رياضة
صاحب الأرقام القياسية يضرب موعدًا ناريًا مع الغرافة في النهائي الكبير

الزعيم وصل من أم الأفاعي ب «الدفع الرباعي»ا

لسداوية أنجزوا المهمة قبل الأخيرة بنجاح باهر في طريقهم لتحدي حامل اللقب
google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
متابعة – رمضان مسعد :
ضَرَبَ زعيمُ الأرقام القياسيّة موعدًا ثقيلًا مع الفهود في ليلة معانقة أغلى الكؤوس، السبت المقبل، بعد تجاوزه عقبة الدحيل في نصف النهائي أمس 4-1 في المباراة التي جمعتهما على ملعب أحمد بن علي بمنطقة أم الأفاعي بالريان، سجل رباعيةَ السد كلٌ من أكرم عفيف، حيث سجل هدفين، د 10، 90، ورافا موخيكا وحسن الهيدوس في الدقيقتين 24، 82، وسجل هدف الدحيل بوباكاري سوماري د 55. المباراة بدأت سريعة من الفريقين وبدت الرغبة واضحة في هز الشباك مبكرًا، وشهدت الدقائق الأولى محاولات من الدحيل لهز شباك السد، لكن محاولاته الأولى افتقدت للدقة والتركيز في اللمسة الأخيرة، وفي المقابل جاء رد السد القوي على ضغط الدحيل، وذلك بهدف أول عن طريق نَجم الزعيم أكرم عفيف في الدقيقة 10 بعد تصويبة من جيوفاني هنريكي ارتدت من الحارس صلاح زكريا إلى أكرم عفيف الذي سددها مباشرة في المرمى معلنة عن تقدّم السد، بعد الهدف لم يهدأ الفريقان، حيث راح الدحيل يهاجم بقوة بحثًا عن هدف التعديل، وفي المقابل واصل السد محاولاته بحثًا عن هدف ثانٍ يعزّز تقدمه في المباراة، وبالفعل في الدقيقة 24 ومن خلال هجمة سداوية رائعة بدأت من كلاودينهو الذي انطلق بالكرة ومررها إلى أكرم عفيف في الجهة اليمنى، وبدوره مررها أكرم عفيف إلى رافا موخيكا الذي وضعها مباشرة في الشباك مُعلنًا عن الهدف الثاني لتصبح المهمة أكثر صعوبة على الدحيل، بعد ذلك راح الدحيل يبحث عن هدف يقلص به الفارق، وفي المقابل السد بحث عن الهدف الثالث لقتل المباراة، واستمر اللعب مع أفضلية هجومية للسد على حساب تراجع الدحيل دون جديد على صعيد النتيجة، لينتهي شوط اللقاء الأوّل بتقدم السد بهدفين دون رد. مع بداية شوط اللقاء الثاني وضحت رغبة الدحيل الكبيرة في تسجيل أول أهدافه في اللقاء وتقليص الفارق، وفي الدقيقة 55 تمكن الدحيل من تسجيل هدفه الأول عن طريق بوباكاري سوماري بعد هجمة ارتدت من دفاع السد إلى عادل بولبينة الذي مرر الكرة بدوره إلى بوبكاري ليضعها في الشباك وتصبح النتيجة 2-1 لصالح السد، لتشتعل المباراة أكثر ويهاجم الدحيل بعد ذلك بكل خطوطه ويشكل خطورة كبيرة على مرمى مشعل برشم الذي تألق بدوره وأبعد أكثر من كرة ليبقى التقدم لصالح السد، وفي الدقيقة 82 تمكن البديل حسن الهيدوس من اللمسة الأولى من تسجيل الهدف الثالث للسد بتسديدة قوية لا تصد ولا ترد، وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي سجل أكرم عفيف هدفَه الشخصي الثاني، والرابع للسد، لينتهي اللقاءُ بفوز وتأهل مُستحق للسد.
الحكم يلاحق مانشيني وبلماضي
شَهِدَت المواجهةُ النارية التي جمعت بين السد والدحيل حالة من الشد العصبي والتوتر الذي انتقل من المستطيل الأخضر إلى المناطق الفنية على الخطوط. ولم يكن مدرب السد، الإيطالي روبرتو مانشيني، بمنأى عن هذه الأجواء المشحونة، حيث تلقى بطاقة صفراء من حكم اللقاء محمد الشريف نتيجة اعتراضاته المتكررة على القرارات التحكيميّة. وفي مشهد مكرر يعكس حجم الضغوطات في اللقاء، نال جمال بلماضي مدرب الدحيل بدوره بطاقة صفراء مماثلة بعد دخوله في نقاشات حادة مع طاقم التحكيم. هذا «الإنذار المزدوج» لمدربي الفريقين لم يكن مجرّد إجراء تأديبي، بل كان مرآة حقيقية للصراع التكتيكي والنفسي المحتدم، مؤكدًا أن معركة الوصول إلى النهائي الغالي كانت تُدار بكل جوارحها، سواء من قِبل اللاعبين أو من يقودونهم من خارج الخطوط.
