هَذا عنوانُ كتاب جميل، صدر للكاتبة القطرية حصة بنت عبدالله الحاي السليطي، والعنوان مُستوحى من مَثَلٍ قطري خليجي، «عيال صقور ما تبور»، ذرية بعضها من بعض.
والمقصود بهذا المَثَل أن «عيال الصقر» لا يتغير طبعهم، وسلوكهم ثابت، حتى لو تغير عليهم الزمان والمكان، وربطت الكاتبة هذا المثل بالعادات والتقاليد القطرية الأصيلة، المُستمدة طباعها من الدين الإسلامي، والمُثُل والقيم العُليا في المُجتمع القطري.
والكتاب صادر عن دار كتارا للنشر، من القطع المتوسط، ويقع في مئة وسبع وعشرين صفحة، في ورق مصقول، وطباعة فاخرة.
واحتوى فهرسه على أمثال قطرية شائعة، مُستمدة من طبائع وعادات المجتمع القطري الأصيل، وربطها بالعادات والقيم والأخلاق الإسلامية القويمة، مستلهمة بالآيات القرآنية الكريمة، وأقوال الرسولﷺ، والصحابة عليهم رضوان الله، ومن كتب التفسير.
وتقول الكاتبة في مقدمة الكتاب، إن جذور المجتمع القطري متشربة من النبع الإسلامي الصافي، ولذلك نجد غالبية العادات والتقاليد لها أصول إسلامية خالصة متوارثة من الأجداد للآباء ومن ثم للأبناء وهكذا.
كما اختتمت الكاتبة، دعوتها إلى أننا بحاجة ماسة إلى تعزيز ارتباط مجتمعنا بكافة فئاته وشرائحه بتعاليم الإسلام السمحة، وأن نعَضَّ بالنواجذ على أعرافنا وتقاليدنا المستمدة من قيم الإسلام وتشريعاته، فهو المعين الذي يحفظ لنا هُويتنا، في ظل تداعي الأفكار التغريبية على وطننا.
شكرًا للكاتبة، وشكرًا لفكرة هذا الكتاب.