الدوحة - الراية :
شهد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، جانبا من اليوم الختامي لمنافسات البنين بالنسخة التاسعة عشرة من البرنامج الأولمبي المدرسي التي اختتمت اليوم بقُبة أسباير.
وحضر اليوم الختامي لمنافسات البنين، الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، رئيس اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي والشيخ الدكتور صقر بن سلمان آل خليفة، رئيس الاتحاد الرياضي البحريني للمدارس والجامعات، والسيد حمد عبدالله الحمد رئيس، الاتحاد الكويتي الرياضي المدرسي والتعليم العالي والسيدة حسناء الأيوبي، المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية
ومن الجانب القطري، شهدت المنافسات حضور سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية وسعادة جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية والدكتور أحمد عبد الله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 والمدير العام للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027، والسيد عبدالله النعيمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون والسيد عبد الرحمن المفتاح، المدير التنفيذي للبرنامج الأولمبي المدرسي وعدد من رؤساء الاتحادات الرياضية القطرية.
وشهدت هذه النسخة من البرنامج الأولمبي المدرسي مشاركة واسعة من الطلاب والطالبات من مختلف المدارس الحكومية والخاصة بلغ إجمالي عددهم 25 ألف طالب وطالبة، تنافسوا في 21 رياضة هي كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة والجمباز والسباحة والبادل والمبارزة وتنس الطاولة وألعاب القوى والمصارعة والتايكوندو والرماية والكاراتيه والجودو والبوتشيا والشطرنج والكريكيت ورفع الأثقال والرياضات الإلكترونية والتجديف وكأس العالم المصغرة لكرة السلة.
وجاءت فكرة البرنامج الأولمبي المدرسي استجابةً لمبادرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، حيث تتولى اللجنة الأولمبية القطرية تنظيم البرنامج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والاتحاد القطري للرياضة المدرسية، والاتحاد القطري لذوي الاحتياجات الخاصة.
وكانت النسخة الأولى من البرنامج الأولمبي المدرسي، قد انطلقت في الموسم 2007 - 2008، كمبادرة وطنية تحت شعار "الرياضة والصحة" كأحد أهم عناصر الإرث المستدام لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، بهدف غرس الثقافة الرياضية في المدارس، واكتشاف وصقل المواهب الناشئة، وتعزيز أنماط الحياة الصحية بين النشء، حيث تعتبر قطر أول دولة في المنطقة، وإحدى أولى الدول على مستوى العالم التي تبنت هذا البرنامج في مدارسها ومؤسساتها التعليمية.
الشيخ خليفة بن خالد: نتطلع للتميز دائمًا
أعرَبَ سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية ورئيس اللجنة المنظمة للبرنامج الأولمبي المدرسي، عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققته النسخة التاسعة عشرة من البرنامج على مختلف الأصعدة.وقال: «لقد شرفنا حضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية البارزة في حفل الختام». وأضاف: «نتطلع دائمًا للوصول إلى أعلى مستويات التميز والنجاح، لما يمثله البرنامج الأولمبي المدرسي من أهمية كبيرة لمستقبل الرياضة القطرية». وأضاف: «سجلت هذه النسخة مشاركة قياسية وتميزت بالمستوى الفني المرتفع في مختلف الألعاب، ونحن سعداء بما تحقق ونأمل أن يضاف النجاح الكبير الذي تحقق هذا العام إلى السجل التاريخي المميز للبرنامج، وأن يشكل حافزًا للنسخ المقبلة التي نسعى لتطويرها بشكل مستمر». وأكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني أن مخرجات هذا الموسم كانت مميزة، معربًا عن تطلعه لأن تنعكس هذه النتائج إيجابًا على الاتحادات الرياضية في مشاركاتها الإقليمية والدولية، وهو الهدف الأساسي للبرنامج. واختتم رئيس الاتحاد القطري للرياضة المدرسية حديثه قائلًا: «البرنامج يواصل ترسيخ دوره في اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وهو ما يعزز بناء جيل رياضي واعد، ونسعى لمزيد من التميز والنجاح.
