رياضة
الراية الرياضية تستعرض حصاد العودة في النتيجة خلال آخر 3 مواسم بالدوري

«الريمونتادا».. بين الإثارة المحلية والانضباط العالمي

الغرافة والسد يتصدران المشهد المثير ويحققان النجاح الكبير
سيناريوهات العودة تصل لـ 25% بدورينا.. مقابل 12% بالمونديال
google$tag->cmd["push"](function() { google$tag->display('div-gpt-ad-1738755718363-0'); });
No Image
متابعة – صابر الغراوي:
مَع تسارع نبضات الشارع الرياضي واقتراب ساعة الصفر لانطلاقة نهائيات كأس العالم 2026، تفرض المُقارنات الرقْمية نفسها على طاولة التحليل الكُروي لتكشف لنا فوارق مُذهلة بين شغف الإثارة المحلية وهيبة الانضباط العالمي. وفي الوقت الذي حبس فيه الدوري القطري الأنفاس بسيناريوهات دراماتيكية، بلغت فيها نسبة «الريمونتادا» 16% في المَوسمين الأخيرين، وقفزت إلى 25% قبل ثلاثة مواسم - ربع المباريات -، بينما تظهر الإحصائيات التاريخية للمونديال وجهًا أكثر صرامة وتحفظًا؛ إذ لم تشهد بطولات كأس العالم عبر تاريخها الطويل سوى 119 ريمونتادا فقط من أصل 964 مُباراة أُقيمت حتى الآن، بنسبة شحيحة لم تتجاوز الـ 12%. هذا التباين الرقْمي الواضح يؤكد حقيقة تكتيكية راسخة، فالمونديال، بقيمته الفنية العُليا وقوة المنافسة الشرسة بين صفوة منتخبات الأرض، لا يترك مجالًا كبيرًا للهفوات أو المساحات للتعويض. في كأس العالم، يرتفع جدار النضج التكتيكي والانضباط الدفاعي إلى حد يصعّب من مأمورية «العودة من بعيد»، ليصبح كل هدف يُسجل بمثابة خُطوة جبارة نحو المجد، تتقلص معها فرص التعويض التي اعتدنا على رؤيتها في الملاعب المحليّة.
وفي المَوسم المُنصرم من دورينا شهدنا واحدة من أكثر النسخ إثارة على صعيد «الريمونتادا»، وصلت إلى 22 ريمونتادا، وهو نفس العدد الذي حدث في المَوسم الماضي 2024 /2025، الذي وصل إلى 22 ريمونتادا أيضًا.
No Image
No Image
No Image
No Image
No Image
ورغم أن «الريمونتادا» في المَوسمين الأخيرين تراجعت من حيث «الكم» عن المَوسم السابق لهما، باعتبار أن نسخة 2023 /2024 شهدت 33 ريمونتادا دفعة واحدة، فإن التأثير من حيث «الكيف» بقي حاضرًا بنفس الدرجة.
ويعكس هذا التراجع في عدد مباريات «الريمونتادا» دلالاتٍ فنيةً وتكتيكية عميقة جدًا في عالم التدريب والنضج التكتيكي وقراءة المباريات.
لم تكن أرقام «الريمونتادا» في الدوري خلال المواسم الثلاثة الأخيرة مجرّد إحصائيات عابرة، بل تحوّلت إلى مرآة حقيقية تعكس الشخصية الذهنية والفنية لكل فريق، بدليل أن الفريقين الأكثر تحقيقًا للريمونتادا خلال تلك الفترة هما الأكثر حصدًا للألقاب المهمة، حيث حصد الغرافة لقب كأس الأمير مرتين متتاليتين، وحقق السد لقب الدوري 3 مرات متتالية.
وفي هذا السياق، يبرز الغرافة كـ «ملك الريمونتادا» بلا منازع بعدما تصدر القائمة بـ 13 عودة كاملة، مؤكدًا امتلاكه شخصية استثنائية في التعامل مع المباريات الصعبة، وقدرة واضحة على رفض الهزيمة حتى اللحظات الأخيرة، وإذا أضفنا إلى ذلك مباريات العودة التي حققها الفهود في مباريات كأس الأمير فسوف نجد أنه بات يملك رقمًا قياسيًا غير مسبوق في العودة بالنتيجة.
وحقق الفهود الريمونتادا مرتين أمام نفس الفريق (أم صلال) في كأس الأمير خلال المَوسمين الأخيرين، 4 – 2 بعد أن كان متأخرًا 2/0، موسم 2024 /2025، و1 /2، المَوسم الأخير.
في المقابل، يواصل السد تقديم نموذج الفريق البطل، ليس فقط بقدرته على العودة (9 مرات)، ولكن بصلابته اللافتة، حيث لم يتعرّض للريمونتادا سوى 3 مرات فقط، وهو الرقْم الأفضل بين جميع الأندية.
والمُفارقة أن المرات الثلاث التي سقط فيها السد في فخ الريمونتادا حدثت في المَوسم الأخير، في حين لم يسقط في هذا الفخ ولو مرة واحدة في المَوسمين السابقين، وهذا يؤكد أن منافسه في الأمتار الأخيرة وهو فريق الشمال لم يستغل هذا التراجع؛ لأنه بدوره لم يُحقق أي ريمونتادا طَوال المَوسم.
ومن جانبه دفع أم صلال ثمن تصدّر قائمة ضحايا الريمونتادا برصيد 4 مرات تقدّم خلالها في النتيجة ثم خسر ليهبط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية.
ضحية «الفهود» وقاهر «الزعيم»
موسم التناقضات الصارخة في أم صلال!
عاشَ «صقور» أم صلال مَوسمًا غريبًا هذا المَوسم بسبب الريمونتادا، ليس فقط لأنهم من أوائل الفرق التي ذاقت مرارتها في الجولة الأولى بالخَسارة أمام الغرافة، لكن أيضًا لأنه أكثر فريق سقط في هذا الفخ (4 مرات). ولم تقتصر مفارقات الصقور عند هذا الحد حيث إنهم أنهوا مَوسم 2024 /2025 بريمونتادا سلبية مُزعجة عندما خسروا أمام الغرافة 4/2 في كأس الأمير بعد أن كانوا متقدمين 2 /0، ثم بدؤوا المَوسم الأخير بنفس الريمونتادا ونفس النتيجة وخسروا 4/2 أمام نفس الفريق. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد أيضًا بل عاد الغرافة وكرر الريمونتادا مرة أخرى في كأس الأمير الأخيرة وقلب تأخره أمام أم صلال إلى فوز 2 /1. أما المفارقة الأبرز على الإطلاق فإن فريق أم صلال الذي دفع ثمن الريمونتادا غاليًا وهبط للدرجة الثانية كان هو نفسه صاحب الريمونتادا الأقوى هذا المَوسم، عندما قلب الطاولة على السد بطل الدوري وهزمه 5 /2 في أقوى ريمونتادا خلال المَوسم الأخير.
الريان.. أزمة ذهنية واضحة
تبرز أرقام الريان كواحدة من أبرز الظواهر السلبيّة، بعدما أصبح الفريق الأكثر تعرضًا للريمونتادا خلال المواسم الثلاثة الأخيرة بـ 10 مرات، خاصة في موسم 2024 /2025 الذي شهد انهيارًا واضحًا (0 له و5 عليه). ورغم تحسّن الأرقام في المَوسم التالي، فإن المؤشرات تؤكّد أن المشكلة ليست فنية بقدر ما هي ذهنيّة، تتعلّق بكيفية إدارة المُباريات بعد التقدّم.
«شخصية البطل» حرمت الشمال من اللقب
رغم اتفاق الجميع على أن الشمال في المواسم الأخيرة أصبح له شأن كبير أوصله للمُنافسة القوية على اللقب، فإن أرقام الريمونتادا تحديدًا أكدت أن هذا الفريق المتميّز يملك مشكلة هجومية ونفسية واضحة، طوال 3 مواسم لم يحقق سوى ريمونتادا واحدة فقط، واستقبل 6. وفي المَوسم الحالي لم يعد الشمال في النتيجة ولا مرة في أي مباراة تأخر فيها، رغم أنه خسر في ست مباريات كاملة، وبالتالي لم يتحلَ لاعبوه بشخصية البطل التي تُساعد على العودة في المباريات.

