القاهرة - د ب أ :
بعدما تأهلت أربعة فرق عربية للدور قبل النهائي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، واصلت أندية الكرة العربية احتكارها للقب المسابقة للنسخة التاسعة على التوالي.
وتنطلق غدا الجمعة جولة الذهاب للمربع الذهبي للبطولة، حيث يلتقي شباب بلوزداد الجزائري مع ضيفه الزمالك المصري، بينما يلعب اتحاد الجزائر مع ضيفه أولمبيك آسفي المغربي، بعد غد السبت.
ومن المقرر أن يلتقي الفائزان من المواجهتين في الدور النهائي للمسابقة القارية، ليضمن العرب لقبا جديدا في البطولة، التي فرضوا هيمنتهم عليها منذ عام .2018
وكان تي بي مازيمبي من الكونغو الديمقراطية، هو آخر فريق غير عربي يتوج بلقب البطولة عام .2017
وتتطلع الأندية العربية الأربعة لتحقيق نتيجة إيجابية في جولة الذهاب، حتى تسهل من مهمتها في جولة الإياب، التي تقام بعد أسبوع، وتنعش آمالها في بلوغ النهائي، ومن ثم ارتقاء منصة التتويج.
وبينما توج الزمالك بلقب المسابقة عامي 2019 و2024، فإن اتحاد الجزائر أحرز كأس البطولة عام 2023، بينما يحلم شباب بلوزداد وأولمبيك آسفي، بالحصول على اللقب للمرة الأولى في تاريخهما.
وستكون مواجهة بلوزداد والزمالك هي الثانية بين الفريقين بمختلف المسابقات الأفريقية، والأولى في الأدوار الإقصائية، بعدما سبق أن التقيا في مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا عام .2023
وتفوق الفريق الجزائري على نظيره المصري في تلك المواجهة، بعدما فاز عليه ذهابا وإيابا، حيث انتصر 1 / صفر في اللقاء الأول بينهما بملعب القاهرة الدولي، قبل أن يكرر فوزه بثنائية نظيفة في المباراة الثانية، التي أقيمت بالجزائر العاصمة.
واطمأن بلوزداد على جاهزيته للمواجهة المرتقبة، بعدما حقق فوزا كاسحا 7 / صفر على ضيفه ترجي مستغانم في مباراته الأخيرة بالدوري الجزائري، يوم الأحد الماضي، ليتقدم للمركز الخامس في ترتيب المسابقة المحلية.
ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة للزمالك، الذي يقدم مردودا رائعا في الدوري المصري هذا الموسم، حيث قلب الفريق الأبيض تأخره صفر / 1 أمام المصري البورسعيدي إلى انتصار ثمين ومستحق 4 / 1، ليعزز تصدره لترتيب البطولة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه بيراميدز، الذي لعب مباراة أقل منه.
ويأمل كلا الفريقين في استغلال قوة الدفع التي حصل عليها كل منهما قبل مواجهتهما، وإنعاش آمالهما في الصعود للدور النهائي.
وكان بلوزداد صعد لقبل النهائي على حساب المصري، حيث تعادل معه 1/ 1 بمصر في لقاء الذهاب بدور الثمانية، قبل أن يتعادل أيضا بدون أهداف في مباراة الإياب، التي أقيمت بملعبه ليواصل مشواره في البطولة، مستفيدا من تفوقه بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض، والتي يتم الاحتكام إليها في حال تساوي أي فريقين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، وفقا للائحة المسابقة.
أما الزمالك، فصعد على حساب أوتوهو الكونغولي، حيث تعادل 1 / 1 ذهابا خارج ملعبه في دور الثمانية، قبل أن يحقق فوزا عسيرا عليه 2 / 1 في لقاء الإياب بالقاهرة، وكان الفريق الأبيض مهددا باستقبال هدف التعادل ومن ثم الخروج من البطولة في اللحظات الأخيرة، التي لعب خلالها بعشرة لاعبين عقب طرد حارس مرماه محمد صبحي، ليتولى المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري حراسة مرمى الفريق الذي كان أجرى تبديلاته الخمس في اللقاء.
