الصحة واللياقة

4 علامات تؤكد تَلَف زيت القلي

google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image

الدوحة – جواهر علي:
تزدحم الموائد يوميًا بأطباق المقليات الشهية التي تمنح الوجبات نكهتها المُقرمشة، إلا أن هذا النمط الغذائي الشائع يحمل في طياته تحديًا صحيًا واقتصاديًا كبيرًا؛ حيث يلجأ الكثير من الأسر لإعادة استخدام زيت القلي لتقليل النفقات، وهو ما يحذر منه الخبراء كخطوة محفوفة بمخاطر حقيقية تتجاوز التوفير المادي البسيط لتصل إلى أضرار جسدية جسيمة تؤثر على المدى البعيد.
إنَّ عملية القلي العميق لا تكتفي بطهي الطعام، بل تعيد صياغة التركيبة الكيميائية للزيت نفسه؛ حيث تؤدي الحرارة العالية والمتكررة إلى عمليات "الأكسدة والتحلل المائي" ، ما يُنتج مركبات سامة وجذورًا حرة تسبب إجهادًا تأكسديًا شديدًا للجسم. وتبرز "الدهون المتحولة" كأخطر نواتج هذا التكرار، إذ تتكون نتيجة تغير بنية الدهون غير المُشبعة تحت تأثير الحرارة، ما يجعل هضمها مُعقدًا ويربطها مباشرة بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب، السكري، والسمنة، ناهيك عن دورها في تحفيز المسارات الالتهابية المُرتبطة بالأورام السرطانية.
تؤكد المُعطيات البحثية، ومنها دراسة نشرت في "Toxicology Reports" ، إلى أن الزيوت المعاد تسخينها تسبب تغيرات نسيجية في الكبد والأمعاء، كما كشفت أبحاث أخرى عام 2019 عن رابط خطير بين هذه الزيوت وتسريع "التنكس العصبي" وتلف الدماغ عبر تعطيل محور (الكبد-الأمعاء-الدماغ). هذه السلسلة من الأزمات تبدأ من المقلاة لتنتهي باضطرابات مزمنة في الشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم، ما يضع استهلاك المقليات بانتظام تحت مجهر الرقابة الصحية الصَّارمة.
وينصح خبراء سلامة الغذاء بمُراقبة علامات تلف الزيت بدقة؛ فإذا تغير لونه من الذهبي إلى البنيِّ الداكن، أو ظهرت رغوة كثيفة أثناء التسخين، أو بدأ الدخان يتصاعد منه عند درجات حرارة منخفضة، فهذه إشارات قاطعة على تحلله ووجوب التخلص منه فورًا. وفي حال الاضطرار لإعادة الاستخدام، يجب اتباع بروتوكول صارم يشمل تبريد الزيت تمامًا، ثم ترشيحه بقطعة قماش دقيقة لإزالة الشوائب المحترقة، وتخزينه في وعاء محكم بمكان مظلم، مع التأكيد على أن عدد مرات الاستخدام يجب ألا يتجاوز ثلاث مرات كحد أقصى لضمان أدنى مستويات الأمان الصحي للعائلة.
.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon