كانبيرا – الراية:
كشفتْ دراسةٌ نشرها موقع ScienceAlert أن فكرة الاستيقاظ في الخامسة صباحًا ليست وصفة سحرية للنجاح، إذ يعتمد تأثيرها على النمط الزمني لكل فرد. ويُحدد هذا النمط البيولوجي أوقات النشاط والنعاس؛ فبينما يزدهر «الصباحيون» مع الفجر، يكون «الليليون» أكثر نشاطًا مساءً. وتشير الدراسات إلى أن توافق جدول العمل مع الساعة البيولوجية يعزز الأداء والمزاج، في حين يؤدي فرض الاستيقاظ المبكر على الليليين إلى «اضطراب زمني اجتماعي» مُرتبط بالإرهاق وتراجع التركيز وزيادة مخاطر صحية. ويؤكد الخبراء أن الحماس الأوَّلي لروتين الفجر غالبًا مؤقت، وأن الإنتاجية المُستدامة تتحقق حين ينسجم جدولك اليومي مع طبيعة جسمك، لا بمجرد تقديم وقت المُنبه، مع مراعاة تعديلات بسيطة للنوم والضوء.