الدوحة الراية:
مَعَ إيقاعِ الحياة السريع وما يواجه الفرد من مصاعب جمة تنعكس على أدمغتنا بشكل مباشر من خلال تدهور في جملتنا العصبية، لكن من خلال جملة من السلوكيات والعادات الصحية يمكن تجنب هذا التدهور.
ووجدت الدراسات أن العديد من التغيرات الجسدية والبيولوجية مسؤولة عن تدهور الدماغ، والتي يمكن أن تؤثر على التدهور المعرفي على المدى الطويل.
وتتوقع الدراسات أن 152 مليون شخص في العالم سيعيشون شكلًا من أشكال التدهور المعرفي بحلول عام 2050، لذلك أصبح إيجاد حلول لهذه الأسئلة مهمًا.
ولفت القائمون على الدراسات إلى أن الأسباب الرئيسية لشيخوخة الدماغ جسدية وبيولوجية، حيث يؤدي التقدم في السن إلى تغيير الدماغ جسديًا من خلال فقدان الحجم والتغيرات في شكل الطيات البنيوية، حيث يتقلص حجم أدمغتنا. وأوضحوا أن العوامل البيولوجية التي تساهم في تدهور الصحة المعرفية تشمل تلف الحمض النووي، و«الالتهاب على مستوى القاعدة» في جميع أنحاء الدماغ.
وفي إحدى الدراسات، أوضح القائمون عليها أن البروتينات الضارة هي عامل مهم للشيخوخة والتدهور المعرفي المرتبط بالعمر، فمع تقدمنا في العمر، تصبح خلايا أدمغتنا أقل كفاءة في إزالة البروتينات الضارة، والتي تلحق الضرر بالخلايا وتعطل وظائف المخ. ويتسبب تراكم بروتين تاو في مرض الزهايمر العصبي التنكسي، وهناك روابط واضحة بين آليات إزالة البروتين والأمراض العصبية التنكسية. لكننا لا نعرف إلا القليل عن كيفية تأثيرها على التدهور المعرفي الطبيعي في الشيخوخة.