الدوحة - الراية :
استعرض حسن الهيدوس قائد منتخبنا الوطني، أبرز محطات مسيرته الحافلة مع "العنابي"، متطرقاً إلى كواليس عودته للمنتخب، ومستعرضاً تطلعات الفريق واستعداداته لبطولة كأس العالم 2026، وسط تأكيدات على أهمية دور الجماهير والعمل الدؤوب خلف الكواليس.
واستهل الهيدوس حديثه بالتعبير عن فخره واعتزازه العميق بتمثيل المنتخب الوطني طوال السنوات الماضية، مبدياً أمله في أن يكون قد لبى طموحات الجماهير القطرية. وعن قراره بالابتعاد المؤقت ثم التراجع عنه، اعترف القائد بأن القرارين لم يكونا سهلين، مبيناً أن دافعه الأساسي للعودة كان شعوره بحاجة المنتخب الماسة لتواجده داخل "غرفة الملابس".
وأكد الهيدوس أن تجربة المشاركة في كأس العالم 2022 منحته خبرة إضافية، مما يجعله قادر على التعامل مع مختلف التحديات، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، بحكمة وخبرة أكبر.
وفيما يخص التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، كشف الهيدوس أن الإعداد لم يبدأ من المعسكر الحالي، بل انطلقت فور ضمان التأهل للمونديال، بهدف الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية.
وشدد قائد العنابي على أن القيادة ليست حكراً عليه، بل هي سمة يجب أن تتحلى بها المجموعة ككل. ووجه رسالة واضحة للاعبين الشباب بضرورة امتلاك ما أسماه بـ "الجوع" لتحقيق النتائج وحصد الألقاب، موضحاً أن هذا الشغف يُترجم بالأفعال والتصرفات اليومية، مثل الانضباط التام في التدريبات، والالتزام بالنظام الغذائي، ومواعيد النوم، وليس بمجرد الكلمات.
ولم يُخفِ قائد العنابي صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق في المونديال المقبل، واصفاً المجموعة بأنها "صعبة وليست سهلة". وقال:"منتخب سويسرا من أقوى المنتخبات في أوروبا أو في العالم، ومنتخب كندا سيلعب على أرضه وبين جمهوره، وهو منتخب يعد جيد وقوي ويملك عناصر مميزة. فأتوقع المجموعة صعبة، لكننا نؤمن بحظوظنا في هذه المشاركة.
وأكد الهيدوس أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب كلياً على المباراة الافتتاحية، وكيفية الخروج بصورة جيدة وبنتيجة إيجابية.
وأشاد الهيدوس بالدور المحوري الذي تلعبه الجماهير، معتبراً أن كرة القدم بلا جمهور "تفقد طعمها ورونقها"، وأن المشجعين هم الحافز والدافع الأكبر لنا كلاعبين.
وفي ختام حديثه، نظر القائد بامتنان لمسيرته، واصفاً تمثيل المنتخب بأنه "حلم الطفولة" الذي تحقق، وقال: "
محظوظ بالسنين اللي لعبتها للمنتخب، أكيد هو حلم بالنسبة لي إني أنا أمثل المنتخب. فأنا محظوظ بالمشاركات، وبالمجموعة التي لعبت معها سواء في المنتخب أو في النادي، وأيضا بالمدربين اللي اكتسبت منهم خبرات كبيرة،
لكن خلف هالأشياء يواجد الكثير من التضيحات والعمل الكبير، وتعب وغربة والكثير من الأشياء خلف الكواليس."