– في 12 من رمضان 597ه الموافق 16 من يونيو 1200م توفي الإمام «أبو الفرج بن الجوزي» شيخ العراق، وإمام الحديث والفقه واللغة والتفسير، وصاحب التصانيف الكثيرة التي بلغت نحو ثلاثمئة مصنف، ومن أبرزها: «المنتظم في تاريخ الملوك والأمم»، و»صفو الصفوة» و»أخبار الأذكياء» وغيرها.
وكان ابن الجوزي رحمه الله محل ثناء الأئمة وتقديرهم، قال فيه الذهبي في التذكرة: «الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وواعظ الآفاق»، وقال ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة: «الحافظ المفسر الفقيه الواعظ شيخ وقته وإمام عصره».
– في الثاني عشر من شهر رمضان عام 254ه الموافق 3 سبتمبر 867م دخل أحمد بن طولون مصر من قبل باكباك والي العراق.
مؤسس الدولة الطولونية في مصر والشام والثغور، تركي مستعرب من عشيرة الطُغُزغُز، أمه جارية اسمها قاسم وقيل هاشم، كان أبوه مملوكًا أهداه نوح بن أسد الساماني عامل بخارى إلى المأمون في جملة رقيق حمل إليه سنة 200ه/‏‏816م, فرقاه الخليفة المأمون حتى صار من جملة الأمراء، وقيل إن طولون تبناه ولم يكن أحمد ابنه.
– في الثاني عشر من شهر رمضان عام 265ه الموافق 7 مايو 879م، بنيَ جامع ابن طولون في القاهرة، هو مسجد أقامه أحمد بن طولون عام 263 ه. أنفق أحمد بن طولون 120 ألف دينار في بنائه، وقد اهتم بالأمور الهندسية في بناء المسجد. مئذنة المسجد هي أقدم مئذنة موجودة في مصر. يعد مسجد ابن طولون المسجد الوحيد بمصر الذي غلب عليه طراز سامراء حيث المئذنة الملوية المدرجة. قام السلطان لاجين بإدخال بعض الإصلاحات فيه، وعين لذلك مجموعة من الصناع، كما أمر بصناعة ساعة فيه، فجعلت قبة فيها طيقان صغيرة على عدد ساعات الليل والنهار وفتحة، فإذا مرت ساعة انغلقت الطاقة التي هي لتلك الساعة وهكذا. وفي عهد الأيوبيين أصبح جامع ابن طولون جامعة تدرس فيه المذاهب الفقهية الأربعة، وكذلك الحديث والطب إلى جانب تعليم الأيتام.
– في الثاني من شهر رمضان عام 331ه الموافق 9 مايو 943م دخل توزون بغداد من قِبل ناصر الدولة ابن حمدان وقيام الدولة العباسية الثانية.
– في الثاني عشر من رمضان عام 666ه الموافق 25 مايو 1268م ، فتحت أنطاكية على يد الظاهر بيبرس، وأنطاكية كما هو معروف مدينة عربية في جنوب تركيا.