الدوحة- الراية:
كثير منا يعتمد في أعماله اليومية على عادات يضبطها بما يناسب طبيعة حياته، ومع الأيام يعتاد عليها ولا يخرج عما ألفه، من تكرار لنفس الأعمال والسلوكيات اليومية ولا يعطي نفسه حرية الخروج عن تلك العادات.
والاعتياد على التكرار له وجه إيجابي، إذ يوفر الإحساس بالاستقرار ويخفف من العبء الذهني ويوفر طاقتنا لما هو أكثر أهمية، لكن حين يطول الالتزام بالروتين ويتحوّل إلى نمط جامد، تبدأ العقول بالخمول.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن دماغ الإنسان لا يرتاح فقط عندما يلتزم بالروتين، بل قد يغفو جزئيًا، ما يقلل من قدراته ويحدّ من مرونته النفسية.
والتجديد على أذهاننا، هو ضرورة صحية ونفسية تعيد للذهن مرونته، وتنعشه كما لو أننا أعدناه إلى وضع الاستكشاف الأول، ذلك الذي نراه في دهشة الأطفال حين يرون وجوههم لأول مرة، أو يكتشفون أيديهم.
لكن ما هو أكثر عمقًا من ذلك، هو ما يعرف بـ "المرونة الذهنية" وهي مهارة نفسية ضرورية تساعدنا على التفكير خارج الأطر المألوفة.
لا يُشترط أن تكون التجربة الجديدة مغامرة خارقة. يكفي أحيانًا أن نتذوّق طعامًا لم نجربه من قبل، أو نزورَ حيًّا جديدًا في مدينتنا، أو نتحدث مع شخص من خلفية ثقافية مُختلفة. هذه التفاصيل الصغيرة تحفّز الدماغ، وتكسر جمود التكرار، وتُعيد إلينا شعور الحماسة والاكتشاف.
والاعتياد على التكرار له وجه إيجابي، إذ يوفر الإحساس بالاستقرار ويخفف من العبء الذهني ويوفر طاقتنا لما هو أكثر أهمية، لكن حين يطول الالتزام بالروتين ويتحوّل إلى نمط جامد، تبدأ العقول بالخمول.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن دماغ الإنسان لا يرتاح فقط عندما يلتزم بالروتين، بل قد يغفو جزئيًا، ما يقلل من قدراته ويحدّ من مرونته النفسية.
والتجديد على أذهاننا، هو ضرورة صحية ونفسية تعيد للذهن مرونته، وتنعشه كما لو أننا أعدناه إلى وضع الاستكشاف الأول، ذلك الذي نراه في دهشة الأطفال حين يرون وجوههم لأول مرة، أو يكتشفون أيديهم.
لكن ما هو أكثر عمقًا من ذلك، هو ما يعرف بـ "المرونة الذهنية" وهي مهارة نفسية ضرورية تساعدنا على التفكير خارج الأطر المألوفة.
لا يُشترط أن تكون التجربة الجديدة مغامرة خارقة. يكفي أحيانًا أن نتذوّق طعامًا لم نجربه من قبل، أو نزورَ حيًّا جديدًا في مدينتنا، أو نتحدث مع شخص من خلفية ثقافية مُختلفة. هذه التفاصيل الصغيرة تحفّز الدماغ، وتكسر جمود التكرار، وتُعيد إلينا شعور الحماسة والاكتشاف.