على الجانب الآخر، يتطلع اتحاد الجزائر للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له أمام أولمبيك آسفي، واستغلال قلة خبرة لاعبي منافسه، الذي يشارك في المسابقات القارية للمرة الأولى.
وأثار الاتحاد قلق محبيه عقب خسارته 1 / 2 أمام مضيفه الشلف في لقائه الأخير بالدوري الجزائري، ليحتل المركز الحادي عشر في ترتيب البطولة، التي شهدت تلقيه ثلاث هزائم متتالية.
ويرغب الاتحاد في إعادة البسمة لجماهيره المحبطة بسبب تراجع نتائجه، من خلال تحقيق إنجاز في الكونفدرالية واعتلاء منصة التتويج من جديد.
وصعد اتحاد الجزائر للدور قبل النهائي، عقب فوزه 1 / صفر على مانيما يونيون الكونغولي الديمقراطي في لقاء الإياب بدور الثمانية، مستفيدا من خسارته 1 / 2 في مباراة الذهاب التي أقيمت خارج ملعبه، ليتفوق على منافسه بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض.
من ناحيته، يأمل أولمبيك آسفي في مواصلة مغامرته بالبطولة، لا سيما بعد المفاجأة المدوية التي فجرها في الدور الماضي، حينما أطاح بمواطنه الوداد البيضاوي من البطولة.
وتعادل آسفي 1 / 1 ذهابا على ملعبه أمام الوداد، قبل أن يتعادلا 2 / 2 في مباراة الإياب بالدار البيضاء، ليظفر بورقة الترشح لقبل النهائي، مستفيدا من تفوقه بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه أيضا.
وساهم صعود آسفي للمربع الذهبي في الكونفدرالية إلى تحسن نتائجه في دوري المحترفين المغربي، حيث تعادل 1 / 1 مع نهضة بركان، ثم تغلب 3 / 1 على يعقوب المنصور في مباراته الأخيرة بالبطولة المحلية قبل لقاء اتحاد الجزائر.
وتنطلق غدا الجمعة جولة الذهاب للمربع الذهبي للبطولة، حيث يلتقي شباب بلوزداد الجزائري مع ضيفه الزمالك المصري، بينما يلعب اتحاد الجزائر مع ضيفه أولمبيك آسفي المغربي، بعد غد السبت.
ومن المقرر أن يلتقي الفائزان من المواجهتين في الدور النهائي للمسابقة القارية، ليضمن العرب لقبا جديدا في البطولة، التي فرضوا هيمنتهم عليها منذ عام .2018
وكان تي بي مازيمبي من الكونغو الديمقراطية، هو آخر فريق غير عربي يتوج بلقب البطولة عام .2017
وتتطلع الأندية العربية الأربعة لتحقيق نتيجة إيجابية في جولة الذهاب، حتى تسهل من مهمتها في جولة الإياب، التي تقام بعد أسبوع، وتنعش آمالها في بلوغ النهائي، ومن ثم ارتقاء منصة التتويج.
وبينما توج الزمالك بلقب المسابقة عامي 2019 و2024، فإن اتحاد الجزائر أحرز كأس البطولة عام 2023، بينما يحلم شباب بلوزداد وأولمبيك آسفي، بالحصول على اللقب للمرة الأولى في تاريخهما.
وستكون مواجهة بلوزداد والزمالك هي الثانية بين الفريقين بمختلف المسابقات الأفريقية، والأولى في الأدوار الإقصائية، بعدما سبق أن التقيا في مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا عام .2023
وتفوق الفريق الجزائري على نظيره المصري في تلك المواجهة، بعدما فاز عليه ذهابا وإيابا، حيث انتصر 1 / صفر في اللقاء الأول بينهما بملعب القاهرة الدولي، قبل أن يكرر فوزه بثنائية نظيفة في المباراة الثانية، التي أقيمت بالجزائر العاصمة.
