.latest-news-wrapper { padding: 0 20px; } .raya-latest-developments { background-color: #F5F5F5; border-radius: 5px; padding: 7px 127px 7px 34px; position: relative; overflow: hidden; margin-top: 20px; min-height: 38px; } .latest-marquee { direction: ltr; } .raya-latest-developments ul { margin: 0; align-items: center; justify-content: flex-start; will-change: transform; direction: rtl; display: inline-flex; } /*.raya-latest-developments .js-marquee ul { display: inline-flex !important; }*/ .raya-latest-developments li { padding: 0 13px; position: relative; } .raya-latest-developments li:after { content: ''; width: 7px; height: 7px; background-color: #7B7A7F; position: absolute; left: 0px; top: 50%; transform: translateY(-50%) rotate(45deg); } .raya-latest-developments li a { white-space: nowrap; font-weight: 900; font-size: 16px; line-height: 24px; display: block; color: #000; } .raya-latest-developments li a:hover { color: #7E173C; } @media(max-width: 767px) { .raya-latest-developments li a { font-size: 14px; line-height: 20px; } }

{{ articles_filter_202_widget.title }}

{{ articles_filter_202_widget.title }}

الصحة واللياقة
بفضل التقدم العلمي الكبير والتكنولوجيا الحديثة..

د. عبدالله الحمق: الطب يقترب من السيطرة على السكري

8 مضاعفات للمرض يمكن تجنبها عبر التحكم في مستوى السكر
6 أسباب تقف وراء تزايد معدلات الإصابة بالسكري عالميًا وعربيًا
5 وصفات للتعايش الآمن مع السكري
3 أنواع للسكري و6 أعراض مبكرة للمرض
google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image
حوار/ عبدالحميد غانم :
السكري، ذلك المرض الصامت الذي يهدد الملايين حول العالم، أصبح من أكبر التحديات الصحية في العصر الحديث. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعيش أكثر من 420 مليون شخص مصاب بالسكري، وتتزايد الأرقام بوتيرة سريعة. في اليوم العالمي للسكري الذي يأتي هذا العام تحت شعار "السكري في مكان العمل" ، نتوقف للتأمل في أسباب هذا الارتفاع، واستكشاف الطرق الفعالة للوقاية والعلاج ، خاصة مع المؤشرات الإيجابية التي قد تمنح هذه الملايين حول العالم الأمل في الاقتراب من السيطرة على المرض بفضل التقدم العلمي الكبير.
في هذا الحوار مع الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري ، نسلط الضوء على ماهية مرض السكري، أعراضه المبكرة، التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها المصابون، ودور التكنولوجيا الحديثة في تحسين إدارة المرض. كما نناقش أهمية التوعية، الدعم النفسي، والخطوات العملية للوقاية منه، لنؤكد أن السكري ليس نهاية الطريق، بل فرصة لتعزيز نمط حياة صحي ومستدام." .. وإليكم نص الحوار:

ماهو مرض السكري ؟ وما أعراضه المبكرة ؟

- مرض السكري هو حالة صحية مزمنة تحدث عندما يكون مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم مرتفعًا جدًا، إما بسبب أن الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين (الهرمون المسؤول عن نقل السكر من الدم إلى الخلايا لاستخدامه للطاقة) أو بسبب أن الجسم لا يستطيع استخدام الأنسولين بشكل فعال.

ما أنواعه؟

- هناك أنواع رئيسية من السكري:
• النوع الأول: نقص إنتاج الأنسولين تمامًا.
• النوع الثاني: مقاومة الأنسولين أو نقص نسبته.
• سكري الحمل: يحدث أثناء الحمل.
تختلف الأعراض حسب نوع السكري، لكنها غالبًا تشمل:
• زيادة العطش وكثرة التبول.
• شعور بالجوع الشديد حتى بعد الأكل.
• فقدان الوزن غير المبرر (خصوصًا في النوع الأول).
• التعب والضعف العام.
• الرؤية الضبابية.
• التئام الجروح ببطء أو التهابات متكررة.
و أحيانًا قد لا تظهر أعراض واضحة في السكري من النوع الثاني، لذلك يُسمى أحيانًا بــ " السكري الصامت".

ماهو السكر المخفي ؟ وما خطورته ؟

- السكر المخفي أو مرحلة "ما قبل السكري" هو حالة يكون فيها مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي لكنه لم يصل بعد لمستوى السكري.
• خطورته: إذا لم يُعالج أو لم يتم تعديل نمط الحياة، فإنه يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
• الوقاية منه غالبًا تكون : اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن صحي.