رؤية مانشيني تبعد فيرمينو
الإيطالي روبرتو مانشيني أبقَى على النَّجم البرازيلي روبرتو فيرمينو على مقاعد البدلاء، حيث لم يبدأ مع التشكيل الأساسي، وأثار قرار مانشيني تساؤلات فنيّة عديدة، خاصة في ظل الجاهزية البدنية والفنية العالية التي أظهرها اللاعب منذ انضمامه لصفوف «الزعيم»؛ إلا أن القراءة المتأنية لفلسفة مانشيني تشير إلى رغبته في تطبيق استراتيجية تعتمد على «الكثافة الحركية» والتحولات السريعة التي قد لا تتماشى مع أدوار فيرمينو ك «مهاجم وهمي» يميل لسحب المدافعين وبناء اللعب من الخلف، حيث فضل مانشيني البَدء بأسماء تمنحه عمقًا هجوميًا مباشرًا وضغطًا عاليًا على دفاعات الدحيل منذ الدقائق الأولى لضمان المبادرة الهجوميّة. ويبدو أن رؤية المدرب كانت ترتكز على الاحتفاظ بورقة فيرمينو كعنصر «حسم تكتيكي» قادر على تغيير مجرى المباراة في الشوط الثاني في حال تعقدت الحسابات، مُستغلًا خبرة اللاعب في قراءة الثغرات حين يحلّ الإرهاق بالمنافس، وهو نهج تدريبي يضع التوازن الجماعي والاحتياجات الدفاعيّة للمباراة الكبرى فوق الأسماء الرنانة، رغم ما يُمثله فيرمينو من قيمة هجوميّة ثابتة وتأثير معنوي كبير داخل المُستطيل الأخضر.
بلماضي والمجازفة التكتيكية
وجد المُدربُ الجزائري جمال بلماضي نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد تأخر فريقه بهدفين نظيفين أمام نادي السد. وأمام هذا الواقع الصعب، لم ينتظر بلماضي صافرة نهاية الشوط الأوّل، بل قرر التدخل مبكرًا في الدقيقة 36 لإحداث تعديل تكتيكي في وسط الملعب بإخراج لويس مارتن، صاحب الخبرة الطويلة وال 37 عامًا، حيث بدا أن وتيرة المباراة السريعة بدأت تستنزفه، ودفع باللاعب الشاب مبارك شنان. كان الهدف من هذا التغيير واضحًا بضخ دماء جديدة، ورفع نسق الحيوية والضغط في مِنطقة العمليات، على أمل استعادة السيطرة وبناء هجمات مُنظمة تقود الفريقَ للعودة في النتيجة.
المدرجات تشعل اللقاء
شَهِدَ ملعب أحمد بن علي المونديالي بمنطقة «أم الأفاعي» أمسية كُروية استثنائية، لم تقتصر إثارتها على المستطيل الأخضر فحسب، بل امتدت لتخطف الأنظار في المدرجات التي شهدت حضورًا جيدًا في مواجهة السد والدحيل في نصف نهائي كأس سمو الأمير؛ حيث رسمت الجماهير لوحة فنية بفضل الحضور الجيّد في مدرجات ملعب المباراة وسط تفاعل حماسي كبير وأهازيج أشعلت أجواء الملعب طَوال الدقائق التسعين، ما أضفى أجواء احتفالية تليق بأغلى الكؤوس، وأكد على القيمة الجماهيريّة لهذه القمة التي لم تهدأ فيها المدرجات، لتلعب الجماهير دور «اللاعب رقْم 12» بامتياز.
مدرب الدحيل يرمي بأوراقه الهجومية
دَخَلَ الدحيل الشوطَ الثاني من مواجهته أمام السد في نصف نهائي كأس الأمير بروح مغايرة، بعدما وجد نفسه متأخرًا بهدفين نظيفين في شوط المباراة الأول. ومع إطلاق صافرة البداية للنصف الثاني، قرر المدرب جمال بلماضي إجراء تغييرات جذرية وشجاعة، حيث استنجد بكل من عادل بولبينة وإسماعيل محمد دفعة واحدة. هدف بلماضي من هذا التبديل المزدوج كان واضحًا؛ وهو تنشيط الجبهة الهجوميّة وضخ دماء جديدة قادرة على اختراق دفاعات السد المنظمة. فمن خلال إشراك سرعة إسماعيل محمد وخبرته، بجانب الموهبة الشابة عادل بولبينة، سعى بلماضي إلى الضغط العالي ومُحاولة تقليص الفارق.  
.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon