غزة – وكالات:
تمكنت قواتُ الاحتلال الإسرائيلي من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، وعلى عكس ما كان متوقعًا بأنه مختبئ داخل أحد الأنفاق في قطاع غزة، قالت المصادر الإسرائيلية إن الصدفة قادت قوات الاحتلال الإسرائيلي لرصد مكان تحصن السنوار في مبنى بمنطقة تل السلطان في رفح جنوب القطاع قبل اغتياله. وقالت المصادر إن عملية الاغتيال كانت يوم أمس الأول، ولم تعلن سلطات الاحتلال الخبرَ إلا بعد التحقق من الحَمض النووي للسنوار في أحد مُستشفيات تل أبيب. وقالت إذاعةُ الجيش الإسرائيلي إن الاشتباكَ مع السنوار وقع بتل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة وكان يرتدي جَعبةً عسكريةً، ومعه قياديان مَيدانيان آخران. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عملية الاغتيال تمت بمحض الصدفة دون توفر معلوماتٍ استخباراتيةٍ سابقةٍ، وذلك خلال استهداف الجيش لمبنى كان يتواجد فيه السنوار ومقاتلون آخرون. وذكرت الوسائل أن المبنى كان مفخخًا بينما كان السنوار يرتدي جعبةً عسكريةً فيها قنابل يدوية. وأفادَ جيشُ الاحتلال بأنه لم يكن هناك مُحتجزون إسرائيليون بالمبنى.