دخلت قطر الغالية علينا جميعا غمار الحقبة ثابتة، لكنها خرجت منها بعنفوانٍ أشد، وبنيةٍ أكثر تماسكاً، وولاءٍ تجذر في النفوس حتى غدا عقيدةً وطنية. لقد تلاشت في حب الوطن كافة الفوارق، وانصهر الجميع في جسد رجل واحد؛ فالمواطن والمقيم، والصغير والكبير، والمدني والعسكري، ورجال الدولة وأقطاب الاقتصاد، وقفوا جميعاً وقفة واحدة، يذودون عن حياض الوطن كل في مجالة ويستظلون بفيء قيادته الحكيمة.إن ما تحقق من ثبات لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة اعتزازنا الراسخ بمقومات دولتنا الغالية: فخرنا المطلق بمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي قاد السفينة بحكمة واقتدار.
اعتزازنا بقواتنا المسلحة الباسلة، ورجال وزارة الداخلية الأوفياء، العين الساهرة التي لا تنام.
فخرنا باقتصادنا المتين الذي أثبت حصانته أمام المتغيرات، وبسواعد فرق العمل التي حولت التحديات إلى إنجازات ملموسة.
اعتزازنا بكل فردٍ يحيا على هذه الأرض، من مواطنين ومقيمين، ضربوا أروع الأمثلة في الوفاء والتكاتف.والولاء
إن هذا التلاحم الفريد هو الضمانة الكبرى لمستقبلنا، وهو الرسالة الأسمى بأن قطر ستبقى دائماً تسمو بروح الأوفياء، وتعتز بمن أخلص لها عملاً وانتماءً.
حفظ الله قطر، وطناً شامخاً ومنارةً للعز، وأدام على شعبها نعمة الأمن والعز.
وقائدها تميم المجد