موسكو -قنا:
ابتكر علماء من جامعة نوفوسيبيرسك التقنية الروسية، خوارزمية لإنتاج الهيدروكربونات من شأنها تقليص الزمن اللازم لإجراء الحسابات بشكل كبير، وتهدف إلى تقليص زمن الحسابات من 3-5 أشهر إلى أسبوع واحد فقط، من خلال أتمتة عمليات جمع البيانات ومعالجتها ونمذجتها، وتسريع إعداد الوثائق وتصميم أنظمة الطاقة، بما يجعل عملية إنتاج الهيدروكربونات أكثر كفاءة وشفافية.
وقال ديمتري لازاريف مبتكر الخوارزميات في الجامعة: إن البنية التحتية لقطاع الطاقة في مجال النفط والغاز تشهد تدهورا، في حين أن وتيرة تشغيل القدرات الجديدة لا تواكب الطلب المتزايد على إنتاج النفط.
وأضاف أن شركات النفط بحاجة إلى تحديث البنية التحتية القائمة وتطوير أخرى جديدة، بينما يظل حساب الأحمال المستقبلية عملية معقدة وتستهلك وقتا وموارد كبيرة.
وأوضح، أنه لا توجد حاليا أدوات خوارزمية كافية لتحديد ما إذا كانت البنية التحتية في المنشآت القديمة تحتاج إلى تحديث، أو كيفية تصميمها في المشاريع الجديدة، مشيرا إلى أن النهج الجديد يوفر عدة خيارات لتنظيم البنية التحتية للطاقة داخل شركات النفط، مع ترك القرار النهائي للجهة المعنية.
ولفت إلى أن هذه الخوارزميات ستندمج ضمن مفهوم "التوأم الرقمي"، وهو نموذج افتراضي يجمع بيانات جيولوجية مثل خصائص الخزانات والضغط، إلى جانب بيانات الإنتاج واستهلاك الطاقة وحالة الشبكة. ويسمح هذا النموذج بمراقبة البنية التحتية في الوقت الفعلي، وتقييم كفاءتها، وإجراء تعديلات سريعة على إمدادات الطاقة وفقا للتغيرات التشغيلية.
وقال ديمتري لازاريف مبتكر الخوارزميات في الجامعة: إن البنية التحتية لقطاع الطاقة في مجال النفط والغاز تشهد تدهورا، في حين أن وتيرة تشغيل القدرات الجديدة لا تواكب الطلب المتزايد على إنتاج النفط.
وأضاف أن شركات النفط بحاجة إلى تحديث البنية التحتية القائمة وتطوير أخرى جديدة، بينما يظل حساب الأحمال المستقبلية عملية معقدة وتستهلك وقتا وموارد كبيرة.
وأوضح، أنه لا توجد حاليا أدوات خوارزمية كافية لتحديد ما إذا كانت البنية التحتية في المنشآت القديمة تحتاج إلى تحديث، أو كيفية تصميمها في المشاريع الجديدة، مشيرا إلى أن النهج الجديد يوفر عدة خيارات لتنظيم البنية التحتية للطاقة داخل شركات النفط، مع ترك القرار النهائي للجهة المعنية.
ولفت إلى أن هذه الخوارزميات ستندمج ضمن مفهوم "التوأم الرقمي"، وهو نموذج افتراضي يجمع بيانات جيولوجية مثل خصائص الخزانات والضغط، إلى جانب بيانات الإنتاج واستهلاك الطاقة وحالة الشبكة. ويسمح هذا النموذج بمراقبة البنية التحتية في الوقت الفعلي، وتقييم كفاءتها، وإجراء تعديلات سريعة على إمدادات الطاقة وفقا للتغيرات التشغيلية.