الأكثر مشاهدة

.raya-many-pdf-static { overflow: hidden; margin-top:20px; .raya-more-link { background: #FFF; padding: 3px; margin-right: auto; margin-left: 0; float: left; margin-bottom: -35px; } } .raya-many-pdf-static-slider { background: linear-gradient(180deg, #8A013C 0%, #490019 100%); border-radius: 5px; padding: 30px 15px 0px; } .raya-many-pdf-static .mt60{margin-top:60px} .raya-many-pdf-static .h50{height:50px;} .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide { width: 172px; opacity: 0; } .raya-many-pdf-static-slider .layout-ratio { padding-bottom: 175%; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-next { filter: blur(3px); opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-slide-active { opacity: 1; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-horizontal>.swiper-pagination-bullets, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-bullets.swiper-pagination-horizontal, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-pagination-custom, .swiper-pagination-fraction{ bottom: -40px; } .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-prev, .raya-many-pdf-static-slider .swiper-button-next { bottom: -40px !important; }
setTimeout(function() { new Swiper('.swiper-many-pdf', { loop: true, pagination: { el: '.swiper-pagination', }, navigation: { nextEl: '.swiper-button-next', prevEl: '.swiper-button-prev', }, effect: "coverflow", grabCursor: true, centeredSlides: true, slidesPerView: "auto", coverflowEffect: { rotate: 0, stretch: 0, depth: 1200, modifier: 1, slideShadows: true, }, }); }, 1000);
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_211[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_212[0].publication_name}}

pdf-icon
.raya-one-pdf-static { .layout-ratio { padding-bottom: 129%; img { background-color: unset; box-shadow: unset; } } }

{{ static_widget_213[0].publication_name}}

pdf-icon