الدوحة - الراية :
يَحْتَوي لبنُ الأم على فوائد صحيّة كبيرة، حيث تُعزّز الرضاعة الطبيعية جهاز المناعة لدى الأطفال؛ ما يحميهم من الأمراض.
ويساور كثيرًا من الأمهات، ولا سيما الجديدات منهن، القلقُ من احتمال ألا يحصل أطفالهن على كفايتهم من اللبن الطبيعي، ومن أبرز المُشكلات التي تواجههن في بداية التجرِبة كيفية تحديد الكَمية التي يحتاجها الرضيع فعلًا.
والكثير من الأمهات يشعرن بالذعر لأنهن يعتقدن أن أطفالهن لا يحصلون على التغذية الكافية أو أن أجسامهن لا تنتج اللبن المطلوب، وغالبًا ما يكون الأمر مجهولًا لهن تمامًا.
ومن المعلوم أن القلق نفسه قد يعيق تدفق اللبن، ما يدفع بعض الأمهات لاستخدام مضخات الحليب أو الاعتماد على اللبن الاصطناعي، ما قد يُقلل لاحقًا من إنتاج اللبن الطبيعي ويؤدّي إلى التخلّي عن الرضاعة الطبيعية تمامًا.
ويختلف لون حليب الثدي من أم لأخرى، لذلك لا يوجد سبب لمقارنة لون حليبك بلون حليب أمهات أخريات. ففي أغلب الأحيان، يكون لون الحليب فاتحًا، وغالبًا ما يميل إلى الأبيض، لكنه قد يظهر أحيانًا بدرجات من الأصفر أو الأزرق، وكلها ألوان طبيعيّة ولا تدعو للقلق.
ويميل لون حليب الرضاعة إلى درجات الأصفر في عدة حالات، أولها عندما يكون في مرحلة اللبأ، أو بسبب التجميد، أو نتيجة لتناول بعض المُكوّنات في النظام الغذائي.
ويساور كثيرًا من الأمهات، ولا سيما الجديدات منهن، القلقُ من احتمال ألا يحصل أطفالهن على كفايتهم من اللبن الطبيعي، ومن أبرز المُشكلات التي تواجههن في بداية التجرِبة كيفية تحديد الكَمية التي يحتاجها الرضيع فعلًا.
والكثير من الأمهات يشعرن بالذعر لأنهن يعتقدن أن أطفالهن لا يحصلون على التغذية الكافية أو أن أجسامهن لا تنتج اللبن المطلوب، وغالبًا ما يكون الأمر مجهولًا لهن تمامًا.
ومن المعلوم أن القلق نفسه قد يعيق تدفق اللبن، ما يدفع بعض الأمهات لاستخدام مضخات الحليب أو الاعتماد على اللبن الاصطناعي، ما قد يُقلل لاحقًا من إنتاج اللبن الطبيعي ويؤدّي إلى التخلّي عن الرضاعة الطبيعية تمامًا.
ويختلف لون حليب الثدي من أم لأخرى، لذلك لا يوجد سبب لمقارنة لون حليبك بلون حليب أمهات أخريات. ففي أغلب الأحيان، يكون لون الحليب فاتحًا، وغالبًا ما يميل إلى الأبيض، لكنه قد يظهر أحيانًا بدرجات من الأصفر أو الأزرق، وكلها ألوان طبيعيّة ولا تدعو للقلق.
ويميل لون حليب الرضاعة إلى درجات الأصفر في عدة حالات، أولها عندما يكون في مرحلة اللبأ، أو بسبب التجميد، أو نتيجة لتناول بعض المُكوّنات في النظام الغذائي.