الدوحة الراية:
تُعدُّ الفواكه المجففة منجمًا من الفوائد الصحية المركزة، والتي نستعين بها في أوقات لا تتوافر فيه تلك الفواكه بشكل طازج، والفواكه المجففة هي تلك التي تم تجفيفها من غالبية محتواها من الماء، لتترك الثمرة جافة ومنكمشة، ولكن في ذات الوقت غنية بالقيم الغذائية والسعرات.
وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون الفواكه المجففة باعتدال وبانتظام في نظامهم الغذائي، غالبًا ما يكون وزنهم أقلّ وتكون قدرة أجسامهم على امتصاص المواد الغذائية أفضل.
ونبدأ في قائمة الفواكه المجففة ب «الزبيب» وهو عبارة عن العنب المجفف الغنيّ بالبوتاسيوم والألياف، ويساعد على
خفض ضغط الدم، والتقليل من مستوى السكر في الدم، وتحسين مستويات الكولسترول في الجسم، وكبح الشهية.
ويأتي بعده البرقوق المجفف الغني بالمواد الغذائية والألياف والبوتاسيوم والبيتا كاروتينات (beta - carotene) وفيتامين ك فهو غني بالألياف ويقلل من الإصابة بأمراض القلب والسرطان ليحتل التمر المركز الثالث فهو مصدر رائع للألياف والبوتاسيوم والحديد، وتتميّز التمور بغناها بمضادات الأكسدة. تعد الفواكه المجففة غنيّة بالسعرات الحرارية بالنسبة لوزنها، حيث تصل كمية السعرات الحرارية فيها إلى ما بين 5 - 7 أضعاف الكمية الموجودة في الفواكه الطازجة.
أفضل استهلاك للفواكه المجففة هو ذلك الذي يأخذ بعين الاعتبار جودة الفواكه المجففة والكمية التي يتم استهلاكها، لذلك يُفضل استهلاك الفواكه العضوية وهي أيّ فواكه مرت بعملية تجفيف دون إضافة مواد حافظة، وعدم استهلاك الفواكه المُحلاة.