الدوحة - إبراهيم صلاح :
أقَامَتْ سفارة المملكة المغربية لدى الدولة حفلًا بمناسبة الذكرى 26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، حضره سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف عبد اللّٰه فخرو، مدير إدارة المراسم، وسعادة السفير نايف عبدالله الصديقي العمادي، مدير إدارة الشؤون العربية،
وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة وعدد من أعضاء الجالية المغربية المقيمة بالدولة.
في كلمة له بهذه المناسبة رحب سعادة السيد محمد ستري، سفير المملكة المغربية لدى الدولة بالحضور قائلًا: "اسمحوا لي في البداية أن أتقدم إليكم بجزيل الشكر على تلبيتكم الدعوة ومشاطرتكم للمغرب والمغاربة فرحة الاحتفال بمناسبة وطنية غالية تخلد هذه السنة للذكرى 26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش".
ولفت سعادته إلى أن دولة قطر والمملكة المغربية تنهجان سياسة خارجية حكيمة مبنية على ضوابط ومحددات واضحة في مقدمتها الوساطة والحوار والتوافق وتكريس الحلول السياسية للنزاعات ورفض أي مس بسيادة الدول ووحدتها الوطنية.
مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين شهدت تطورًا ملحوظًا في مختلف القطاعات بالنظر لما يجمعهما من علاقات أخوية تاريخية متجذرة قوامها التقدير العميق والاحترام المتبادل والتعاون المثمر والتضامن الفاعل، كما تتميز هذه العلاقات بالتواصل والتنسيق والتشاور على أعلى مستويات.
وأضاف سعادته : "لقد أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اتصالًا هاتفيًا مع أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، مباشرة بعد الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له قاعدة العديد أكد من خلاله جلالته تضامن المملكة، مدينًا بشدة الهجوم ومعبرًا عن رفضه القاطع لأي اعتداء يهدد أمن وسلام دولة قطر الشقيقة.
وأوضح سعادته: "وفي تأكيد على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين اختارت مبادرة الأعوام الثقافية بدولة قطر الشقيقة المملكة المغربية شريكًا لها سنة 2024 حيث تميز العام الثقافي المغرب - قطر 2024 بتنظيم عدد كبير ومتنوع من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية مكنت الأشقاء القطريين والمقيمين بهذا البلد العزيز من التعرف على نماذج متفردة من حضارة المملكة وتراثها الأصيل الذي يمتد على مدى أكثر من 12 قرنًا.
من جانب آخر سلط سعادته الضوء على المشاريع الريادية في المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس قائلًا: "نستحضر، بفخر واعتزاز، ما حققته المملكة المغربية بفضل الرؤية السديدة لعاهلها الكريم من إنجازات ومكتسبات في شتى الميادين والمجالات جعلت منها قوة صاعدة بامتياز وشريكًا فاعلًا وموثوقًا به على الساحة الدولية بفضل نهجها لسياسة خارجية رزينة وذات مصداقية وبحكم نجاحها في تنزيل إصلاحات عميقة وتشييد بنية تحتية متطورة وإرساء استراتيجيات تنموية طموحة خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية حيث:
استقطبت سنة 2024، 17.4 مليون سائح، بزيادة قدرها 20٪ مقارنة بسنة 2023، لتتصدر بذلك المملكة الوجهات السياحية في إفريقيا.
وتابع سعادته: "في نفس الوقت، واستعدادًا لكأس العالم 2030 تحولت المملكة إلى ورش مفتوحة من خلال بناء ملاعب جديدة وأخص بالذكر الملعب الكبير الحسن الثاني ببن سليمان نواحي الدار البيضاء الذي سيكون أكبر ملعب في العالم بسعة 115 ألف متفرّج، وبلمسة مغربية خالصة. سيكون مظهره الخارجي على شكل خيمة مغربية عملاقة، الشيء الذي يذكرنا بالتصميم الهندسي الأصيل لملعب البيت بمدينة الخور وبنجاح دولة قطر الشقيقة سنة 2022 في تنظيم أحسن دورة لكأس العالم.
واختتم سعادته كلمة بالشكر والتقدير لأفراد الجالية المغربية "الذين كان لهم دور كبير في نجاح أنشطة العام الثقافي، منوهًا بروحهم الوطنية العالية وبمساهمتهم في تعزيز الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين وكذا بانخراطهم في مسيرة النمو والتقدم التي تشهدها دولة قطر".
