشعب القطري في قيادة سُموّ الأمير نابعة من تجربة طويلة من الحكمة والحزم في مواجهة التحديات، ونجاحات متواصلة أسهمت في تعزيز مكانة قطر إقليميًا ودوليًا، معتبرًا أن الخطوة الجديدة ستضاف إلى سجل الإنجازات التي تحقَّقت في عهد سُموِّه الميمون.