الدوحة – أحمد مصطفى:
نَظَّمَتْ وزارةُ التربية والتعليم والتعليم العالي اللقاءَ الأول لمنسقي مِنصات التواصل الاجتماعي في المدارس الحكومية، بحضور أكثر من 200 مُعلم ومُنسق من مُختلِف المدارس، في خُطوة تهدف إلى تعزيز حضور المدارس على المِنصات الرقمية وتطوير جودة المحتوى التربوي المنشور.
ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام الوزارة المتزايد بتفعيل دور وسائل التواصل الاجتماعي كأداة استراتيجية للتواصل مع المُجتمع، وإبراز الجهود التعليمية داخل المدارس، وتعزيز الشفافية والتفاعل الإيجابي مع أولياء الأمور والطلبة.
وشكّل اللقاءُ مِنصة مهمة لتبادل الخبرات بين المشاركين، ومناقشة أفضل الممارسات في إدارة المحتوى الرقمي، بما يضمن توحيد الرسائل الإعلامية للمدارس مع توجهات الوزارة ورؤيتها المستقبلية. كما تناول اللقاءُ أبرز التحديات التي تواجه منسقي الحسابات في عملهم اليومي، مع طرح حلول مبتكرة تسهم في تحسين الأداء وتطوير أساليب التواصل.
وأكدَ المشاركون أن مِنصات التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد وسيلة للنشر، بل أصبحت أداة فاعلة لبناء جسور الثقة بين المدرسة والمجتمع، ما يتطلب وجود كوادر مؤهلة قادرة على إنتاج محتوى هادف وإدارة الحملات الإعلاميّة بمهنية ووعي.
من جانبها، أوضحت إدارةُ العَلاقات العامة والاتصال بالوزارة أن هذا اللقاء يأتي ضمن خُطة شاملة لتوحيد الجهود الإعلامية للمدارس وتعزيز الهُوية المؤسسية، بما يضمن وصول الرسائل التربوية بشكل متوازن وفعّال. كما أشارت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات إضافية تهدف إلى بناء شبكة مُتكاملة من المنسقين تعمل بروح الفريق الواحد.
وفي كلمتها خلال اللقاء، أكدت السيدة مريم المهندي، مديرة إدارة العَلاقات العامة والاتصال، أن الهدف هو التعاون مع منسقي المدارس لتحسين جودة المحتوى الرقمي، وإعادة توظيفه ونشره بشكل أوسع بما يعكس صورة إيجابية عن التعليم الحكومي، ويسهم في إبراز إنجازات الطلبة والمدارس. كما استعرض السيد يوسف الشاطي، منسق حسابات مِنصات التواصل الاجتماعي بالوزارة، أبرز المُلاحظات حول محتوى المدارس، وسبل تطوير الهُوية البصرية للصفحات، مع التركيز على إبراز مواهب الطلاب وإنجازاتهم.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن تطوير الإعلام المدرسي الرقْمي يُمثل خُطوةً أساسيةً لدعم العملية التعليميّة وتعزيز التواصل المُجتمعي.