أقَامَتْ سفارة المملكة المغربية لدى الدولة حفلًا بمناسبة الذكرى 26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، حضره سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف عبد اللّٰه فخرو، مدير إدارة المراسم، وسعادة السفير نايف عبدالله الصديقي العمادي، مدير إدارة الشؤون العربية،
وعدد من أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة وعدد من أعضاء الجالية المغربية المقيمة بالدولة.
في كلمة له بهذه المناسبة رحب سعادة السيد محمد ستري، سفير المملكة المغربية لدى الدولة بالحضور قائلًا: "اسمحوا لي في البداية أن أتقدم إليكم بجزيل الشكر على تلبيتكم الدعوة ومشاطرتكم للمغرب والمغاربة فرحة الاحتفال بمناسبة وطنية غالية تخلد هذه السنة للذكرى 26 لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش".
ولفت سعادته إلى أن دولة قطر والمملكة المغربية تنهجان سياسة خارجية حكيمة مبنية على ضوابط ومحددات واضحة في مقدمتها الوساطة والحوار والتوافق وتكريس الحلول السياسية للنزاعات ورفض أي مس بسيادة الدول ووحدتها الوطنية.
مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين شهدت تطورًا ملحوظًا في مختلف القطاعات بالنظر لما يجمعهما من علاقات أخوية تاريخية متجذرة قوامها التقدير العميق والاحترام المتبادل والتعاون المثمر والتضامن الفاعل، كما تتميز هذه العلاقات بالتواصل والتنسيق والتشاور على أعلى مستويات.
وأضاف سعادته : "لقد أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، اتصالًا هاتفيًا مع أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله، مباشرة بعد الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له قاعدة العديد أكد من خلاله جلالته تضامن المملكة، مدينًا بشدة الهجوم ومعبرًا عن رفضه القاطع لأي اعتداء يهدد أمن وسلام دولة قطر الشقيقة.
وأوضح سعادته: "وفي تأكيد على عمق ومتانة العلاقات بين البلدين اختارت مبادرة الأعوام الثقافية بدولة قطر الشقيقة المملكة المغربية شريكًا لها سنة 2024 حيث تميز العام الثقافي المغرب - قطر 2024 بتنظيم عدد كبير ومتنوع من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية مكنت الأشقاء القطريين والمقيمين بهذا البلد العزيز من التعرف على نماذج متفردة من حضارة المملكة وتراثها الأصيل الذي يمتد على مدى أكثر من 12 قرنًا.
من جانب آخر سلط سعادته الضوء على المشاريع الريادية في المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس قائلًا: "نستحضر، بفخر واعتزاز، ما حققته المملكة المغربية بفضل الرؤية السديدة لعاهلها الكريم من إنجازات ومكتسبات في شتى الميادين والمجالات جعلت منها قوة صاعدة بامتياز وشريكًا فاعلًا وموثوقًا به على الساحة الدولية بفضل نهجها لسياسة خارجية رزينة وذات مصداقية وبحكم نجاحها في تنزيل إصلاحات عميقة وتشييد بنية تحتية متطورة وإرساء استراتيجيات تنموية طموحة خاصة في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية حيث:
استقطبت سنة 2024، 17.4 مليون سائح، بزيادة قدرها 20٪ مقارنة بسنة 2023، لتتصدر بذلك المملكة الوجهات السياحية في إفريقيا.
وتابع سعادته: "في نفس الوقت، واستعدادًا لكأس العالم 2030 تحولت المملكة إلى ورش مفتوحة من خلال بناء ملاعب جديدة وأخص بالذكر الملعب الكبير الحسن الثاني ببن سليمان نواحي الدار البيضاء الذي سيكون أكبر ملعب في العالم بسعة 115 ألف متفرّج، وبلمسة مغربية خالصة. سيكون مظهره الخارجي على شكل خيمة مغربية عملاقة، الشيء الذي يذكرنا بالتصميم الهندسي الأصيل لملعب البيت بمدينة الخور وبنجاح دولة قطر الشقيقة سنة 2022 في تنظيم أحسن دورة لكأس العالم.
واختتم سعادته كلمة بالشكر والتقدير لأفراد الجالية المغربية "الذين كان لهم دور كبير في نجاح أنشطة العام الثقافي، منوهًا بروحهم الوطنية العالية وبمساهمتهم في تعزيز الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين وكذا بانخراطهم في مسيرة النمو والتقدم التي تشهدها دولة قطر".