الدوحة – الراية:
مَع انطلاقِ العام الدراسي الجديد، تواجه العديد من الأسر تحديًا ماليًا في تغطية نفقات المُستلزمات المدرسيّة، خاصة في ظل تعدّد المتطلبات من زي مدرسي وحقائب وأدوات مكتبيّة، حيث تُشكّل مصاريف العودة إلى المدرسة عبئًا ماليًا كبيرًا على الكثير من الأسر، خاصة تلك التي لديها أكثر من طفل، فالمُستلزمات من الزي المدرسي إلى الأدوات المكتبية، والحقائب، وحافظات المياه، وعُلب الطعام، تتطلب الكثير من الأموال.
ويُقدّم الخبراء دليلًا للتسوّق الذكي خلال هذا المَوسم، حيث يؤكدون أنه وقبل شراء أي شيء، تحقق مما هو متوفر لديك من العام الماضي. بعض المُستلزمات مثل الحقائب، والزي المدرسي، وعُلب الطعام يمكن إعادة استخدامها إذا كانت بحالة جيّدة. هذه الخُطوة تساهم في تقليل الإنفاق وتُعزّز لدى الأطفال مفهوم الاستهلاك الواعي.
أيضًا قم بإعداد قائمةٍ بالمُستلزمات الضروريّة، وميّز بين الأساسيات والكماليات. حدّد ميزانيةً واقعيةً وناقشها مع أطفالك لتعليمهم أهمية الادخار وتحديد الأولويات.
وينصح الخبراء بالتسوّق من متاجر متعدّدة ومقارنة الأسعار، لأن هذا قد يوفّر حتى 30% من التكاليف، بحسب دراسات استهلاكية. كما يُنصح بالابتعاد عن المتاجر القريبة من المدارس التي قد تكون أسعارها أعلى، كما أن شراء الزي المدرسي المُستعمل، أو الأجهزة الإلكترونية المُجددة، يمكن أن يُقللَ النفقات بشكل كبير. كما أن التسوّق بالجملة، خاصة للعائلات التي لديها أكثر من طفل، خِيار اقتصادي فعّال.
أيضًا اغتنم المواسم التخفيضيّة مثل نهاية العام أو العودة إلى المدارس للحصول على صفقاتٍ جيدةٍ، خاصة في المُنتجات ذات السعر المُرتفع.
كذلك يفضل التسوّق دون اصطحاب الأطفال الصغار لتجنّب الإغراءات غير المُخطط لها. أما الأكبر سنًا، فيمكن إشراكهم ضمن حدود الميزانية.
ويساهم التنسيق مع أولياء الأمور لتبادل المُستلزمات أو شرائها بشكل جماعي، في تخفيف الكثير من الأعباء المالية.
باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكن تحويل مَوسم العودة إلى المدرسة من عبء مالي إلى فرصة لتعليم الأطفال مهارات التخطيط والوعي الاستهلاكي.