الدوحة – الراية :
أُجريتْ صباح أمس، مُنافسات بطولة الرماية لفئتي الناشئين والهواة ضمن فعاليات مِهرجان قطر الدولي للصقور والصيد في نسخته السابعة عشرة (مرمي 2026). وﻳُﻘﺎم المِهرجان ﺗﺤﺖ رﻋﺎﻳﺔ ﺳﻌﺎدة اﻟﺸﻴﺦ ﺟﻮﻋﺎن ﺑﻦ ﺣﻤﺪ آل ﺛﺎﻧﻲ، ويحظى بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم» في ﺻﺒﺨﺔ ﻣﺮﻣﻲ ﺑﺴﻴﻠﻴﻦ، ويستمر إلى الرابع والعشرين من الشهر الجاري.
وقالَ السيد أحمد بن مبارك الكواري، رئيس لجنة الرماية بمهرجان مرمي: نشارك سنويًا في المهرجان بهدف تعزيز رياضة الرماية في المجتمع، حيث إن هذه الفعاليات فرصة لاكتشاف المواهب في هذا النوع من الرياضة، كما أنها تحظى بإقبال جماهيري في مرمي، منوهًا بأن الهدف من البطولة بالنسبة للناشئين هو استقطاب هذه الفئات للمنتخب الوطني، فضلًا عن الترويح عن المشاركين في البطولة، والتنويع في فعاليات مِهرجان قطر الدولي للصقور والصيد (مرمي). وأوضحَ أن بطولة الرماية، تتوزع على بطولة الرماية للناشئين للفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة، ثم للهواة. ولفتَ إلى أن منافسة المحترفين في البطولة، ستجرى يوم السبت 17 يناير المقبل، منوهًا بأن اللجنة المنظمة رصدت جوائز قيّمة لكل بطولة.
وقامَ السيد متعب مبارك القحطاني، رئيس مِهرجان مرمي، بتتويج الفائزين في بطولة الرماية، حيث أسفرت النتائج في فئة الناشئين عن فوز محمد علي العذبة بالمركز الأوّل، وراشد محمد أبوشريدة بالمركز الثاني، ثم علي مسعود العذبة بالمركز الثالث.
وفي فئة الهواة، فازَ تميم حمد المري بالمركز الأوّل، وبدر كفاح اليوسف بالمركز الثاني، ثم خالد خليفة المهندي بالمركز الثالث.
من جهة أخرى، أُجريت خلال الفترة المسائية، منافسات بطولة هدد التحدي للمجموعة التاسعة، التي أسفرت عن تفوّق زاجل عبدالله فخرو على أصحاب الشواهين.
وقالَ السيد شاوي الكعبي، رئيس لجنة هدد التحدي، إن حمام عبدالله فخرو، أثبت تفوّقه مرة أخرى على الشواهين، وهو ما يبيّن قوة وخبرة الزاجل، ومراوغاته، وخفة وزنه، وقوة التدريب الذي خضع له من قِبل عبدالله فخرو، ما مكّنه من الإفلات من مخالب الشواهين.
وتجرى اليوم (الأحد)، تصفيات نصف نهائي بطولة الطلع خلال الفترة الصباحيّة، بينما سيدخل المُتبارون مَيدان هدد التحدي للمجموعة العاشرة.
جدير بالذكر أن مِهرجان قطر الدولي للصقور والصيد (مرمي) يُقام سنويًا ضمن جهود دولة قطر في الحفاظ على تراث الصقارة باعتباره موروثًا قطريًا وخليجيًا إلى جانب كونه إرثًا عالميًا منذ نجحت قطر بصحبة عدد من الدول في تسجيله على قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» عام 2011. ومنذ ذلك الحين يعتبر المهرجان مَعْلمًا مُهمًا لهذا التراث العالمي، حيث يستقطب آلاف الصقارين من قطر ومنطقة الخليج إلى جانب عدد من الدول العربيّة والأجنبيّة، كما يحظى بزياراتٍ مُهمةٍ من المُهتمين برياضات الصقور وتربيتها عالميًا.