كيف تري شعار اليوم العالمي للسكري هذا العام ؟

- شعار هذا العام "السكري في مكان العمل" يسلط الضوء على أهمية توفير بيئة عمل صحية لدعم الوقاية وإدارة السكري بشكل أفضل.

ونحن نحتفل باليوم العالمي للسكري .. ما أسباب تزايد معدلات الإصابة بالمرض عالميًا وعربيًا ؟

ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري يعود لعدة عوامل، منها:
• تغير نمط الحياة: قلة النشاط البدني وزيادة الاعتماد على الأطعمة السريعة والمصنعة.
• السمنة وزيادة الوزن: خصوصًا حول منطقة البطن، والتي تزيد من مقاومة الجسم للأنسولين.
• التغيرات العمرية: مع التقدم في العمر تزداد فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
• عوامل وراثية: وجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من خطر الإصابة.
• قلة التوعية والفحص المبكر: خصوصًا في بعض الدول العربية حيث لا يتم الكشف المبكر عن المرض.
• التغيرات الاقتصادية والاجتماعية: التوسع في المدن وتغير العادات الغذائية التقليدية يؤدي لزيادة انتشار السكري.
الإحصاءات تشير إلى أن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أكثر المناطق ارتفاعًا في معدلات السكري عالميًا، بسبب مزيج من السمنة، التغيرات الغذائية، وقلة النشاط البدني.

ماهي عوامل خطر الإصابة بالسكري؟

من أبرز عوامل الخطر:
• السمنة أو زيادة الوزن.
• قلة النشاط البدني.
• التاريخ العائلي للإصابة بالسكري.
• ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
• التدخين.
• الإصابة السابقة بسكري الحمل أو وجود الأطفال المصابين بوزن زائد عند الولادة.
• العمر فوق 45 سنة (خصوصًا للنوع الثاني).
ملاحظة: وجود أكثر من عامل خطر يزيد احتمال الإصابة بشكل كبير.

كيف يمكن للأفراد دعم أصدقائهم أو أفراد عائلتهم المصابين بالسكري يوميًا؟

يمكن للأفراد المساهمة في تحسين حياة المصابين بالسكري عبر:
• التشجيع على اتباع نظام غذائي صحي: مثل تقليل السكريات والدهون المشبعة وزيادة الخضار والفواكه.
• ممارسة النشاط البدني معهم: المشي أو الرياضة الخفيفة يوميًا.
• المتابعة والدعم النفسي: الاستماع لهم، تشجيعهم على الالتزام بالعلاج والفحوصات الدورية.
• المساعدة في مراقبة السكر: خاصة للأطفال أو كبار السن، بتشجيعهم على الفحص المنتظم.
• تعزيز الوعي الصحي: مشاركة المعلومات الصحيحة عن السكري وطرق الوقاية منه.

*ما هي التحديات النفسية التي يواجهها المصابون بالسكري، وكيف يمكن التغلب عليها؟

- مرض السكري ليس مجرد مشكلة جسدية، بل يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الحالة النفسية للمصابين. أبرز التحديات تشمل:
التحديات النفسية:
• القلق والخوف المستمر: خوف من ارتفاع أو انخفاض السكر أو من المضاعفات المستقبلية.
• الاكتئاب أو الحزن المزمن: بسبب الالتزام الدائم بالدواء، النظام الغذائي، ومتابعة الفحوصات.
• الإرهاق الذهني: نتيجة متابعة مستويات السكر بشكل يومي، والتخطيط للوجبات والنشاط البدني.
• الشعور بالعزلة: خصوصًا إذا شعر المريض أن الآخرين لا يفهمون تحدياته اليومية.
طرق التغلب عليها:
• الدعم النفسي والاجتماعي: مشاركة المخاوف مع الأهل أو الأصدقاء، أو الانضمام لمجموعات دعم مرضى السكري.
• التثقيف الصحي: معرفة معلومات دقيقة عن المرض تساعد على الشعور بالسيطرة والتقليل من الخوف.
• الاسترخاء وتقنيات إدارة التوتر: مثل التنفس العميق، اليوغا، أو التأمل.
المتابعة مع أخصائي نفسي: خصوصًا إذا ظهرت علامات الاكتئاب أو القلق الشديد.
تحديد أهداف واقعية: الالتزام بخطة صحية تدريجيًا بدون ضغط نفسي كبير.

