برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، نظمت أمس، وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة حفل الدورة الأولى من جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، لتكريم المبادرات الاجتماعية الفائزة بالجائزة، وجاء الحفل متميزًا بعمقه وبساطته، وانسيابيته بين فقراته.
وأريد أن أشيد بهذه المبادرة، وبتوقيت الحفل الأول، الذي انعقد وسط ظروف صعبة وحساسة، تمر بها المنطقة، إلا أن إشاعة الفرح، وتكريم الفئات الاجتماعية المختلفة أضفى نوعًا من البهجة والتآلف والتأزر بين افراد ومؤسسات المجتمع.
ومن المعلوم أن جائزة «روضة» تُعد أول جائزةوطنية في مجال العمل الاجتماعي، والتي أُنشئت بموجب القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025، لتشكل إطارًا مؤسسيًا لتكريم المبادرات الاجتماعية الأكثر أثرًا واستدامة، ضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام.
وتهدف الجائزة إلى تعزيز ثقافة التميز والابتكار في العمل الاجتماعي، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات ذات أثر مجتمعي مستدام، وتكريم الإنجازات التي تسهم في تنمية المجتمع القطري، ودعم تحقيق ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 خاصة في الجانب الاجتماعي.
وتُعد جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، منصة وطنية لربط الجهود الحكومية والمجتمعية في مجال العمل الاجتماعي، لفئات رئيسية منها الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام.
كما تسهم في نشر قيم المسؤولية المجتمعية والمواطنة الفاعلة، وتحفّز على التنافس الإيجابي لتقديم مبادرات مبتكرة ومستدامة.
تحية وشكر خاص لرئيس واعضاء لجنة أمناء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، وللفرق المشاركة في إنجاح هذه الفعالية، وإلى المزيد من الفعاليات واللقاءات ذات الأثر المستدام في بنية المجتمع القطري، الذي نما وعاش على المشاركة، والتكاتف الاجتماعي، والرحمة والإحسان والتواصل بين أفراده، يشد بعضه بعضًا في كافة الظروف والأحوال التي مر عليه هذا الوطن عبر مختلف الأزمان.
@AbdullaAsulaiti