الدوحة – عبدالمجيد حمدي:
تحتفلُ مدارسُ مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المُجتمع اليوم بتخريج 401 خريج وخريجة من دفعة عام 2026، يمثلون 19 جنسيَّة في انعكاسٍ واضح للتنوع الثقافي والبيئة التعليمية العالميَّة التي تحتضنها المدينةُ التعليمية.
ويأتي هذا الإنجازُ امتدادًا لمسيرة تعليمية بدأت قبل ثلاثة عقود تقريبًا، حيث انطلقت مدارس مؤسسة قطر عام 1996 بمجتمع تعليمي صغير ضم 23 طالبًا وطالبةً ومدرسة واحدة فقط، قبل أن تشهدَ توسعًا متواصلًا على مدار السنوات الماضية لتصبح اليوم منظومة تعليمية متكاملة لما قبل التعليم الجامعي تضم 13 مدرسة تقدم برامج تعليمية متنوعة تلبِّي احتياجات مختلِف الفئات العمرية والأكاديمية.
وتؤكد الأرقامُ حجمَ النموِّ الذي حققته مدارس المؤسسة، إذ يدرس فيها حاليًا أكثر من 9800 طالب وطالبة ينتمون إلى نحو 80 دولة من مختلِف قارات العالم، الأمر الذي يجعلها واحدة من أكثر البيئات التعليمية تنوعًا على مستوى المِنطقة، ويعزز دورها في إعداد أجيال قادرة على التفاعل مع مختلِف الثقافات والانخراط في مُجتمع عالمي متغير.
ويعكس تخريج 401 طالب وطالبة هذا العام نجاحَ مؤسسة قطر في تحقيق رؤيتها الرامية إلى توفير تعليم نوعي يجمع بين التميز الأكاديمي، وتنمية الشخصية والمهارات القيادية، حيث تحرص مدارس المؤسسة على تقديم مناهج تعليمية متقدمة تواكب أحدث المعايير الدولية، إلى جانب التركيز على الابتكار والبحث العلمي والتفكير النقدي وريادة الأعمال.