كيف تؤثر التكنولوجيا الحديثة (مثل الأجهزة القابلة للارتداء والتطبيقات الصحية) على إدارة مرض السكري؟

حدث الأجهزة والتطبيقات الصحية غيرت طريقة إدارة المرض بشكل كبير، ومنها:
الأجهزة القابلة للارتداء:
• مراقبة السكر المستمرة (CGM): توفر قراءة دقيقة للسكر على مدار الساعة وتنبه المريض عند حدوث ارتفاع أو انخفاض.
• المضخات الذكية للأنسولين: تساعد على ضبط الجرعات تلقائيًا بناءً على مستوى السكر.
التطبيقات الصحية:
• تسجيل الطعام والتمارين: تساعد على متابعة النظام الغذائي والنشاط البدني.
• تذكير الدواء والفحوصات: تطبيقات تنبه المريض لتناول الدواء أو قياس السكر في الوقت المناسب.
• مشاركة البيانات مع الأطباء: تسهل المتابعة وتحسين خطة العلاج بشكل مستمر.
الفائدة الكبرى: التكنولوجيا تقلل من الأخطاء، تمنح شعورًا بالسيطرة على المرض، وتساعد على تحسين جودة الحياة.

ما هي الخطوات العملية التي يمكن للأشخاص غير المصابين بالسكري اتخاذها للوقاية من الإصابة به؟

- الوقاية ممكنة بشكل كبير عبر تعديل نمط الحياة واتباع عادات صحية، ومن أبرزها:
أ. النظام الغذائي الصحي:
• تقليل السكريات البسيطة والدهون المشبعة.
• زيادة تناول الخضار، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبروتين الصحي.
• التحكم في حجم الوجبات وتجنب الإفراط في الأكل.
ب. النشاط البدني المنتظم:
• ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا (مثل المشي، السباحة، ركوب الدراجة).
• دمج النشاط البدني في الروتين اليومي (مثل صعود السلالم بدل المصعد).
ج. الحفاظ على وزن صحي:
• خفض الوزن الزائد ولو بنسبة 5–10% يقلل بشكل كبير خطر الإصابة بالسكري.
د. المراقبة والفحص الدوري:
• إجراء فحوصات السكر بشكل دوري، خصوصًا إذا كان هناك عوامل خطر مثل السمنة أو التاريخ العائلي.
هـ. تجنب التدخين:
• التدخين يزيد مقاومة الجسم للأنسولين ويضر بالشرايين.

ما هي أحدث الاكتشافات العلمية والأدوية الجديدة في مجال علاج السكري، وهل هناك إمكانية للشفاء الكامل في المستقبل؟

1. الأدوية الحديثة:
• أدوية تحفّز إنتاج الأنسولين أو تحسّن استجابة الجسم له مثل أدوية GLP-1 ومثبطات SGLT2، والتي تُعد من أهم العلاجات المتقدمة حاليًا.
• علاجات مخصّصة للوقاية من المضاعفات تساعد في حماية القلب والكلى وتحسين جودة حياة المرضى.
• أدوية متعددة الفوائد تجمع بين خفض الوزن، تحسين حساسية الأنسولين، والسيطرة على مستويات السكر بشكل فعّال.
2. الاكتشافات العلمية الحديثة:
• خلايا بيتا صناعية أو معدّلة وراثيًا تعمل على إنتاج الأنسولين بشكل يشبه وظيفة البنكرياس الطبيعي.
• الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية لتطوير خطط علاجية دقيقة وشخصية تعتمد على تحليل البيانات المستمرة لمستويات السكر.
إمكانية الشفاء الكامل:
حتى الآن، لا يوجد علاج نهائي يشفي تمامًا من السكري بنوعيه الأول أو الثاني، لكن التطور العلمي المتسارع—خصوصًا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية والعلاج الجيني—يُبشّر بإمكانية الوصول إلى علاج جذري أو شفاء جزئي في المستقبل القريب.
وخلاصة القول تبقي الوقاية الخيار الأفضل، لكن السيطرة على السكري أصبحت اليوم أكثر سهولة بفضل العلاجات الحديثة والتقنيات الذكية. أما الأبحاث المستقبلية، فهي تفتح باب الأمل نحو حلول علاجية متقدمة قد تغيّر شكل التعامل مع المرض بشكل كامل.