واطمأن بلوزداد على جاهزيته للمواجهة المرتقبة، بعدما حقق فوزا كاسحا 7 / صفر على ضيفه ترجي مستغانم في مباراته الأخيرة بالدوري الجزائري، يوم الأحد الماضي، ليتقدم للمركز الخامس في ترتيب المسابقة المحلية.
ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة للزمالك، الذي يقدم مردودا رائعا في الدوري المصري هذا الموسم، حيث قلب الفريق الأبيض تأخره صفر / 1 أمام المصري البورسعيدي إلى انتصار ثمين ومستحق 4 / 1، ليعزز تصدره لترتيب البطولة، بفارق 3 نقاط أمام أقرب ملاحقيه بيراميدز، الذي لعب مباراة أقل منه.
ويأمل كلا الفريقين في استغلال قوة الدفع التي حصل عليها كل منهما قبل مواجهتهما، وإنعاش آمالهما في الصعود للدور النهائي.
وكان بلوزداد صعد لقبل النهائي على حساب المصري، حيث تعادل معه 1/ 1 بمصر في لقاء الذهاب بدور الثمانية، قبل أن يتعادل أيضا بدون أهداف في مباراة الإياب، التي أقيمت بملعبه ليواصل مشواره في البطولة، مستفيدا من تفوقه بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض، والتي يتم الاحتكام إليها في حال تساوي أي فريقين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، وفقا للائحة المسابقة.
أما الزمالك، فصعد على حساب أوتوهو الكونغولي، حيث تعادل 1 / 1 ذهابا خارج ملعبه في دور الثمانية، قبل أن يحقق فوزا عسيرا عليه 2 / 1 في لقاء الإياب بالقاهرة، وكان الفريق الأبيض مهددا باستقبال هدف التعادل ومن ثم الخروج من البطولة في اللحظات الأخيرة، التي لعب خلالها بعشرة لاعبين عقب طرد حارس مرماه محمد صبحي، ليتولى المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري حراسة مرمى الفريق الذي كان أجرى تبديلاته الخمس في اللقاء.
على الجانب الآخر، يتطلع اتحاد الجزائر للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له أمام أولمبيك آسفي، واستغلال قلة خبرة لاعبي منافسه، الذي يشارك في المسابقات القارية للمرة الأولى.
وأثار الاتحاد قلق محبيه عقب خسارته 1 / 2 أمام مضيفه الشلف في لقائه الأخير بالدوري الجزائري، ليحتل المركز الحادي عشر في ترتيب البطولة، التي شهدت تلقيه ثلاث هزائم متتالية.
ويرغب الاتحاد في إعادة البسمة لجماهيره المحبطة بسبب تراجع نتائجه، من خلال تحقيق إنجاز في الكونفدرالية واعتلاء منصة التتويج من جديد.
وصعد اتحاد الجزائر للدور قبل النهائي، عقب فوزه 1 / صفر على مانيما يونيون الكونغولي الديمقراطي في لقاء الإياب بدور الثمانية، مستفيدا من خسارته 1 / 2 في مباراة الذهاب التي أقيمت خارج ملعبه، ليتفوق على منافسه بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض.
من ناحيته، يأمل أولمبيك آسفي في مواصلة مغامرته بالبطولة، لا سيما بعد المفاجأة المدوية التي فجرها في الدور الماضي، حينما أطاح بمواطنه الوداد البيضاوي من البطولة.
وتعادل آسفي 1 / 1 ذهابا على ملعبه أمام الوداد، قبل أن يتعادلا 2 / 2 في مباراة الإياب بالدار البيضاء، ليظفر بورقة الترشح لقبل النهائي، مستفيدا من تفوقه بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه أيضا.
وساهم صعود آسفي للمربع الذهبي في الكونفدرالية إلى تحسن نتائجه في دوري المحترفين المغربي، حيث تعادل 1 / 1 مع نهضة بركان، ثم تغلب 3 / 1 على يعقوب المنصور في مباراته الأخيرة بالبطولة المحلية قبل لقاء اتحاد الجزائر.