الدوحة – إبراهيم صلاح
كشفت المقدم خلود عنبر النعيمي مدير معهد الشرطة النسائية، رئيسة لجنة الاستفتاء الإلكتروني – السابعة عشرة – بجامعة قطر، عن تسهيل كافة الإجراءات للمواطنات للإدلاء بأصواتهن والانتهاء منها في أقل من 5 ثوانٍ منذ بداية التصويت وحتى وصول رسالة التأكيد.

وقالت في تصريحات خاصة لـ الراية تم الاستعداد بصورة جيدة وتسهيل أي صعوبات قد تواجه المشاركات في التصويت -إن وجدت- و لم نرصد أي شكاوى أبدًا مع توفير مسار مُخصص لذوي الإعاقة إلى جانب تجهيز كافة أعضاء اللجنة من فريق وزارة الداخلية للتعامل مع الجمهور وتسخير كافة الجهود للمساندة المُستمرة على طول 12 ساعة منذ بدء فتح باب التصويت في السابعة صباحًا وصولًا إلى السابعة مساءً إلى جانب توفر الفنيين لحل أي مشاكل فنية أو تعطل أحد الأجهزة اللوحية.
وتحدثت مواطناتٌ عن مشاعرهن وتجربتهن في المشاركة بهذا الحدث الوطني خلال جولة لـ الراية بلجنة الاستفتاء الإلكتروني (17) بجامعة قطر بنات، حيث أعربن عن فخرهن بالمشاركة مع سهولة الإجراءات والانتهاء من التصويت في أقل من دقيقة رغم الإقبال الكبير.

وفي البداية أعربت السيدة نوال ماجد النعيمي عن فخرها بمشاركة الآلاف من المواطنين والمواطنات في الاستفتاء على التعديلات الدستورية منذ ساعات الصباح الأولى إيمانًا بأهمية المشاركة في صنع مستقبل البلاد وتلبيةً لدعوة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.
وقالت: كافة الإجراءات كانت سلسة وجئنا اليوم لنقول نعم للتعديلات الدستورية التي تحقق مبدأ المساواة بين جميع المواطنين في الواجبات والحقوق وتسهم في نهضة البلاد ونموها.
ومن جانبها عبرت فاطمة أحمد المحمدي عن فخرها الكبير بالمشاركة في الاستفتاء الدستوري، معتبرةً أن هذه اللحظة التاريخية تتيح للمواطنين فرصة حقيقية لرسم مستقبل البلاد وتعزيز العدالة والتماسك المُجتمعي.
وقالت: «أشعر بأن صوتي، مهما بدا بسيطًا، فإنه يحمل أثرًا كبيرًا ويعبر عن إرادة شعب يحب وطنه ويريد تطويره للأفضل، وأن المشاركة في هذا الاستفتاء ليست مجرد تصويت، بل خطوة لتعزيز سيادة القانون وتكريس حقوقنا كمواطنات، فيما أكدت نورة لرم أهمية المشاركة، ووصفت التصويت بأنه واجب وطني حيث قالت: ما شجعني على المشاركة هو شعوري بأن لدينا مسؤولية في المساهمة بتعزيز مستقبل بلدنا من خلال تعديل الدستور والمشاركة بآرائنا في اختيار ما يصب في مصلحة الوطن، ونشعر بالفخر بأن بلادنا تمنحنا هذه الفرصة التاريخية» ومعبرة عن سعادتها وفخرها بأن تكون جزءًا من هذه اللحظة المُهمة.

وقالت نورة الدوسري: ذهبت للمشاركة في الاستفتاء والتصويت قبل بدء المحاضرات من شدة الحماس، كان شعورًا رائعًا ومملوءًا بالفخر بأننا نساهم في هذه التعديلات، وصوتنا مسموع وعملية التصويت كانت سريعة وسلسة ولم تستغرق أكثر من دقيقة ما يبرز الأدوار الكبيرة للجنة المنظمة بوزارة الداخلية ودورها في تسهيل وتبسيط الإجراءات.
وأعربت شهد راشد الجديع عن سعادتها بأن دولة قطر تتيح لمواطنيها فرصة التصويت وإبداء الرأي في الاستفتاء على التعديلات الدستورية حيث قالت: المشاركة الشعبية تعزز روح المواطنة وتعكس طبيعة البلاد في أخذ رأي مواطنيها، موضحة أنها تشجعت للذهاب للتصويت في ظل فخرها بوطنها وأن تكون جزءًا مشاركًا في الخطط المستقبلية، فضلًا عن رغبتها في أن تكون جزءًا من هذه القرارات كما أشادت بالتنظيم المُمتاز وسرعة الإجراءات.

وأكدت فاطمة الكبيسي أن التصويت واجب وطني، وشعرت بالفخر بممارسة حقها كمواطنة حيث قالت: التصويت كان سلسًا للغاية ولم يستغرق مني سوى بضع ثوانٍ. مؤكدة أن الأعداد الكبيرة التي شاركت اليوم تثبت ارتفاع الوعي بأهمية التصويت والقدرة على المساهمة في نهضة البلاد، ولنكون جزءًا من تلك الخطط المستقبلية، وأضافت: كانت هذه المشاعر والتجارب تعكس التزام الجميع وحماسهم بالمشاركة في هذه العملية الوطنية المُهمة، لتجسيد روح المسؤولية والانتماء.

وأكدت شهد محمد الغضيض المري أنها حرصت على القدوم إلى مقر لجنة الاستفتاء الإلكتروني بجامعة قطر للتصويت بنعم للتعديلات الدستورية إيمانًا منها بأهمية مشاركة الجميع من البنين والبنات مع التأكيد على أهمية مشاركة الشباب في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فيما أعربت أختها الهنوف محمد الغضيض المري عن ثنائها للجنة المنظمة والانتهاء من إجراءات الاستفتاء في دقائق معدودة رغم الإقبال الكبير على المشاركة من الطالبات بالجامعة.