الدوحة- الراية:
احتلت دولة قطر المرتبةَ الأولى خليجيًا وعربيًا وَفق مؤشر الرعاية الصحية الصادر عن نامبيو لعام 2026، كما حلت في المرتبة 18 عالميًا، مُحافظةً على ترتيبها الدولي، مع تحسّن في التقييم من 73.4 إلى 73.6.
وأكد المجلس الوطني للتخطيط في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «X» أنَّ هذا التصنيف المُتقدّم يعكس التزام دولة قطر بتحقيق حياة عالية الجودة، وتطوير نظام صحي مُستدام وفعَّال، والاستثمار في الإنسان كأولوية وطنية، وذلك في سبيل تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.
وسجَّلَ نظام الرعاية الصحية في قطر خطوات كبيرة في مجال القدرات ونمو القوى العاملة وجودة الخدمات في السنوات الأخيرة، ما يُعزز التزام الدولة بتوفير رعاية صحية شاملة، عالية الجودة ومُتاحة للجميع.
وشهد العام الماضي ضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية للمستشفيات والموارد البشرية والرعاية الوقائية وسلامة الأغذية والاعتماد الدولي، ما وضع قطر بين أنظمة الرعاية الصحية الرائدة على مستوى العالم.
في مؤشر الإنفاق على الرعاية الصحية 2026، احتلت قطر المرتبة 19 ب 134.2 نقطة، لتُصبح مرة أخرى الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا التي تحتل مرتبة بين أفضل 20 دولة.
وتم تصميم مؤشر الإنفاق على الرعاية الصحية ليعكس جودة نظام الرعاية الصحية مع التركيز بشكل أكبر على الجوانب الإيجابية من خلال مقياس أُسِّي، مع تضخيم تأثير الجوانب السلبية.
ويقومُ مؤشر الرعاية الصحية بتقييم الجودة الشاملة لأنظمة الرعاية الصحية من خلال النظر في عدة عوامل رئيسية، بما في ذلك توفر وكفاءة المهنيين الطبيين وموظفي الرعاية الصحية والأطباء والمعدات الطبية والتكاليف المُرتبطة بها. يوفر المؤشر تقييمًا شاملًا للبنية التحتية للرعاية الصحية والخدمات والموارد المُتاحة في كل دولة.