Q-أوتو
تناسب طرقات الشرق الأوسط

إرشادات فورد لتوفير الوقود وتعزيز مدى طرازي رينجر وإيفرست

google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });

الراية - أوتوكيو:

من الحكمة أن نراقب باستمرار استهلاك سيارتنا للوقود، حتى في أفضل الظروف. أما اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، فقد أصبحت كفاءة استهلاك الوقود تُعتبر موضوعاً بالغ الأهمية. فبالنسبة لمالكي سيارات فورد رينجر المصمّمة للطرقات الوعرة، وفورد إيفرست ذات الاستخدامات المتنوّعة، فإنّ ترشيد استهلاك الوقود يعني المزيد من المغامرات على طرقات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوفيراً أكبر في الكلفة، وقدرات عدّة محسّنة، سواء كان ذلك في شوارع المدينة أو على الكثبان الرملية في الصحراء.

هنا بعض النصائح العمليّة التي يجب مراعاتها، استناداً إلى رؤية فورد الهندسية ومعرفة خبرائها، وذلك من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة من كل لتر وقود.

كيف تؤثر طريقة القيادة على استهلاك الوقود؟

التسارع القوي والفرملة الشديدة يؤدّيان إلى استهلاك الوقود بسرعة. بدلاً من ذلك، ركّز انتباهك على الطريق، وارصد حركة المرور بصورة مستمرّة، واحرص على القيادة بسلاسة وهدوء. كما يجب أن يكون التسارع ثابتاً، والضغط على الفرامل مدروساً. ولا تُعر اهتماماً للمقولة القديمة حول أنّ تغيير ناقل الحركة إلى وضع الحياد (N) عند الانحدار يسهم في توفير الوقود. فهذا أمر غير صحيح، بل وخطير أيضاً. فعند اختيار وضع القيادة (D)، سوف يعتمد ناقل الحركة الترس الأكثر كفاءة لسرعة السيارة. 

وإذا كانت سيارتك، رينجر أو إيفرست، مزوّدة بوضع القيادة الاقتصادي (Eco mode)، بادر إلى استخدامه. فهو يُحسّن التسارع واستجابة ناقل الحركة لتوفير الوقود، ويقلّل الحمل على المحرك عبر إبطاء مراوح نظام التكييف وتخفيف تسارع مثبّت السرعة. وينطبق الأمر نفسه على نظام الإيقاف والتشغيل التلقائي... فإذا كانت سيارتك مزوّدة به، تأكّد من تركه مُفعّلاً، فقد تمّت معايرته لتحقيق التوازن بين راحة المقصورة وتوفير الوقود.

إنّه نظام فعّال، لذلك دعه يقوم بوظيفته.

وعند القيادة على الطرقات السريعة، فعّل نظام تثبيت السرعة ودع سيارتك تتحكّم في دواسة الوقود والفرامل وناقل الحركة، فهذا يوفّر قيادة آليّة أكثر سلاسة وكفاءة من القيادة اليدوية. إنّه أحد أكثر أدوات توفير الوقود فعّالية في سيارتك. أمّا عند القيادة على الطرقات الجبلية، فبادر إلى إيقاف نظام تثبيت السرعة لتجنّب بذل جهد أكبر للحفاظ على السرعة المحدّدة. 

هل يستهلك مكيّف الهواء وقوداً أكثر؟

نعم، يستهلك نظام تكييف الهواء وقوداً أكثر. فتشغيله يُحمّل المحرك عبئاً إضافياّ. لكنّ الراحة مهمّة أيضاً، وخاصةً عندما تكون درجة الحرارة الخارجية عالية. غير أنّ سيارتي رينجر وإيفرست تتميّزان بنظام تحكّم في المناخ مزوّد بضاغط متغيّر الشوط، حيث يضبط أداء مكيّف الهواء تلقائياً حسب الحاجة. وهذا يعني دورات تشغيل أقل للضاغط، وحملاً أقل على المحرك، واستهلاكاً أقل للوقود مقارنةً بالنظام ثابت الشوط.

وننصح بالتالي باعتماد الوضع التلقائي قدر الإمكان لأنه يُفعّل استراتيجيات توفير الوقود في النظام ويحافظ على راحة المقصورة بأقل قدر من الطاقة. وإذا كانت سيارتك مزوّدة بنظام تحكّم يدوي في المناخ، استخدم خاصّية إعادة تدوير الهواء في الأيام الحارّة. فسحب الهواء من داخل المقصورة وإعادة تدويره أكثر كفاءة من تبريد الهواء الساخن من الخارج. كما ننصح بركن سيارتك في الظل كلما أمكن ذلك. فالمقصورة الأكثر برودة تعني جهداً أقل لمكيّف الهواء عند التشغيل. وإن لم يتوفّر مكان مظلّل؟ يمكن حينذاك للمظلة الشمسية الجيدة أن تسهم في الحفاظ على برودة المقصورة، ما يقلّل من جهد مكيّف الهواء لتبريدها، وكل جهد - مهما كان صغيراً - له تأثير ملحوظ.

هل يؤثر ضغط الإطارات حقاً على كمّية الوقود التي أستهلكها؟

انخفاض ضغط الهواء في الإطارات، أو تآكلها، يؤدي إلى زيادة مقاومة الدوران، ما يعني أن محرّك السيارة سيبذل جهداً أكبر للحفاظ على السرعة. وهذا بدوره يرفع استهلاك الوقود، كما أنّه يُسرّع تآكل الإطارات، ما يُضاعف المشكلة.

.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon