ميونخ – قنا:
شارك سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، في جلسة ضمن مؤتمر ميونخ للأمن تحت عنوان «الدور الرئيسي لدولة قطر في تعزيز السلام والاستقرار الدولي».
وخلال الجلسة، أشار سعادته إلى التزام دولة قطر الراسخ بالحوار وحل النزاعات الدولية بالطرق السلمية، حيث تسعى دائمًا إلى توفير منصة محايدة للأطراف المتنازعة.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أوضح سعادته أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لسوريا جاءت في سياق تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا باعتبارها دولة هامة في الإقليم، بعد أن عانى شعبها سنوات من الظلم والاضطهاد خلال فترة النظام السابق.
أما فيما يخص جهود قطر في غزة، شدد سعادته على استمرار متابعة تنفيذ طرفي النزاع لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم انعدام الثقة بين الأطراف والأزمة الإنسانية المتفاقمة، مؤكدًا أن أي وساطة تواجه عراقيل كبيرة ما لم يكن هناك التزام دولي قوي بالحلول السلمية، ونأمل أن يستمر كل من طرفي النزاع في تنفيذ التزاماتهما الملقاة على عاتقهما استنادًا لبنود الاتفاق. وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، أكد سعادته أن إنهاء فترة الشغور الرئاسي يشكل خطوة إيجابية، وأعرب عن أمل قطر في تعزيز الأمن والاستقرار عبر استكمال مؤسسات الدولة، كما أشار إلى دور دولة قطر في أفغانستان، مؤكدًا أن الدرس الأساسي المستفاد هو أن الاستقرار يكمن في الحوار والتفاهم. واختتم حديثه بالتأكيد على أن ألمانيا شريك استراتيجي لقطر، مشددًا على أهمية التعاون في مجالات الطاقة، والاقتصاد، والتنمية الدولية. إلى ذلك
اجتمع سعادته مع نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان العراق، جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون، وتبادل وجهات النظر حول الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المؤتمر.