الدوحة - قنا:
أَكَّدَ السيد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية ورئيس لجنة تنظيم التخييم الشتوي بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن موسم التخييم الشتوي 2025 - 2026، «ناجح إلى حد كبير»، لافتًا إلى أنه شهد إقبالًا ملحوظًا من المواطنين في ظل تنظيم محكم وخدمات متكاملة.
وأوضح النعيمي، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، أن أبرز النجاحات لهذا العام، تمثلت في تعزيز الالتزام بالاشتراطات البيئية، وتحسين البنية التنظيمية للمخيمات، إضافة إلى رفع مستوى الوعي لدى المخيمين بأهمية الحفاظ على البيئة البرية.
وعن التحديات، كشف أن أبرزها تمثل في تزايد أعداد المخيمين وما رافقه من ضغط على المواقع والخدمات، إلى جانب بعض الممارسات غير الملتزمة في بداية الموسم، لافتًا إلى أنه تم التعامل معها عبر تكثيف الحملات التفتيشية واستخدام التقنيات الحديثة لمتابعة الالتزام.
وأفاد مدير إدارة الحياة البرية، بأن لجنة تنظيم التخييم الشتوي، اتخذت حزمة من الإجراءات لحماية البيئة وسلامة المخيمين، من بينها تحديد مواقع التخييم بدقة، ومنع التعدي على المناطق الحساسة بيئيًا، وتوفير حاويات النفايات وتنظيم جمعها بشكل دوري، فضلًا عن فرض ضوابط صارمة على استخدام المركبات في المناطق البرية.
كما نوه إلى تحسّن ملحوظ في مستوى الالتزام مقارنة بالمواسم السابقة، معتبرًا ذلك انعكاسًا لنجاح الجهود التوعوية، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن ثمة مناطق لا تزال تحتاج إلى مزيد من التنظيم والرقابة، وتجري دراستها لوضع حلول مناسبة في المواسم المقبلة.
وقال إن أبرز الدروس المستفادة تتمحور حول التخطيط المبكر، وتوسيع اعتماد الأنظمة الإلكترونية في إدارة التصاريح، وتعزيز الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، مبينًا أن الوزارة تعكف على تطوير آليات الرقابة وتكثيف البرامج التوعوية لضمان استدامة البيئة البرية. وخلص السيد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية ورئيس لجنة تنظيم التخييم الشتوي بوزارة البيئة والتغير المناخي، في ختام حواره لـ «قنا»، إلى أن هذه الجهود مجتمعة تسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية، داعيًا جميع المخيمين إلى الالتزام بالتعليمات والمساهمة في حماية البيئة البرية، باعتبارها مسؤولية مشتركة.