موسكو - قنا:
ابتكر علماء من جامعة الجنوب الفيدرالية الروسية هوائيا بحريا فريدا يسمح بتحديد طبقات قاع البحر، والبحث عن الأجسام الموجودة في عمود الماء وفي القاع والرواسب القاعية والكشف عنها ودراستها.
ووفقا للعلماء، فإن هذا الابتكار قد يكون مفيدا في عدد من المجالات، من بينها أعمال التنقيب عن الخامات المعدنية والموارد الطبيعية في البحار.
وأشار الباحثون إلى أن الهوائي الجديد، المخصص لجهاز قياس قاع البحر منخفض التردد، يبلغ وزنه نحو 400 كيلوغرام، ويتيح الحصول على معلومات عن قاع البحر على أعماق تصل إلى 6 كيلومترات، مع قدرة اختراق للرواسب القاعية تصل إلى 200 متر، بحسب طبيعة القاع.
ومن المقرر تثبيت النظام على متن سفينة لإجراء عمليات مسح لقاع البحر ودراسة طبقاته وتكويناته المختلفة.
وقال بيوتر بيفنيف، رئيس قسم الأنظمة والمجمعات الصوتية المائية في الجامعة، إن السفينة المدنية ستعمل كسفينة استكشاف جيولوجي، وستساعد في تحليل الموارد الطبيعية في البحار الشمالية، بما في ذلك التنقيب عن المعادن والخامات.
وأضاف أن السفينة ستزود أيضا بنظام هوائي لقياس سرعة التيارات المائية باستخدام تقنية دوبلر الصوتية، وهي تقنية تتيح تحديد سرعة التيارات عن بعد.
ويأتي هذا التطوير في إطار جهود بحثية روسية متواصلة لتوظيف التقنيات الحديثة في دراسة البيئات البحرية، حيث كان علماء من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا قد طوروا، بالتعاون مع معهد علوم المحيطات التابع لأكاديمية العلوم الروسية، نظاما يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف التلقائي عن الحطام في بحار القطب الشمالي، من خلال تحليل الصور الملتقطة بكاميرات مثبتة على متن السفن.
ووفقا للعلماء، فإن هذا الابتكار قد يكون مفيدا في عدد من المجالات، من بينها أعمال التنقيب عن الخامات المعدنية والموارد الطبيعية في البحار.
وأشار الباحثون إلى أن الهوائي الجديد، المخصص لجهاز قياس قاع البحر منخفض التردد، يبلغ وزنه نحو 400 كيلوغرام، ويتيح الحصول على معلومات عن قاع البحر على أعماق تصل إلى 6 كيلومترات، مع قدرة اختراق للرواسب القاعية تصل إلى 200 متر، بحسب طبيعة القاع.
ومن المقرر تثبيت النظام على متن سفينة لإجراء عمليات مسح لقاع البحر ودراسة طبقاته وتكويناته المختلفة.
وقال بيوتر بيفنيف، رئيس قسم الأنظمة والمجمعات الصوتية المائية في الجامعة، إن السفينة المدنية ستعمل كسفينة استكشاف جيولوجي، وستساعد في تحليل الموارد الطبيعية في البحار الشمالية، بما في ذلك التنقيب عن المعادن والخامات.
وأضاف أن السفينة ستزود أيضا بنظام هوائي لقياس سرعة التيارات المائية باستخدام تقنية دوبلر الصوتية، وهي تقنية تتيح تحديد سرعة التيارات عن بعد.
ويأتي هذا التطوير في إطار جهود بحثية روسية متواصلة لتوظيف التقنيات الحديثة في دراسة البيئات البحرية، حيث كان علماء من معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا قد طوروا، بالتعاون مع معهد علوم المحيطات التابع لأكاديمية العلوم الروسية، نظاما يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف التلقائي عن الحطام في بحار القطب الشمالي، من خلال تحليل الصور الملتقطة بكاميرات مثبتة على متن السفن.