الدوحة-الراية:
تبقى تربية الأطفال هاجسَ كل الآباء لكن هل يتبع هؤلاء الطرق الصحيحة في تربية متوازنة لتنشئة الطفل على الفضائل والمحبة المجتمعية ويستطيع مواجهة الحياة بصعوباتها بشكل صحيح.
وفي هذا المضمار يبرز أسلوب التربية بالندرة، وهو نهج مُهم لتنشئة طفل يتحلى بالقدرة على مواجهة أي احتمالات لصعوبات مستقبلية، فتنشئة الأطفال في بعض الأسر، بطريقة خطأ، حيث ينفق الوالدان الكثير من المال على الهدايا لأطفالهما، ما يؤثر على تربيتهم حيث يفقدون القدرة على تقدير قيمة الأشياء.
ومن الأولويات غرس الشعور بالامتنان والمسؤولية والاستحقاق المنطقي لدى الأطفال، إذ يمكن للوالدين اتباع خطوات عدة للوصول إلى هذه النقطة وعلى رأسها التوقف عن الإفراط حيث لا يجب أن يستسلم الآباء والأمهات لكل مطالب وهوى أطفالهم.
كما يجب تعليم الأطفال التكيف مع المُتاح مثل التكيف مع لعبهم وألعابهم الحالية، ويجب ألا يصُروا على استبدالها بأحدث الموديلات.
وهنا لابد من التأكيد على أهمية التوازن بين التوقعات فلا ينبغي حرمان الأطفال من الألعاب الأساسية ويجب السماح لهم بالاستمتاع بطفولتهم بشكل كامل، ولكن يجب أيضًا تعليمهم الموازنة بين توقعاتهم وعدم الإفراط في الانغماس، حتى لا يفسدوا.
وينصحُ خبراء الصحة النفسية بأنْ يمارس الوالدان عادات جيدة مع الأطفال تتضمن مقدارًا متوازنًا من وقت الشاشة وقضاء وقت عائلي جيد وتخصيص أوقات للاستمتاع بالتنزه واللعب خارج المنزل.