الدوحة - الراية:
يستضيف مسبح نادي الوكرة الرياضي، منافسات الجولة الثانية من بطولة "الرياضة للجميع" للسباحة، للأطفال القطريين من الفئة العمرية (13–17 سنة)، ضمن برامج تعليم السباحة التي ينظمها الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، في إطار جهود تعزيز ثقافة النشاط البدني للفئات السنية.
وتقام المنافسات من الساعة الرابعة عصرًا، وتستمر لمدة ساعتين وحتى السادسة مساءً، وسط حضور الأطفال والناشئين وبعض أولياء الأمور الذين يحرصون على دعم أبنائهم وتشجيعهم، الأمر يضفى طابعًا أسريا وعائليًا على المسابقة التي يحرص المنظمون على توفير بيئة آمنة من خلال إقامتها تحت إشراف مدربين مختصين، الأمر الذي يسهم في إبراز قدرات المشاركين، ويفتح المجال لإبراز مواهب الناشئين والواعدين، والتي ظهرت من خلال الجولة الأولى للبرنامج التدريبي التي أقيمت في النادي العربي وقدمت مستوى جيدًا من المهارة والإتقان، وتختتم الجولات بتتويج الفائزين بالميداليات والجوائز، تقديرًا لجهودهم وأدائهم المميز، وتحفيزًا لهم على الإستمرار في ممارسة النشاط الرياضي.
وأشاد السيد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، بالإقبال الكبير الذي تشهده الجولات التدريبية للسباحة، والتي تتميز بأجواء من المتعة والتحدي بين المشاركين، وهذا يعكس تزايد اهتمام المجتمع برياضة السباحة، باعتبارها من أهم الرياضات التي تسهم في تعزيز اللياقة البدنية، وتنمية المهارات الحركية، إلى جانب دورها في إكتساب قدرات ومميزات جديدة، فضلا عن كونها تسهم في اكتشاف المواهب الواعدة وتعمل على صقلها، وتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، مشيراً إلى أن الحرص على تعلم وممارسة رياضة السباحة، يجعل الاتحاد يتوسع في تنظيم البطولات والبرامج التدريبية، بغرض استيعاب الأعداد المتنامية من المشاركين، ويزداد حرصا على تقديم فعاليات تركز على اكتساب مهارات متنوعة، سواء في السباحة أو في رياضات الدفاع عن النفس مثل "المواي تاي"، لما لها من دور في تعزيز الثقة وتطوير الامكانيات الخاصة بالمهارات الرياضية، وقدرات للدفاع عن النفس.
وأوضح المدير التنفيذي، أن الاتحاد نظم البطولة الأولى للسباحة في النادي العربي سعيا لاستيعاب الإقبال المتزايد، في ظل كثافة التسجيل عبر تطبيق "الرياضة للجميع"، مؤكدًا أن المسابقة تمثل فرصة مهمة لتعزيز اللياقة البدنية للأطفال، ومشيدًا في الوقت نفسه بدور الأسر في دعم الأبناء، وهو ما يعكس وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة في سن مبكرة، وبناديي الوكرة والعربي، من خلال حرصهما على التعاون المستمر مع الاتحاد في تقديم برامج تعليم السباحة، وتنظيم بطولات نوعية، معتبرا التفاعل الكبير من الأسر وحماس الأطفال يجسدان نجاح جهود الاتحاد في توسيع قاعدة ممارسي الرياضة.
ويسعى الاتحاد القطري للرياضة للجميع لإستقطاب مختلف الفئات العمرية من خلال تنويع فعالياته الرياضية لتشمل كرة القدم، والكرة الطائرة، والبادل، وسباقات الجري والماراثونات، إلى جانب التحديات الصحراوية، بهدف ترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة في المجتمع، بواسطة الأنشطة الرياضية النوعية التي يقدمها عبر روزنامته السنوية، التي تشتمل في العام الحالي على أكثر من 850 فعالية تهدف إلى تلبية إحتياجات مختلف فئات المجتمع.