ماهو الدور الذي تقوم به الجمعية القطرية للسكري من أجل تعزيز الوعي حول السكري ودعم المصابين به؟

- الجمعية القطرية للسكري تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الوعي ودعم المصابين بالسكري، من خلال عدة محاور رئيسية:
أ. التوعية والتثقيف:
• تنظيم حملات توعية عامة حول مرض السكري، أعراضه، وطرق الوقاية.
• تقديم برامج تعليمية للمجتمع حول التغذية الصحية والنشاط البدني.
• نشر مواد توعوية عبر الإنترنت، وسائل التواصل الاجتماعي، وورش العمل.
ب. الدعم الطبي والاجتماعي:
• تقديم المشورة الطبية والإرشاد الغذائي للمصابين بالسكري.
• دعم المرضى من خلال مجموعات دعم نفسية واجتماعية.
• مساعدة مرضى السكري في إدارة المرض والتعامل مع مضاعفاته.
ج. التعاون مع الجهات الرسمية والمؤسسات:
• العمل مع وزارة الصحة والمدارس والشركات لتعزيز برامج الوقاية والتثقيف.
• تنظيم الفحوصات المجانية للكشف المبكر عن السكري.
• المشاركة في اليوم العالمي للسكري لتسليط الضوء على أهمية التوعية.

هل مطلوب دور أكبر وأوسع للمدارس في تثقيف الأطفال حول السكري وتعزيز نمط حياة صحي؟

- نعم، من الضروري أن يكون للمدارس دور أكبر وأكثر نشاطًا في هذا المجال، لأن الوقاية تبدأ منذ الصغر.
كيف يمكن للمدارس أن تساهم:
• إدراج برامج تعليمية عن التغذية الصحية والنشاط البدني ضمن المنهج الدراسي.
• تنظيم فعاليات توعية للأطفال وأولياء الأمور عن السكري وأهمية الفحوصات المبكرة.
• تشجيع الرياضة والنشاط اليومي مثل حصص الرياضة والأنشطة اللاصفية.
• توفير خيارات غذائية صحية في المقاصف المدرسية وتشجيع الأطفال على اختيارها.
• التعاون مع الجمعية القطرية للسكري لتنظيم ورش عمل أو محاضرات دورية للأطفال.
الفائدة: التثقيف المبكر يقلل من فرص الإصابة بالسكري في المستقبل، ويغرس عادات صحية تدوم مدى الحياة.

كيف يمكن للشركات والمؤسسات دعم موظفيها المصابين بالسكري لتحقيق توازن بين العمل والصحة؟

- الشركات والمؤسسات تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الموظفين المصابين بالسكري على الحفاظ على صحتهم مع الالتزام بعملهم. يمكن تحقيق ذلك من خلال:
أ. برامج التوعية والصحة:
• تنظيم ورش عمل أو ندوات حول إدارة السكري والنظام الغذائي الصحي.
• توفير استشارات طبية أو إرشاد غذائي داخل مكان العمل.
ب. بيئة عمل داعمة:
• السماح بأخذ فترات راحة قصيرة لقياس السكر أو تناول وجبات صحية.
• توفير خيارات غذائية صحية في المقاصف أو خلال الاجتماعات.
• تهيئة بيئة تشجع على النشاط البدني مثل صالات رياضية أو تحديات المشي.
ج. دعم نفسي واجتماعي:
• إنشاء مجموعات دعم للموظفين لمشاركة الخبرات والنصائح.
• تقديم مرونة في أوقات العمل إذا تطلبت الحالة الصحية ذلك.
الهدف: توازن بين العمل وإدارة المرض بشكل فعال، مما يزيد الإنتاجية ويقلل الإجهاد الصحي.

كيف يمكن أن يكون "اليوم العالمي للسكري" فرصة لتغيير نمط حياتك نحو الأفضل؟

اليوم العالمي للسكري ليس مجرد مناسبة للتوعية، بل فرصة عملية لتبني عادات صحية جديدة:
• الوعي الصحي: تعلم المزيد عن مرض السكري وأهمية التحكم في مستويات السكر.
• تقييم نمط حياتك الحالي: قياس الوزن، النشاط البدني، والنظام الغذائي.
• وضع أهداف واقعية: مثل ممارسة الرياضة بانتظام أو تناول وجبات صحية يوميًا.
• الانضمام لمبادرات صحية: المشاركة في حملات المشي، الفحوصات المجانية، أو ورش التغذية.
• إلهام الآخرين: مشاركة تجربتك مع العائلة والأصدقاء لتشجيعهم على أسلوب حياة صحي.
الخلاصة: اليوم العالمي للسكري فرصة لتبني تغييرات صغيرة لكنها مستمرة في حياتك اليومية، يمكن أن تحميك من السكري أو تساعد على إدارة المرض بشكل أفضل.

