الدوحة – الراية :
شَهدَ حفل تكريم خريجي مؤسسة قطر تكريم 16 خريجًا من دفعة 2026 بجائزة مؤسسة قطر للتفوق، لما أظهروه من أداء أكاديمي عالٍ، وعقلية قيادية وابتكارية.
وقد تنوعت إسهاماتهم لتشمل مجالات متعددة، أبرزها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة والرعاية الصحية، مع تركيز واضح على الأثر الإيجابي والمُشاركة المجتمعية. وتَقدّم للجائزة هذا العام أكثر من 120 طلبًا، حيث قامت لجنة مختصة تتكون من ممثلي مختلف جامعات مؤسسة قطر باختيار الفائزين منهم.
ثمَّنوا دعم صاحبة السمو للمبدعين والمبتكرين.. فائزون بجائزة مؤسسة قطر للتفوق:
التكريم دافع قوي للمُساهمة بمسيرة التنمية
أكدَ عددٌ من الفائزين القطريين بجائزة «مؤسسة قطر للتفوق» لدفعة 2026، أنَّ تكريم صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المُجتمع، يمثل دافعًا قويًا لمواصلة التميز والمُساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، مُثمنين دعم سموها المستمر للمبدعين والمبتكرين.
وأعرب الفائزون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا» على هامش حفل التخرج، عن اعتزازهم بالجائزة التي قُدِّم لها هذا العام أكثرُ من 120 طلبًا، إذ اختارت لجنة مختصة تتكون من ممثلي مختلف جامعات مؤسسة قطر 16 خريجًا فازوا بعد إظهارهم أداءً أكاديميًا استثنائيًا وعقلية قيادية من بينهم 8 قطريين في مجالات حيوية تشمل التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والرعاية الصحية، والقانون، والفنون.
وفي هذا السياق، قالت الشيخة نورة عبدالرحمن آل ثاني، الحاصلة على الدكتوراه في القانون من جامعة حمد بن خليفة، إنَّ الجائزة تمثل تذكيرًا دائمًا بمواصلة التطوير الذاتي لخدمة المُجتمع، مؤكدة أن دراسة القانون بمؤسسة قطر عزَّزت ثقتها وقدرتها على الإقناع، وأنَّ هدفها الأسمى هو وضع معارفها في خدمة الآخرين ومواجهة التحديات المُجتمعية.
من جانبه، أوضح خالد العبدالله، خريج العلوم البيولوجية من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، أنَّ الجائزة تعكس تقدير المؤسسة لجهود طلابها، مشيرًا إلى أنَّ طموحه القادم يتركز في التخصص بمجال الأورام والمساهمة في تطوير أبحاث وعلاج السرطان في دولة قطر.
بدورها، أكدت مشاعل محمد السليطي، خريجة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال من جامعة «HEC باريس – قطر»، أن الجائزة تؤكد أنَّ الالتزام بالأهداف السامية يُمهد طريق النجاح، مُعربة عن تطلعها لبناء إنجازات مُستدامة تسهم في رسم مُستقبل الوطن.
كما رأت خولة زكي العيسى، خريجة جامعة فرجينيا كومنولث لفنون التصميم في قطر، أنَّ التميّز ليس مجرد إنجاز أكاديمي، بل هو نتاج سنوات من الانضباط والإبداع، مؤكدة سعيها لتنفيذ مشاريع تربط الفن بالمُجتمع القطري وتترك أثرًا دائمًا.
من جهتها، قالت لولوة محمد المسند، خريجة الاتصال من جامعة نورثويسترن في قطر، إنَّ الجائزة تتوج رحلة من التطور الفكري والقيادي، مُشددة على قيمة العمل الجماعي وتبادل المعرفة بين الخلفيات المُختلفة لإحداث تغيير إيجابي حقيقي.
وأكد علي إبراهيم العمادي، خريج ماجستير الهندسة الكيميائية من جامعة تكساس إي أند إم في قطر، أنَّ البيئة التعليمية والتقنيات المُتقدمة في المدينة التعليمية كانت حافزًا للتميز، مشيرًا إلى عزمه مواصلة دراسة الدكتوراه لربط التطبيق الصناعي بالتقدم الأكاديمي ودعم الابتكار التكنولوجي في الدولة.
من ناحية أخرى، أشادت الدكتورة سماح قمر، مديرة إدارة الشؤون الأكاديمية في قطاع التعليم العالي بمؤسسة قطر، بمستوى الفائزين لهذا العام، مشيرة إلى أن ما يميزهم هو قدرتهم على تجاوز الحدود التقليدية لتخصصاتهم والعمل في نقاط التقاطع بين العلوم المُختلفة بروح المسؤولية الأخلاقية.
ولفتت الدكتورة سماح قمر، إلى أن نحو 30 بالمئة من الحاصلين على الجائزة نجحوا في تأسيس مشاريع وشركات ناشئة مبتكرة، تدمج بين مجالات عدة مثل الحوسبة والرعاية الصحية، والتصميم والتعليم، مؤكدة أن هذه المشاريع تقدم حلولًا عملية يجري اختبارها حاليًا في سياقات محلية وإقليمية.
يذكر أنَّ التكريم شمل أيضًا كلًا من: الشيخة نور محمد آل ثاني، جامعة جورجتاون في قطر، وأحمد الأنصاري، وايل كورنيل للطب – قطر، وندى تامر عبده، جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وسعود عبدالعزيز الجعيدي، جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وصادق ملحم، جامعة جورجتاون في قطر، وحمد الدوس، جامعة حمد بن خليفة، تشوان وي جامعة HEC باريس في الدوحة، وتاليتا فرانسا، جامعة نورثويسترن في قطر، وفاتو سوخنا غيي، جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وكريم عماد فانوس، وايل كورنيل للطب – قطر.