الدوحة الراية:
يتعرّضُ الشَّعرُ إلى التلف والجفاف جرَّاء عدة مُمارساتٍ يوميةٍ، مثل التعرّض للحرارة العالية والمواد الكيميائية، التي بدورها قد تؤدّي إلى فِقدان الكيراتين.
وعلى الرغم من أن علاجات الكيراتين الكيميائية تعتبر حلًا سريعًا لاستعادة نعومة الشعر ولمعانه، فإنها قد تحمل أضرارًا جانبية. لذلك، يبحث الكثيرون عن بدائل طبيعية تُحافظ على صحة الشعر، وتُعيد له حيويته دون التسبب في أي تلفٍ، حيث يعمل الكيراتين على تنعيم الشعر بشكل ملحوظ، وإضفاء لمعان طبيعي عليه، ما يجعله يبدو أكثر صحة وحيوية.
إلى جانب ذلك، يُساعد على تغليف أطراف الشعر، ما يُقلل من مشكلة التقصف، لكن استخدامه قد يترتب عليه العديد من الأضرار التي تؤثر على صحة الشعر والجسم، خاصة إذا كانت المُنتجات تحتوي على مواد كيميائية ضارة مثل الفورمالديهايد.
وهناك بدائل طبيعية فعّالة لعلاجات الكيراتين الكيميائية، تعتمد على مُكوّنات طبيعية تُغذّي الشعر بعمق، وتحميه من التلف، ومنها زيت جوز الهند للترطيب العميق والحماية، وزيت الزيتون لنعومة ولمعان طبيعي للشعر، بالإضافة إلى غناه بفيتامين (أ) المُغذي للشعر والجلد، وزيت عباد الشمس الذي يصلح لجميع أنواع الشعر، إضافة إلى زُبدة الشيا لعلاج الشعر التالف، التي تُعد من أفضل المُكوّنات الطبيعيّة التي تُعيد بناء الشعر التالف والجاف، وذلك لغناها بالأحماض الدُّهنية والفيتامينات، ما يجعلها مثاليةً لتقوية الشعر بعمق.