عبدالرحمن المفتاح: البرنامج مصدر للمواهب
أكَّدَ عبدالرحمن المفتاح المدير التنفيذي للبرنامج الأولمبي المَدرسي، أنَّ المَحطة الختامية لنسخة 2026 جاءت لتتوج موسمًا استثنائيًا حافلًا بالعطاء، مشيرًا إلى أنَّ حدة التنافس التي شهدتها قبة أسباير تعكس الرغبة الحقيقية لدى الطلاب والطالبات في إثبات جدارتهم الرياضية. وأوضح المفتاح أنَّ هذه النسخة تميزت بكثافة المُشاركة الطلابية واتساع رقعة المدارس المُنخرطة، إلى زيادة عدد التخصصات الرياضية المُدرجة، ما جعل الإقبال الجماهيري والتفاعلي يتجاوز التوقعات ويصنع نجاحًا غير مسبوق للبرنامج. وتابع: الجوهر الحقيقي للبرنامج يكمُن في دوره كخزان استراتيجي للمواهب، حيث نجحت هذه النسخة في وضع اليد على خامات واعدة ستمثل رافدًا أساسيًا للمنتخبات الوطنيَّة.
محمد الزيدان: قفزة نوعية في الأرقام
أَشَادَ محمد الزيدان رئيس اللجنة الإعلامية للبرنامج الأولمبي المدرسي بالنجاح المُبهر والاحترافية العالية التي ميزت المشهد الختامي لنسخة 2026، مؤكدًا أنَّ هذه الأجواء الرائعة تعكس التزام كافة الشركاء بتطوير هذا المشروع الوطني الذي يحظى برعاية كريمة من القيادة الرشيدة. وأوضح الزيدان أنَّ النسخة الحالية سجلت قفزة نوعية في الأرقام وسط مُشاركة قياسية من المدارس والطلاب وقال: اليوم نجني ثمار التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، حيث نرى بالفعل العديد من خريجي النسخ السابقة يمثلون المُنتخبات الوطنية.
علي غانم الكواري: تطور كبير للرياضة المدرسية
أكَّدَ علي غانم الكواري رئيسُ الاتحاد القطري للكرة الطائرة، أنَّ ختام النسخة التاسعة عشرة من البرنامج الأولمبي المَدرسي جاء ليعكس حجم التطور الكبير الذي تشهدُه الرياضة المدرسية في دولة قطر، مشيرًا إلى أن المُنافسات هذا العام اتسمت بقوة وندية عالية بين الطلاب. كما ثمّن الدعم المُتواصل من الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مؤكدًا أنَّ هذا الدعم يمثلُ ركيزة أساسية في نجاح البرنامج، وحافزًا كبيرًا لمواصلة تطويره والوصول به إلى أعلى المُستويات، بما يتماشى مع طموحات الرياضة القطرية. وأوضح أنَّ ما شهدته هذه النسخة من مستويات فنية مُتميزة لم يكن وليد الصُّدفة، بل جاء نتيجة عمل مُتواصل وجهود مكثفة امتدت على مدار موسم كامل.
محمد المغيصيب: ختام مميز
أكَّد محمد سعد المغيصيب رئيس اتحاد السلة أنَّ البرنامج الأولمبي المدرسي لعام 2026 جاء مُميزًا بكل المقاييس، في ظل ما شهدته المُنافسات من مستويات فنية مُتقدمة وحماس كبير من جانب الطلاب، ما يعكسُ التطور اللافت الذي وصلت إليه الرياضة المَدرسية في دولة قطر. وأوضح أنَّ النسخة الحالية تميزت بمُشاركة واسعة من طلاب وطالبات المدارس من مُختلف أنحاء الدولة، وهو ما يؤكد نجاح البرنامج. وأشار المغصيب إلى أنَّ هذا النجاح تحقق بفضل الدعم الكبير والمُتواصل من الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية، الذي كان له بالغُ الأثر في تطوير البرنامج.