واشنطن – وكالات :
ويُقام المهرجان في أكثر من 500 دار عرض مستقلة بالولايات المتحدة وكندا، مع تخصيص جزء من عائدات التذاكر لدعم الملاجئ والجمعيات الخيرية ومنظمات رعاية الحيوان. ومنذ انطلاقته عام 2019، ساهم المهرجان بجمع أكثر من مليون دولار لهذه المبادرات.
وراء هذا الحدث يقف ويل برادن، صانع الفيلم القصير الشهير "هنري، لو تشات نوار"، الذي يكرّس وقته لاختيار أجمل المقاطع من بين آلاف الساعات التي يشاهدها سنوياً، ليؤكد أن الفكرة أوسع من مجرد لقطات "قطط تسقط في أحواض الاستحمام"، بل تشمل أعمالاً فنية تتنوع بين الرسوم المتحركة والفيديو كليب والأفلام الوثائقية القصيرة.
وفي عامه الثامن، يواصل المهرجان توسّعه عالمياً ليصل إلى المملكة المتحدة والدنمارك، ويُعرض للمرة الأولى في فرنسا وإسبانيا واليابان والبرازيل، بعد أن تجاوزت إيراداته العام الماضي حاجز المليون دولار في شباك التذاكر، ما يعكس الشعبية الجارفة للقطط وقدرتها على جمع الناس تحت مظلة الضحك والدفء الإنساني.