ما هي الرسالة التي تود إرسالها إلى المصابين بالسكري لتشجيعهم على الاستمرار في إدارة صحتهم؟

الرسالة التي نود إرسالها للمصابين بالسكري
إلى كل شخص يعيش مع السكري:
أنت لست وحدك.
إدارة السكري رحلة يومية، وقد تكون صعبة في بعض الأيام، لكنك أقوى مما تتخيل.
كل خطوة تقوم بها—مهما كانت صغيرة—في قياس السكر، اختيار وجبة صحية، أو ممارسة الرياضة… هي خطوة تمنحك صحة أفضل وحياة أطول.
استمر… لأنك تستحق حياة مليئة بالصحة والنشاط.
أنت قادر على التحكم في السكري… ولا تدعه يتحكم فيك.

ماهي أهم النصائح للمصابين بالسكري من النوع الأول ؟

النوع الأول يحتاج عناية دقيقة لأنه يعتمد على الأنسولين بشكل كامل، والنصائح الأساسية تشمل:
أ. متابعة مستويات السكر بانتظام:
• فحص السكر قبل وبعد الوجبات.
• مراقبة تأثير الرياضة والضغط النفسي على مستويات السكر.
ب. الالتزام بجرعات الأنسولين:
• استخدام المضخات أو الأقلام بطريقة صحيحة.
• فهم الفرق بين الأنسولين السريع والطويل المفعول.
ج. الانتباه للكربوهيدرات:
• معرفة كيفية حساب الكربوهيدرات (Carb Counting).
• اختيار الأطعمة الصحية وتوزيع الوجبات خلال اليوم.
د. الاستعداد للطوارئ:
• حمل سكر سريع (مثل عصير صغير أو أقراص غلوكوز).
• حمل بطاقة أو سوار التعريف الطبي.
هـ. الحفاظ على النشاط البدني:
• ممارسة الرياضة بانتظام مع مراقبة السكر قبل وبعد التمرين.

ماهي الوصفة المثالية للتعايش مع المرض؟

“الوصفة المثالية” للتعايش مع السكري تقوم على 5 عناصر أساسية:
1. الوعي
• معرفة ما يؤثر على السكر: الطعام، الحركة، الضغط النفسي، النوم.
• التثقيف المستمر من مصادر موثوقة.
2. النظام الغذائي المتوازن:
• تقليل السكريات البسيطة.
• تناول وجبات منتظمة ومتوازنة.
• الإكثار من الخضار والبروتينات الصحية.
3. النشاط البدني:
• 30 دقيقة يوميًا من المشي أو أي رياضة مناسبة.
4. المتابعة الطبية:
• فحص منتظم للهيموغلوبين السكري (HbA1c).
• زيارة الطبيب واختصاصي التغذية بشكل دوري.
5. الدعم النفسي والاجتماعي:
• مشاركة التحديات مع العائلة، الأصدقاء، أو مجموعات الدعم.
• طلب الدعم عند الحاجة—فالصحة النفسية جزء أساسي من إدارة السكري.
ماهي أبرز مضاعفات السكري؟
- المضاعفات لا تحدث فجأة، بل نتيجة عدم التحكم بالسكر لفترة طويلة. أهمها:
أ. مضاعفات على المدى الطويل:
• مشاكل القلب والشرايين
• اعتلال الكلى
• اعتلال الأعصاب (تنميل أو فقدان الإحساس)
• مشاكل العين (اعتلال الشبكية وقد تؤدي لفقدان البصر)
• ضعف التئام الجروح
• مشاكل القدم السكري
ب. مضاعفات حادة:
• انخفاض شديد في السكر (Hypoglycemia)
• ارتفاع خطير في السكر قد يصل للحماض الكيتوني في النوع الأول (DKA)
المضاعفات يمكن تأجيلها أو تجنبها بنسبة كبيرة جدًا عبر التحكم في مستوى السكر والمتابعة المنتظمة.
.raya-most-viewed-in-section { margin-top: 50px; } .raya-most-viewed-in-section .widget-title { font-family: "GE Jarida", "Noto Sans"; } .raya-most-viewed-in-section .widget-item-headline { font-size: 16px; line-height: 17px; font-weight: 900; }

{{ most_read_210_widget.title }} {{ most_read_210_widget.title }}

.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-latest-news-section { margin-top: 50px; } .raya-latest-news-section .widget-title { font-family: "GE Jarida", "Noto Sans" } .raya-latest-news-section .widget-item-headline { font-size: 16px; line-height: 17px; font-weight: 900; }

{{ articles_filter_206_widget.title }} {{ articles_filter_206_widget.title }}

.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon